رئيس التحرير: عادل صبري 11:13 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بعد هزيمتهم  في سوريا.. قادة داعش «أصبحوا في تركيا»

بعد هزيمتهم  في سوريا.. قادة داعش «أصبحوا في تركيا»

العرب والعالم

بعد هزيمتهم  في سوريا.. قادة داعش "أصبحوا في تركيا"

بعد هزيمتهم  في سوريا.. قادة داعش «أصبحوا في تركيا»

إنجي الخولي 20 أكتوبر 2017 07:10

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه حصل على معلومات من عدد من "المصادر الموثوقة" تفيد بأن عددا من القياديين في تنظيم داعش تمكنوا من الفرار والوصول إلى الأراضي التركية.


وأضاف المرصد عبر موقعه الرسمي على الإنترنت، أنه وثق عبور عدد من القياديين في داعش من جنسيات سورية وأجنبية إلى الجانب التركي خلال الأيام والأسابيع المنصرمة، عبر الانتقال من مناطق تواجدهم في محافظتي الرقة ودير الزور، إلى مناطق سيطرة الفصائل العاملة في عملية "درع الفرات" في ريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي، ومن ثم عبور الشريط الحدودي إلى الجانب التركي.


مصادر المرصد أكدت له أن عملية الانتقال التي قام بها قياديون وعناصر من داعش وأمنيين من محافظات حمص ودير الزور والرقة، جرت عبر دفع رشاوى مالية تراوحت بين 20 – 30 ألف دولار أميركي، للمرور عبر مناطق سيطرة قوات عملية "درع الفرات" المدعومة من تركيا، حيث قامت الجهات المسؤولة عن تأمين عملية نقلهم، بإنفاذهم من الحواجز ونقاط التفتيش في ريف حلب الشمالي الشرقي، وإيصالهم إلى الحدود السورية – التركية، ومن ثم نقلهم إلى الجانب التركي عبر مهربين.


وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه وثق خلال الأشهر الفائتة، فرار مئات الموالين لداعش بينهم قياديون محليون إلى محافظة الحسكة، ومن ثم اختفوا هناك وشوهد بعضهم داخل الأراضي التركية، حسب تعبيره.


كما وثق المرصد السوري فرار عناصر وقيادات من داعش من ريف حمص الشرقي إلى مناطق سيطرة الفصائل العاملة في عملية "درع الفرات" بريف حلب الشمالي الشرقي، ومن ثم الانتقال إلى الأراضي التركية عن طريق مهربين.


ولم يرد أي تعليق فوري من أنقرة.


وشنت تركيا بين أغسطس 2016 ومارس 2017 عملية "درع الفرات" في شمال سوريا لمساندة الجيش السوري الحر في تطهير المناطق الحدودية من عناصر تنظيم "داعش" والتنظيمات الكردية، التي تعتبرها أنقرة إرهابية.


وكانت قوات سورية الديمقراطية (قسد) وهي ميليشيا مدعومة من الولايات المتحدة قد أعلنت سيطرتها الكاملة على الرقة في شمال شرق سوريا.


ومن ناحية أخرى، واصلت قوات قسد والقوات الحكومية السورية حملاتهما العسكرية بهدف طرد مسلحي تنظيم داعش من دير الزور.
 

سقوط عاصمة الخلافة 


بعد حوالي أربعة أشهر من القصف المستمرّ، سقطت عاصمة خلافة داعش المزعومة تحت ضربات التحالف الدولي من جهة ومقاتلي قوّات سوريا الديموقراطيّة "قسد" من جهة أخرى

وتجري الاستعدادات في الرقة من أجل إجراء مراسم اليوم الجمعة للإعلان الرسمي عن تحرير المدينة، التي كانت معقلا في وقت من الأوقات لدولة الخلافة المعلنة من جانب داعش.


وذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية أنه من المتوقع أن يحضر مراسم الاحتفال وزير الدولة
السعودي للشؤون الخليجية ثامر السبهان.


ووفقا للتقرير، وصل المسؤول السعودي إلى الرقة، وبحث مع المجلس المحلي لها دور المملكة الغنية بالنفط في عملية إعادة بناء المدينة.


والسعودية عضو في الحملة العسكرية الجوية بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة داعش في سوريا.

وأسفرت عمليّة تحرير الرقّة عن مقتل ما لا يقلّ عن 6000 إرهابيّ خلال الأشهر الأخيرة، بحسب الموفد الأميركي إلى التحالف الدوليّ بريت ماكغورك.

 وأضاف أنّ عدداً آخر من الإرهابيّين استسلم ل "قسد" مشيراً إلى أنّ هؤلاء الذين كانوا يوصفون يوماً بالأشدّاء باتوا "مثيرين للشفقة" ويحملون قضيّة خاسرة. كما شرح أنّ الولايات المتّحدة تقدّم المساعدات الإنسانيّة والتقنيّة لإزالة الألغام التي خلّفها التنظيم. 

 

وبحسب المرصد السوريّ لحقوق الإنسان، حصدت هذه المعركة أرواح حوالي 3250 شخصاً من بينهم حوالي 1200 مدنيّ.


ويشكّل تحرير الرقّة مرحلة مفصليّة في الحرب على الإرهاب. لكن على الرّغم من أهمّيّة الحدث، يعبّر عدد من الباحثين عن مخاوفهم من غياب أيّ خطّة لما بعد التحرير. 

ففي موقع "جاست سيكيوريتي" المعنيّ بتحليل السياسات والقوانين المتعلّقة بالأمن القومي الأميركي، شكّك الباحث في شؤون الإرهاب والتطرّف نديم حوري، بفاعليّة واشنطن في اتّخاذ الخطوة التالية: "قادة التحالف هؤلاء لا يملكون حقّاً أيّ خطة فعّالة لما بعد داعش".

 

 ثمّ استذكر الباحث المثل القائل: "الحرب سهلة، السلام صعب" ليشير إلى أنّ هذا القول المأثور ينطبق بالتحديد في الحرب على داعش.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان