رئيس التحرير: عادل صبري 12:54 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

في نفس المكان والظروف الغامضة.. مقتل بديل عصام زهر الدين أبرز رجال الأسد

في نفس المكان والظروف الغامضة.. مقتل بديل عصام زهر الدين أبرز رجال الأسد

العرب والعالم

في نفس المكان والظروف الغامضة.. مقتل بديل عصام زهر الدين أبرز رجال الأسد

بعد يومين من تعيينه..

في نفس المكان والظروف الغامضة.. مقتل بديل عصام زهر الدين أبرز رجال الأسد

23 أكتوبر 2017 08:28

قتل العقيد وائل زيزفون، في مدينة "حويجة الصكر" التابعة لمحافظة دير الزور السورية، بعد يومين فقط من تعيينه بديلا للعميد عصام زهر الدين الذي قتل الأربعاء الماضي، في المكان نفسه الذي قتل فيه زيزفون.
 
ونعت صفحات موالية للنظام السوري العقيد القتيل، ولم تكشف الطريقة التي قتل فيها، إلا أنها اكتفت بالقول إنه كان عيِّن مكان عصام زهر الدين.
 
وقالت صفحة "شبكة الإعلام الحربي" على فيس بوك الموالية لنظام الأسد، إن "العميد شرف وائل زيزفون قتِل بعد يومين فقط على تعيينه مكان اللواء عصام زهر الدين".
 
وتناقلت الخبر عشرات الصفحات والمواقع التابعة للنظام السوري، ومنها صفحات ومواقع تابعة لمسؤولين سابقين، أكدت هي الأخرى أن زيزفون كان عيِّن بديلاً من عصام زهر الدين.
 
وينحدر العقيد زيزفون من مدينة "دمسرخو" التابعة لمحافظة اللاذقية السورية. ولم تكشف مصادر النظام السوري اسم الضابط الذي سيحل مكان الضابط القتيل.

وكان النظام السوري قد أشار إلى ان عصام زهر الدين قتل جراء لغم زرعه داعش ، لكن الكثير من السوريين حينها شككوا في صحة ذلك، ملمحين إلى احتمال أن يكون قد قُتل جراء تصفيات داخل النظام وخلافات بين ضباطه، الأمر الذي أكده أيضاً مقتل زيزفون الذي ينحدر من مدينة دمسرخو التابعة للاذقية.

وذكرت وسائل إعلام النظام أن زهر الدين قُتل جراء انفجار لغم في منطقة حويجة صكر بمدينة دير الزور، زرعه مقاتلون من تنظيم داعش، إلا أن الإعلامي فيصل القاسم، الذي ينحدر من محافظة السويداء التي تُعد مسقط رأس زهر الدين، قال إنه حصل على معلومات من فرع الأمن العسكري في دير الزور، تكشف أن زهر الدين لم يُقتل جراء انفجار اللغم؛ بل إثر اشتباكات وقعت مع وحدة من قوات النظام بعد نشوب خلاف بينه وبين أحد الضباط.

 

وزهر الدين، هو ضابط هام في قوات "الحرس الجمهوري"، ويُعد أحد أبرز رجالات الأسد الذين استخدمهم لوأد الاحتجاجات واستعادة المناطق التي خسرها النظام خلال السنوات الست الماضية، ويتمتع بنفوذ ودعم كبيرين من النظام.

 

ولفت في هذا السياق، حسب ما تداولته صفحات ومواقع تابعة وموالية لنظام الأسد، وجود قرار صادر عن وزارة دفاعه، بتاريخ 17 من الجاري، يقضي بمنع ذكر أسماء وألقاب ضباط جيش النظام على وسائل الإعلام.

 
ويأتي الكشف عن هذا القرار بعد أيام من مقتل العميد عصام زهر الدين، قائد قوات الحرس الجمهوري التابعة للأسد، خصوصاً أن هذا القرار سبق مقتله بيوم واحدٍ.
 
يذكر أن لضباط الأسد ألقاباً يتداولها أنصاره على وسائل الإعلام، إذ كان لقب العميد عصام زهر الدين هو "نافذ أسد الله". أما العميد سهيل الحسن فلقبه "النمر"، وألقاب أخرى مختلفة لضباط كثيرين، قتل أغلبهم في أوقات مختلفة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان