رئيس التحرير: عادل صبري 07:35 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

كوريا الشمالية تؤيد اقتراح نزع أسلحتها النووية بشرط .. فما هو؟

كوريا الشمالية تؤيد اقتراح نزع أسلحتها النووية بشرط .. فما هو؟

العرب والعالم

كوريا الشمالية تؤيد اقتراح نزع أسلحتها النووية بشرط .. فما هو؟

كوريا الشمالية تؤيد اقتراح نزع أسلحتها النووية بشرط .. فما هو؟

إنجي الخولي 17 أكتوبر 2017 06:51

أعلن نائب مندوب كوريا الشمالية الدائم لدى الأمم المتحدة، كيم إين ريونغ، أن بلاده تؤيد فكرة فرض حظر كامل على الأسلحة النووية في العالم، مشيرا إلى شرط واحد لاتخاذ بيونج يانج هذه الخطوة ."
 

وقال نائب السفير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء: "تؤيد جمهورية كوريا الديمقراطية باستمرار التدمير الكامل للأسلحة النووية والجهود الرامية إلى نزع السلاح النووي في العالم بأسره. ومع ذلك، فإن كوريا الشمالية لن توصل إلى اتفاق بهذا الصدد" .
 

واستدرك :" ان بيونج يانج تعتزم الحفاظ على ترسانتها طالما الولايات المتحدة تملك ترسانة نووية"، رافضاً إمكانية إجراء مفاوضات حول نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية ،في حين تقوم الولايات المتحدة، بتهديد وابتزاز كوريا الشمالية بأسلحتها النووية، وتتجاهل معاهدة حظر الأسلحة النووية".
 

وأشار ريونغ إلى أن امتلاك بلاده أسلحة نووية وصواريخ باليستية عابرة للقارات "يعد إجراء مبررًا للدفاع عن النفس"، مؤكدًا أنه، "لا توجد دولة في العالم تتعرض لتهديد نووي خطير ومباشر من الولايات المتحدة لفترة طويلة أكثر منّا".
 

وأضاف ريونغ: "جميع أراضي الولايات المتحدة باتت في مرمى صواريخنا، في حال تجرأت واشنطن على غزو أرضنا المقدسة حتى ولو مست شبراً واحداً منها، فإنها لن تفلت من عقابنا القاسي".
 

وكانت كوريا الشمالية قد طالبت الولايات المتحدة، الأحد، بوقف "سياستها العدائية" تجاهها، وشددت على أنّ برنامجها النووي ومنظوماتها الصاروخية تهدف إلى حماية استقلال البلاد.
 

وأضاف نائب مندوب كوريا الشمالية بالأمم المتحدة، أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية «قد وصل إلى نقطة حرجة للغاية وإن حربا نووية قد تندلع في أي لحظة».
 

وتابع "ما دامت دولة لا تشارك فى الأعمال العسكرية الأمريكية ضد كوريا الشمالية فلن تكون لدينا نية لاستخدام أو التهديد باستخدام الأسلحة النووية ضد أى دولة أخرى".
 

المباحثات المباشرة 
 

وكان وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، قال لشبكة «سي إن إن» إن الجهود الدبلوماسية لحل أزمة كوريا الشمالية «ستستمر حتى سقوط القنبلة الأولى».
 

وقال جون سوليفان نائب وزير الخارجية الأمريكي الثلاثاء إن الولايات المتحدة لا تستعبد إمكانية إجراء محادثات مباشرة مع كوريا الشمالية في نهاية المطاف.

وقال سوليفان عقب اجتماع مقتضب مع نظيره الياباني شينسوكى سوجياما نائب وزير الشؤون الخارجية "لا نستبعد إمكانية المحادثات المباشرة في نهاية الأمر".
 

وأوضح سوليفان أن الولايات المتحدة تركز على الدبلوماسية مع كوريا الشمالية ولكن يجب أن تكون متأهبة أيضا للأسوأ.
 

وسيتوجه سوليفان إلى كوريا الجنوبية بعد انتهاء زيارته لليابان. وتأتي الزيارة قبل جولة متوقعة يقوم بها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للمنطقة الشهر القادم كما تأتى فى ظل تنامى التوتر وسط مخاوف بشأن التجارب النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.
 

بيونج يانج: أمريكا دفعتنا للهيدروجينية
 

وقال رئيس وفد كوريا الشمالية للاتحاد البرلماني الدولي، آن دون دجون، ،  الإثنين، أن الولايات المتحدة بالتحديد، هي من دفع بلاده لامتلاك قنبلة هيدروجينية.
 

 وقال دجون في كلمته خلال جلسة أعمال الاتحاد: "الولايات المتحدة بالتحديد، هي من دفع كوريا الشمالية لكي يكون قنبلة هيدروجينية".ودعا آن دون دجون برلمانات الاتحاد البرلماني لدعم كوريا الشمالية في نضالها من أجل سيادتها.

وأضاف المتحدث: "أريد أن استغل الفرصة للإعراب عن أملي أن برلمانات الدول المختلفة، التي تقيّم الاستقلال، والعدالة، والسلام، سيؤيدون ويظهرون التضامن مع شعبي في نضاله من أجل السيادة والكرامة وحق وجود البلاد".
 

وأعلنت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، فالينتينا ماتفيينكو للصحفيين، عقب لقائها وفد كوريا الشمالية على هامش أعمال الاتحاد البرلماني في بطرسبورغ: "وفد كوريا الشمالية غير مستعد للمحادثات. هم يرون أن امتلاك أسلحة نووية هو السبيل الوحيد لتوفير الأمن وحماية السيادة".
 

وأكدت ماتفيينكو في ذات الوقت، استمرار جهود بلادها لتنظيم لقاء بين ممثلي الكوريتين. وقالت في هذا الصدد: "سنستمر ببذل الجهود لتنظيم اللقاء".

 

وذكرت ماتفيينكو إنه تم، خلال لقائها مع الوفد الكوري الشمالي، بحث تدريبات الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، في شبه الجزيرة الكورية.
 

وردا على سؤال الصحفيين بهذا الصدد قالت ماتفيينكو:"ناقشنا، بالطبع، موضوع التدريبات.ولاحظنا إنها لا تؤدي إلى تفاقم الوضع".


يشار إلى انه بموجب معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية (ستارت) التي أبرمت عام 1991، خفضت الولايات المتحدة وروسيا عدد الرؤوس النووية المنتشرة إلى 1550، بواقع 30% أقل من الحد الأقصى، وبموجب قواعد ستارت لإحصاء الرؤوس النووية، فإن الولايات المتحدة حتى 2009 كان لديها ما يقدر بنحو 5113 رأساً نووياً.


ويذكر أن كوريا الشمالية أعلنت يوم 3 سبتمبر الماضي، أنها قامت بتجربة ناجحة لرأس مدمرة هيدروجينية، هي السادسة من نوعها، مخصصة لاستخدامها في الصواريخ البالستية العابرة للقارات. وسبق ذلك بأسبوع واحد إطلاق صاروخ باليستي حلق فوق أراضي اليابان.
 

وردا على ذلك، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، تحد بدرجة كبيرة من قدرات بيونغ يانغ في مجال التصدير والاستيراد. وينص قرار المجلس رقم 2375 على فرض نظام عقوبات هي الأكثر شدة من قبل المجتمع الدولي في القرن الحادي والعشرين.

 

وهدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم 8 أغسطس، بالرد على استفزازات محتملة لكوريا الشمالية بـ "النار والغضب"، مشددا على أن كوريا الشمالية ستشهد حدثا لم يحدث من قبل، فيما هددت بيونغ يانغ من جانبها، بضرب جزيرة غوام الأميركية في المحيط الهادئ بالصواريخ.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان