رئيس التحرير: عادل صبري 03:26 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

العميد زهر الدين.. أقوى ذراع لـ«الأسد» يلقى مصير ضحاياه

العميد زهر الدين.. أقوى ذراع لـ«الأسد» يلقى مصير ضحاياه

العرب والعالم

العميد زهر الدين

والألغام تفرق أشلاءه..

العميد زهر الدين.. أقوى ذراع لـ«الأسد» يلقى مصير ضحاياه

يلقب

أيمن الأمين 18 أكتوبر 2017 14:27

قُتل العميد في "الحرس الجمهوري" وقائد عمليات النظام السوري في دير الزور، عصام زهر الدين، بانفجار لغم في مدينة دير الزور.

 

زهر الدين هو أحد أذرع نظام الأسد في دير الزور، برز اسمه خلال الأحداث التي تشهدها سوريا منذ العام 2011 وذلك بعد أن قاد عمليات عسكرية ضد فصائل المعارضة في سوريا.

 

يعتبره المؤيدون للنظام من أبرز أذرع بشار الأسد، في حين تتهمه المعارضة بارتكاب جرائم حرب وقتل، وبرز اسم زهر الدين المنحدر من مدينة السويداء (54 عامًا)، في مجزرة مسرابا بريف دمشق في 2012، والتي راح ضحيتها عشرات في إعدامات ميدانية.

زهر الدين يقود أحد العمليات العسكرية في سوريا

 

مع انطلاق شرارة الثورة السورية، حظي رجل الأسد بمكانة كبيرة لدى مؤيديه تكاد تنافس بشار الأسد رأس النظام، ويصنفه المتابع للشأن السوري مع العقيد سهيل الحسن (الملقب بالنمر) من أعمدة النظام العسكرية.


أظهر ابن قرية الصورة الكبيرة في محافظة السويداء البطش الشديد نحو المعارضين للأسد، واستفاد من الضوء الأخضر الممنوح من قبل النظام له لارتكاب المجازر على مدى سنوات خلت.


زهر الدين (56 عاماً) قائد الحرس الجمهوري والمسؤول عن العمليات القتالية في دير الزور، لعب تواجده في دير الزور وبمواجهة تنظيم داعش دوراً بارزا في زيادة شعبيته بين مؤيدي النظام، ويلقب باسم “نافذ أسد الله”، وأسوة بذلك تلقب المجموعات المقاتلة معه بـ”نوافذ الله على الأرض”.

زهر الدين يتباهى بالتمثيل بجثث ضحاياه

 

وقاد عمليات لقوات الأسد ضد فصائل المعارضة السورية في حمص وحلب، قبل أن ينتقل إلى المنطقة الشرقية لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية" في دير الزور.

 

كما قاد مجموعة "نافذ أسد الله"، وهي تضم عناصر الحرس الجمهوري التابعين للواء 104 الذي كان يتمركز سابقاً في جبل قاسيون.


واشتهرت هذه المجموعة إضافة إلى ارتكاب المجازر، بالتمثيل بجثث المعادين لها وقطع رؤوسهم، ونشرت عشرات الفيديوهات والصور ومن بينها لزهر الدين نفسه، وهو يقوم بالتمثيل بجثث مقاتلين لتنظيم داعش، دون أدنى تدخل، أو تعليق وإدانة من المنظمات الدولية والحقوقية.

 

ولعل من الجدير ذكره هنا، أن من بين أفراد هذه الميليشيا، يعرب ابن عصام زهر الدين، وهو بدوره ظهر في صورة نشرت على فيسبوك يحمل رؤوس قتلى ويقوم بالتمثيل بجثثهم.

عناصر النظام السوري تمثل بالقتلى 

 

وربما يخفي على بعض المتابعين للشأن العسكري السوري، أن زهر الدين يقاتل إلى جانبه مجموعة من أقاربه ولا يثق إلا بهم، ما يؤكد أن "نوافذ الله على الأرض"، هي أقرب إلى الميليشيا منها إلى قوة عسكرية نظامية.

 

في مطلع يوليو الماضي اشتهر  بالتهديد الذي وجهه للاجئين السوريين خارج سوريا، بالقول "من هرب ومن فر من سوريا إلى أي بلد آخر أرجوك ألا تعود."،  "نصيحة من هالدقن ما حدا يرجع منكن"، ثم تعلو الضحكات الساخرة من الضباط والجنود المحيطين به قائلين: "منيحة"، في إشارة إلى أن هذا التوعد هو رسالة جيدة. 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان