رئيس التحرير: عادل صبري 06:38 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

وزارة الـ«واتساب» في دولة أفريقية لمراقبة المواطنين والإيقاع بالـ «فئران».. تعرف عليها

وزارة الـ«واتساب» في دولة أفريقية لمراقبة المواطنين والإيقاع بالـ «فئران».. تعرف عليها

العرب والعالم

وزارة الـ"واتساب" في دولة أفريقية لمراقبة المواطنين والإيقاع بالـ"فئران".. تعرف عليها

وزارة الـ«واتساب» في دولة أفريقية لمراقبة المواطنين والإيقاع بالـ «فئران».. تعرف عليها

إنجي الخولي 25 أكتوبر 2017 07:50

أعلنت زيمبابوي إنشاء وزارة جديدة تحمل اسم "الأمن الإلكتروني" لصدّ الهجمات الرقمية، لكن المواطنين يقولون إنها مجرد أداة لملاحقة مستخدمي "واتساب".
 
وحسبما أورد موقع "كوارتز" فإن رئيس البلاد روبرت موجابي قال: "إن مهمة الوزارة هي الإيقاع بـ "الفئران" –كما سمّاها- التي تلحق الأذى مستغلة الفضاء الإلكتروني ".


واعتبر سكان في زيمبابوي أن الوزارة ستلاحق من يستخدمون "فيسبوك" و"واتساب"، ليثير الأمر مخاوف حقيقية بشأن حرية الرأي والتعبير والحصول على المعلومات خصوصًا مع وجود قانون أمن إلكتروني أثار انتقادات دولية. حسب ما جاء في الموقع الإلكتروني "كوارتز".
 

وما يعزز المخاوف أن الذي سيتولى الوزارة هو "باتريك تشيناماسا" الذي شغل منصب وزير المالية حتى فترة قريبة، واتهم خلال عهده شبكات التواصل و"واتساب" بالوقوف وراء التضخم؛ إذ قال إنها تناولت معلومات مضللة أدت إلى طوابير طويلة أمام المحال التجارية وشح في بعض المواد الأساسية، وأثارت حالة من القلق بشأن حالة الاقتصاد في البلاد.

وتبدو تعليقات المستخدمين في شبكات التواصل مثل شوكة في حلق حكومة البلاد، التي يحكمها موجابي (93 عامًا) بقبضة حديدية منذ عام 1980.
 

وتقول الحكومة إنّ استحداث الوزارة جاء بسبب تزايد إساءة استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية، بما في ذلك التسلط الافتراضي.
 

فيما يرى نشطاء أنّ السبب الحقيقي هو مراقبة المواطنين الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لانتقاد الحكومة، بالتزامن مع تراجع الاستقرار الاقتصادي في البلاد، كما يرون في الخطوة تهديدًا لحرية التعبير.
 

وحذّرت وكالة أنباء "ميسا – زيمبابوي" من التأثير الكبير الذي سيكون للوزارة، وبالتالي زيادة الرقابة الذاتية من قبل وسائل الإعلام والمواطنين على وسائل التواصل.
 

ودافع المتحدث باسم الرئاسة جورج شارامبا عن الوزارة الجديدة، قائلا إن الرئيس "يتعامل مع تهديد ناشئ لدولة زيمبابوي… يقوم على سوء المعاملة والسلوك غير القانوني في العالم الافتراضي". وادّعى تشارامبا أن سوء استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية خلق شعورًا بالذعر في زمبابوي وزعزع استقرار الاقتصاد.
 

ونقلت موقع روسيا اليوم عن قناة "بي بي سي نيوز" الأمريكية قولها إن إنشاء الوزارة الجديدة في البلاد أثار موجة غضب في أوساط الزيمبابويين الذين اعتبروا هذا القرار رغبة من الحكومة في تقييد حرية التعبير، خاصةً أن معظم المواطنين في زيمبابوي يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي كآلية أساسية للتواصل وتبادل المعلومات والإشعارات.

وتعامل مواطنو البلاد بسخرية مع هذا الخبر وأطلقوا على الوزارة الجديدة اسم "وزارة واتساب".

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن 36% من مواطني زيمبابوي الذين لديهم هواتف محمولة (وتبلغ نسبتهم 84%) يستخدمون الإنترنت عبر هذه الأجهزة.
 

وحسب استطلاعات للرأي فإن 850 ألفاً من الزيمبابويين استخدموا شبكة فيسبوك للتواصل الاجتماعي في يونيو 2017.
 

كما استخدم 5.2 مليون شخص تطبيق "واتساب" لتبادل الإشعارات.
 

يُذكر أن إيفان ماواريري، القس المُعارض لسلطة زيمبابوي، قد نال شهرة واسعة في 2016 لجرأته وقد طرح أسئلة حول سياسة السلطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وهرب إلى الولايات المتحدة بعد اعتقاله في زيمبابوي بفترة قصيرة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان