رئيس التحرير: عادل صبري 10:18 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الباردة.. القاذفات الأمريكية محملة بأسلحة نووية

للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الباردة.. القاذفات الأمريكية محملة بأسلحة نووية

العرب والعالم

للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الباردة.. القاذفات الأمريكية محملة بأسلحة نووية

للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الباردة.. القاذفات الأمريكية محملة بأسلحة نووية

إنجي الخولي 23 أكتوبر 2017 09:05

في ظلّ تصاعد التوتر العسكري مع كوريا الشمالية، كشف مسئول كبير بالجيش الأمريكي عن نوايا الولايات المتحدة لنشر طائرات قاذفة محملة بأسلحة نووية، للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الباردة قبل 26 عامًا.
 

وفي مقابلة مع موقع "ديفنس ون" الأمريكي المختص بالشؤون العسكرية، تحدث الجنرال دافيد غولدفين رئيس أركان القوات الجوية الخطط الجديدة لبلاده، في محاولة لردع الطموح النووي الكوري الشمالي.
 

ومن المقرر نشر طائرات "بي 52" في قاعدة "باركسديل" الجوية بولاية لويزيانا، على أن تكون محملة بالأسلحة النووية وجاهزة للانطلاق في أي لحظة.
 

وأتت هذه الخطوة بعد لقاء الرئيس الأمريكي مع كبار القادة العسكريين، في السادس من أكتوبر الماضي، وتحدث وقتها دونالد ترامب عن "الهدوء الذي يسبق العاصفة".
 

وقال غولدفين إن أوامر تجهيز الطائرات لم تصدر بعد، لكنه أكد أن القاعدة يتم إعدادها، مضيفا: "هذه خطوة أخرى للتأكيد على جاهزيتنا".
 

وتابع: "أنا لا أعتبر الخطوة تحضيرًا لأي حدث بعينه، لكنها تأكيد على حقيقة الموقف الدولي الذي وجدنا أنفسنا فيه وإثبات على أننا جاهزون للتحرك".
 

وفي حال حدوث أي تصعيد عسكري من جانب خصوم الولايات المتحدة، سيتم اتخاذ قرار بإطلاق الطائرات من جانب الجنرال جون هايتن قائد القيادة الاستراتيجية للقوات الأمريكية، والجنرال لوري روبنسون قائدة القيادة الشمالية للولايات المتحدة.
 

ترامب: إننا جاهزون

وكان ترامب قد قال إنّ بلاده مستعدة تمامًا للرد على تهديدات كوريا الشمالية بالأسلحة النووية والصاروخية.
 

وفي مقابلة تم بثها الأحد عبر قناة فوكس نيوز الأمريكية، أوضح ترامب بأنه يمكن أن يقوم بعمل عسكري ضد بيونغ يانغ اذا لزم الامر.
 

وقال "ستصاب بالصدمة حينما ترى كيف أننا جاهزون تماما إذا دعت الضرورة لذلك". "هل سيكون من الأفضل أن لا نفعل ذلك؟ أن الجواب هو نعم ".
 

ووصلت التوترات إلى مستويات جديدة فى الشهور الأخيرة بشبه الجزيرة الكورية، جراء تصعيد وتيرة تبادل خطاب التهديد بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالى كيم جونغ أون، حول البرامج النووية الصاروخية لبيونج يانج.

وهدد ترامب "بتدمير كوريا الشمالية بالكامل" في حال شنت هجوم على الولايات المتحدة، وفي المقابل، هددت القيادة الكورية الشمالية باختبار قنبلة هيدروجينية فوق المحيط الهادئ، كما تبادل ترامب وكيم شتائم شخصية، ووصف ترامب الزعيم الشمالي بـ"رجل الصواريخ" فى مهمة انتحارية، فيما وصف الزعيم الشمالي ترامب بـ"الأمريكي الخرِف".
 

ومن المتوقع أن تسيطر قضية كوريا الشمالية على رحلة ترامب الاولى الى آسيا الشهر المقبل.

ومن المقرر أن يزور ترامب كوريا الجنوبية واليابان والصين بين دول أخرى لإجراء محادثات مع رؤسائها.
 

وأشاد ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ، لتحركاته ضد كوريا الشمالية.
 

وقال "هو يعمل من أجل الصين، وأنا أعمل من أجل الولايات المتحدة، جيد؟ لذلك نبدأ من هنا، ولكن لدينا علاقة جيدة جدًا، وأود أن أقول إنها علاقة استثنائية"، وأضاف "أن الصين تساعدنا حقا"، وأوضح قائلا: "حسنا، فيما يتعلق بكوريا الشمالية، فإن 93% من السلع التى تدخل إليها تأتيها من الصين".

 

ويعتقد بشكل واسع أن الصين لديها نفوذ على الدولة الشيوعية المعزولة، نظرا لأنها الحليف الاستراتيجي والتجاري الرئيسي.
 

وسبق أن انتقد ترامب بكين بأنها لا تعمل بشكل كافٍ لعزل بيونج يانج .
 

غير أن الصين أيدت قراري مجلس الأمن الدولي ضد كوريا الشمالية بعد تجاربها الصاورخية بعيدة المدى في شهر يوليو الماضي، وتجربتها النووية السادسة وأقوى تجاربها على الإطلاق.
 

بيونج يانج تهدد حاملات أمريكا

ومن جانبه ، قال مسئول في وزارة الخارجية الكورية الشمالية، مساء أمس، إنّ بلاده تمتلك تكنولوجيا صواريخ قادرة على تدمير كل حاملات الطائرات الأمريكية بالقرب من شواطئهم في "غمضة عين".
 

وأشار "تشوي سون هوي"، مدير مكتب أمريكا الشمالية في وزارة الخارجية الكورية الشمالية، خلال حديثه مع "سبوتنيك" إلى أن تلك التكنولوجيا نجحت في خلق حالة من التوازن مع الولايات المتحدة. 
 

وقال "سون هوي"، إن هدفهم النهائي تحقيق توازن لا تجرؤ بعده الولايات المتحدة على الحديث عن أي عمل عسكري ضد بلاده.

وأضاف: "الوضع الراهن يعزز من مدى إدراكنا أننا بحاجة ماسة إلى سلاح نووي لصد أي هجوم محتمل، خاصة وأن بيونج يانج تعيش تحت تهديد نووي مستمر من الولايات المتحدة".

وقال بدوره، إيفجني كيم أحد الباحثين البارزين في مركز الدراسات الكورية التابعة للأكاديمية الروسية للعلوم، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن بيونج يانج تبالغ في تقديرات "التوازن العسكري"، وخصوصًا أن أمريكا قوى عظمى، ويمكنها تحقيق أضرار جسيمة بها في حالة نشوب حرب.
 

وتابع، "كوريا الشمالية لا يمكنها تحقيق التكافؤ في مجال تكنولوجيا الصواريخ النووي، ليس الآن أو خلال العقد المقبل، كما أنهم لا يمتلكون هذا القدر من الرؤوس الحربية النووية مثل أمريكا"

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان