رئيس التحرير: عادل صبري 02:32 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

إسرائيل برزت من جديد ..« أسرار اغتيال كينيدي في أيدي العامة» يمكنك الإطلاع عليها

إسرائيل برزت من جديد ..« أسرار اغتيال كينيدي في أيدي العامة»  يمكنك الإطلاع عليها

العرب والعالم

اسم  إسرائيل برز من جديد .. أسرار اغتيال كينيدي في أيدي العامة يمكنك الإطلاع عليها

إسرائيل برزت من جديد ..« أسرار اغتيال كينيدي في أيدي العامة» يمكنك الإطلاع عليها

إنجي الخولي 27 أكتوبر 2017 08:38

رفعت الولايات المتحدة الأمريكية، السرية عن 2891 وثيقة خاصة باغتيال الرئيس الأسبق جون إف كينيدي، من خلال إتاحتها على الإنترنت، بعدما كان محظورًا الوصول إليها.

 

وبحسب معلومات صادرة عن البيت الأبيض، فإن إتاحة الوثائق جاءت بناء على تعليمات من الرئيس، دونالد ترامب، ضمن مساعيه لإزالة الغموض الذي يكتنف عملية الاغتيال. 

وأتاح الأرشيف الوطني للولايات المتحدة، الوصول للوثائق، على الإنترنت دون قيود، في الوقت الذي تواصل فيه المؤسسات المعنية عملها لإتاحة ما تبقى من سجلات متعلقة بالاغتيال.

 

ويغذي اغتيال الرئيس الأسبق، والذي يعد لحظة مفصلية في تاريخ الولايات المتحدة، نظريات المؤامرة منذ عقود ، لذا فإنّ المؤرخين وأصحاب نظرية المؤامرة ما زالوا بانتظار نشر جميع الوثائق السرّية المرتبطة بعملية الاغتيال.

وفي مذكرة وزعها البيت الأبيض ليلة الخميس، كتب ترامب عن حجب الوثائق "الشعب الأمريكي، يتوقع ويستحق أن تقدم له حكومته أكبر قدر ممكن من الحرية للوصول لملفات اغتيال الرئيس كينيدي"، مضيفاً: "وذلك ليستطيع الناس، أخيراً، الاطلاع على تفاصيل هذا الحدث المهم".

 

وطالب ترامب أيضا بتقديم التوضيحات اللازمة بشأن السجلات المتبقية دون إبطاء. 

 

وبالتالي، سيتم نشر تلك السجلات بحلول 26 أبريل2018، مع إجراء تعديلات جزئية بها.

 

ومن المنتظر أن يتم الإفراج عن وثائق حساسة متعلقة بعملية الاغتيال، بعد تقييمها من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي أي)، وهيئة الاستخبارات الوطنية.

والسجلات والوثائق المذكورة يمكن الوصول إليها من خلال الموقع الإلكتروني للأرشيف الوطني الأمريكي (archives.gov).

 

وتجدر الإشارة أنه تم الإبقاء على سرية جزء من تلك الوثائق لمدة 25 عاما، بموجب القانون الذي وقعه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب عام 1992.

 

ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن أعضاء في إدارة ترامب، أن الرئيس يتعرض لضغوط لا سيما من قبل وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) ليمنع نشر بعض الوثائق، خصوصاً تلك التي تعود إلى تسعينات القرن الماضي لأنها تتضمن أسماء عملاء ومخبرين ما زالوا يعملون فيها.

 

وينظر لاغتيال كينيدي الذي وقع في 22 من نوفمبر من عام 1963، كجريمة العصر في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

وعام 1992، فتحت لأول مرة وثائق اغتيال كينيدي، لكن تم الإبقاء على سرية بعضها حتى أمس الخميس،  الذي يوافق انتهاء فتره 25 سنه من إقرار بقائها طي السرية

 

والسبت الماضي، أعلن ترامب، استعداده إتاحة الكشف عن تلك الوثائق، وذلك في تغريدة كتبها عبر حسابه على موقع "تويتر".

 

وقال ترامب في تغريدته: "على خلفية استلامي مزيدًا من المعلومات، سأتيح -بصفتي رئيسا- فتح الملفات السرية الخاصة باغتيال كيندي".

تصريحات ترامب جاءت عقب نشر مجلة "بوليتيكو" الأمريكية، الجمعة الماضية، تقريرا يزعم سعيه لعرقلة الكشف عن وثائق اغتيال الرئيس الأمريكي الـ35، خوفا على أمن البلاد.

 

وتم اغتيال كينيدي في 22 نوفمبر 1963، و نُسجت كثير من النظريات حول عملية اغتياله، أبرزها الرواية الرسمية التي تقول إنه قتل برصاصة من مسدس لي هارفي أوزوالد.

 

ويستبعد خبراء في قضية اغتيال الرئيس كينيدي أن تحمل الوثائق الجديدة معلومات هامة من شأنها إثارة الرأي العام، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست".

لكن الملفات قد تسلط المزيد من الضوء على أنشطة لي هارفي أوزوالد في مدينة مكسيكو في أواخر سبتمبر عام 1963، أي قبل وقت قصير من عملية الاغتيال.

 

وسبق أن فتح الكثير من ملفات اغتيال كينيدي السرية وفقاً لقانون تم إصداره عام1992، بسبب تنامي الضغط الشعبي لفتح ملفات القضية بعد فيلم للسيناريست المعروف أوليفر ستون، يشير إلى وجود مؤامرة متعلقة باغتيال كينيدي.

 

لكن القانون الذي صدر عام 1992 سمح بالإبقاء على سرية نسبة صغيرة من الملفات لمدة 25 عاماً، تنتهي اليوم 26 أكتوبر .

 

واعتقل أوزوالد يوم الحادث، واتهم باغتيال الرئيس، لكنه نفى التهم الموجهة إليه، ليقتل بعد ذلك بيومين خلال احتجازه لدى الشرطة، على يد صاحب ملهى ليلي يدعى جاك روبي.

وخلص تحقيق رسمي، استغرق 10 أشهر، وأشرف عليه قاضي المحكمة العليا إيرل وارين، إلى أن لي هارفي أوزوالد، وهو عنصر سابق في قوات "المارينز" وعاش فترة في الاتحاد السوفيتي، تصرف بمفرده عندما أطلق النار على موكب كينيدي، وأصاب الرئيس بطلقتين في ظهره ورأسه.

 

لكن لجنة تحقيق خاصة، تابعة لمجلس النواب، خلصت عام 1979 إلى أن كينيدي "اغتيل على الأرجح نتيجة مؤامرة"، مرجحة أن شخصين أطلقا النار.

 

ومنذ ذلك الوقت أصبحت قضية اغتيال كينيدي، الذي تولى الحكم في يناير 1961، من أقوى نظريات المؤامرة في التاريخ الأمريكي.

لذا فإنّ المؤرخين وأصحاب نظرية المؤامرة ما زالوا بانتظار نشر جميع الوثائق السرّية المرتبطة بعملية الاغتيال.

 

وشكّل اغتيال كينيدي (46 عاما) بداية تحول بالنسبة إلى الولايات المتحدة، إذ اتجهت البلاد إلى مرحلة من الاضطرابات المرتبطة بالحقوق المدنية وحرب فيتنام.

 

إسرائيل في المؤامرة

دخلت إسرائيل على خط نظريات المؤامرة المرتبطة بعملية اغتيال اكينيدي، بعدما أشارت إحدى الوثائق السرية المنشورة حديثا إلى زيارة قاتل المتهم الرئيسي في عملية الاغتيال إلى إسرائيل عام 1962.
 

وبدأ الترويج لنظرية مؤامرة إسرائيل لاغتيال كينيدي، قديما، عندما أشارت بعض الصحف إلى معارضة كينيدي للمشروع النووي الإسرائيلي، ومحاولته إرسال فرق تفتيش للتأكد من سلمية البرنامج، مما جعله، وفق تلك النظرية، محط أنظار خطط الموساد (جهاز المخابرات الإسرائيلي).

وباغتيال كينيدي، ذهب ليندون جونسون، نائب كينيدي الذي تولى الرئاسة عقب اغتياله، بأكثر درجات الدعم لإسرائيل، حتى نشوب حرب 1967 التي أسفرت عن هزيمة عربية مؤلمة.

وجونسون من ضمن شخصيات عديدة اُتهمت بعملية الاغتيال.

 

من قتل كينيدي؟

 

ووجهت نظريات المؤامرة، التي برزت على مدى الأعوام، الاتهام إلى أطراف عديدين، بينهم الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، والمافيا، والمخابرات السوفياتية، وليندون جونسون، نائب كينيدي الذي تولى الرئاسة عقب اغتياله، إضافة إلى وكالة المخابرات المركزية.

 

وتعددت الاتهامات وزاد عدد المتهمين بالنظر إلى ما شهدته أولى سنوات ولاية كينيدي الحافلة بوقائع تاريخية فاصلة مثل أزمة الصواريخ في كوبا، وبداية التدخل الأمريكي في فيتنام، فضلا عن احتدام الحرب الباردة بين واشنطن وموسكو، بالإضافة إلى إشاعات عن علاقة جمعت كينيدي بنجمة هوليوود مارلين مونرو.

ودخل ترامب نفسه على خط الهوس الشعبي بالقضية خلال انتخابات العام الماضي الرئاسية، إذ ربط بين والد منافسه الجمهوري آنذاك السناتور تيد كروز واغتيال كينيدي.

 

وقال في مقابلة عبر الهاتف مع "فوكس نيوز" في مايو 2016 إن والد كروز "كان برفقة لي هارفي أوزوالد قبل تعرض الأخير إلى إطلاق نار.

 

كروز، من جهته، وصف اتهامات ترامب بأنها "جنون".

 

وفي هذا السياق، كتب عضو الكونغرس الديمقراطي آدم شيف، تعليقا على إعلان ترامب نشر الملفات، عبر "تويتر": "هل يعني ذلك أنه سيتم فضح والد تيد كروز؟".

 

 

كينيدي ..الرئيس الـ 35 لأمريكا في سطور:

 

- ولد كينيدي لعائلة ثرية لها باع في السياسة، حيث كان والده رجل الأعمال جوزيف كينيدي سفيرا لأميركا في بريطانيا بين عامي 1938 و1940.

 

- جون كينيدي المولود في أيار 1917 شارك في الحرب العالمية الثانية وحاز بعد انتهائها أرفع ميدالية للقوات البحرية ومشاتها.

 

- امتهن الصحافة لفترة قصيرة بعد الحرب حيث كان مراسلا لمجموعة هيرست الإعلامية.

 

- انتخب كينيدي عضوا في مجلس النواب الأميركي عام 1947 ممثلا عن الحزب الديموقراطي لولاية ماساتشوستس حتى عام 1953، وهو العام الذي أصبح فيه عضوا في مجلس الشيوخ.

 

- فاز بجائزة "بوليتزر" للصحافة والآداب عام 1957 عن كتاب سيرة ذاتية ألفه عن أعضاء في مجلس الشيوخ اتخذوا قرارات سياسية شجاعة.

- عام 1961 أصبح كينيدي رئيسا للولايات المتحدة بعد أن تغلب في الانتخابات على منافسه الجمهوري ريتشارد نيكسون الذي كان نائبا للرئيس دوايت أيزنهاور.

 

- أعلن كينيدي دخول الولايات المتحدة عصر الفضاء عام 1962 بكشفه عزم واشنطن إرسال رحلة بشرية إلى القمر.

 

- نجح في إنهاء أزمة "خليج الخنازير" الكوبي عام 1962 مع الاتحاد السوفييتي من دون خوض حرب كان من المحتمل أن تكون نووية، حسب مؤرخين.

 

- وقع عام 1963 اتفاقا مع الاتحاد السوفييتي يقضي بمنع تجربة الأسلحة النووية في الماء أو الجو أو الفضاء.

 

- في 22 نوفمبر 1963 أطلق النار على موكب كينيدي في دالاس لتعلن وفاته إلا أن الجدل حول حادثة اغتياله لا يزال قائما حتى يومنا هذا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان