رئيس التحرير: عادل صبري 06:50 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الأزمة تتصاعد بين أمريكا وإيران.. هل يمزق ترامب الاتفاق النووي؟

الأزمة تتصاعد بين أمريكا وإيران.. هل يمزق ترامب الاتفاق النووي؟

أيمن الأمين 16 أكتوبر 2017 11:51

بات الموقف الأمريكي الإيراني أكثر غموضا من ذي قبل، تحديات كثيرة طرأت على مشهد الاتفاق النووي، إصرار وتصعيد أمريكي من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تمزيق الاتفاق، يقابله وعيد إيراني برد قاس، وسط انحياز لشركاء واشنطن باستكمال الاتفاق مع طهران.

 

مأزق جديد، هو الذي عليه إدارة ترامب بعد شعور إدارته باحتمالية تخلي شركائه النووين باستكمال الاتفاق حتى لو انسحبت واشنطن. 

 

كلمات الرئيس الأمريكي الأخيرة، دونالد ترامب، النارية تجاه طهران ليست بالجديدة، إذ لطالما دأب على انتقاد إيران والاتفاق النووي الذي وكما زعم سلفه باراك أوباما وضع حد لطموحات طهران النووية، لكن هذه المرة ازدادت حدة وتهديدا للجانب الإيراني.

 

تهديد إيراني

 

ترامب ظهر في خطابه الأخير بمظهر الحاسم في تهديداته لإيران وأعلن صراحة عدم التصديق على الاتفاق النووي، الأمر الذي أثار قلق شركاء واشنطن في الاتفاق.

ترامب

 

وأرجع ترامب قراره هذا إلى كون إيران دولة تقبع تحت سيطرة نظام "متطرف إرهابي"، يمثل أكبر راعٍ للإرهاب في العالم، ولا يتوانى عن نشر الفوضى في الشرق الأوسط، وعليه فإن الجيش الأمريكي أيضاً، سيبحث مع حلفاء بلاده في المنطقة وسائل جديدة للضغط على النظام الإيراني.

 

كما اشترط ترامب أن يتم "تعديل الاتفاق" بتوسيع نطاق الحظر فيه على طهران، لتشمل أيضاً الصواريخ البالستية، التي تثير قلق الدول الخليجية لاسيما السعودية.

 

دعوة ترامب إلى تصحيح الاتفاق قوبلت بالترحاب من النواب الجمهوريين البارزين في الكونجرس الأمريكي.إذ أعلن رئيس مجلس النواب الأمريكي، بول ريان، تأييده لقرار ترمب الجديد حول مراجعة الاتفاق النووي المبرم بين دول الـ5+1 وإيران.

 

وأضاف رئيس مجلس النواب الأمريكي: "لا يكفي مجرد تنفيذ اتفاقية قاتلة وغير كاملة، أنا أدعم قرار ترامب حول مراجعة هذا الاتفاق الخطير. وسيتعاون المجلس مع الحكومة لمواجهة سلوكيات إيران المزعزعة للاستقرار".

 

استراتيجية ترامب

 

بدوره، رحب السيناتور الجمهوري البارز، جون ماكين، عبر حسابه في "تويتر" باستراتيجية دونالد ترمب تجاه إيران.

 

في المقابل، انتقد بعض الديموقراطيين عدم مصادقة ترامب على التزام طهران بالاتفاق النووي، معتبرين أن الاتفاق النووي منع إيران من الحصول على السلاح النووي، إذ اعتبرت زعيمة الأقلية الديمقراطية، في مجلس النواب بالكونجرس الأمريكي، نانسي بيلوسي، أن تهديدات ترامب بشأن الخروج من الاتفاق النووي خطأ كبير.

الرئيس الإيراني حسن روحاني

 

زياد الطائي الناشط الحقوقي السوري قال إن الولايات المتحدة الأمريكية تريد أكبر قدر من المكاسب السياسية والاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط، وبالتالي تضغط على الاتفاق النووي الإيراني" target="_blank">الاتفاق النووي الإيراني إرضاءا للسعودية ودول الخليج والذي يعتبرها ترامب كنزا استراتيجيا داعما له ماليا، الأمر الآخر أن أمريكا رأت في ضرب إيران اقتصاديا وحصارها تقليم لأظافرها في المنطقة (حزب الله والحشد والحرس الثوري).

 

وأوضح الطائي لـ"مصر العربية" أن واشنطن لن تتراجع عن قرارها بشأن الاتفاق النووي إلا بمزيد من المكاسب، وبالتالي سيظل ترامب يضغط على الاتفاق وقد ينسحب منه حال إصرار الغرب على مواصلة سريان الاتفاق، وبالتالي أمريكا يمكنها الانسحاب من جانب واحد ولا يمكنها إنهاء الصفقة.

 

وتابع: في حال انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي فإن الانسحاب لن يطول لأكثر من 3 أشهر فهي المهلة التي يعطيها ترامب للكونجرس لإبداء رأيه في طلب الرئيس، قائلا: "ترامب يريد الخروج من النووي دون تورطه، لذلك رمى بالكرة في ملعب الكونجرس والذي وافق من قبل على الاتفاق إبان حكم الرئيس باراك أوباما.

 

نقاط الاتفاق

 

الدكتور عبد المنعم المشاط أستاذ العلوم السياسية قال إنه بحكم الأمر الواقع فإنه بعد قرار ترامب أصبحت الكرة في ملعب  الكونجرس حيث سيكون أمام البرلمانيين مهلة 60 يوماً لا غير لكي يقرروا إعادة فرض العقوبات التي رفعت منذ 2015 عن إيران، أم لا.
 
وتابع: ترامب يرى أن الاتفاق ضعيف وأن ما يفعله الآن ربما يمكنه في المستقبل من تعديل بعض نقاط الاتفاق، مرجحا أن ترامب ربما ينجح في ذلك إذا ساعده شركاؤه الأوربيون .

 

وأضاف في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية"، إدارة ترامب ترى أنه يمكن تعديل الاتفاق وليس إلغاؤه لاسيما إن الجداول الزمنية الواردة في هذا الاتفاق والتي يتم بموجبها رفع القيود تدريجياً عن البرنامج النووي الإيراني اعتبارًا من 2025.
 
وأشار المشاط إلى أن ترامب يرى أن طهران انتهكت بنود الاتفاق النووي عدة مرات، متابعًا أن بعض النقاط في الاتفاق النووي تسمح لإيران بتطوير برنامجها النووي وأن الاتفاق أعفى طهران من العقوبات وأعطاها الدعم المالي وهو ما يرفضه ترامب.
 

ويقول مفتشون دوليون إن إيران ملتزمة من الناحية الفنية بالاتفاق، لكن ترامب يقول إن طهران تنتهك روح الاتفاق ولم تفعل شيئاً للحدّ من برنامجها للصواريخ الباليستية أو دعمها المالي والعسكري لجماعة "حزب الله" اللبنانية الشيعية وغيرها من الجماعات المتطرفة.

 

في حين، يرى دبلوماسيون أن أخطر تهديد سياسي يواجه الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى التهديدات الأمنية التي يمكن أن تنجم عن ذلك هو إلغاء الاتفاق النووي مع إيران.

 

صحيفة الـ "واشنطن بوست" قالت إن تهديد ترامب بإلغاء الاتفاق النووي ينتظر إذا لم يستوف الكونجرس وحلفاء أمريكا، مزيداً من التعديلات والشروط، فيمكن أن يؤدي إلى دفع إيران لاستئناف برنامجها النووي، وهو مسار خطير للغاية عملت الصفقة التي وقعتها أمريكا ودول أخرى على منع إيران من الحصول على السلاح النووي".

 

ريكس تيلرسون

 

وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، ووزير الدفاع جيمس ماتيس، أعربا عن اعتقادهما أن الإبقاء على الاتفاق النووي يصب في مصلحة أمريكا، ويبدو أن كلا الرجلين نجح في إقناع ترامب مع مرور الوقت، بعدم التخلي فوراً عن الاتفاق، رغم وعده بذلك خلال حملته الانتخابية.

 

لكن حلفاء الولايات المتحدة، لاسيما السعودية وإسرائيل، يضغطان على واشنطن لإلغاء الاتفاق مع إيران، لما فيه من تهديد خطير لأمنهما القومي، فقد رحبت السعودية وإسرائيل بخطوة ترامب هذه اتجاه طهران، إلا أن وزير الخارجية الإيراني وصف ما قام به الرئيس الأمريكي بأنه "باع نفسه لمن يدفع أكثر".

 

هذا الأمر أوقع ترامب بين إرضاء حلفاء سخروا له المال والدعم السياسي، وبين حلفاء يخشون أن تؤدي خطوة ترامب من تضرر مصالحهم القومية، خاصة أن الدولة الأوروبية استثمرت المليارات منذ العام 2015 في شتى القطاعات الحيوية الإيرانية.

 

فبعد قرار ترامب عدم التصديق على الاتفاق النووي مع إيران، حذر قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا، الولايات المتحدة من اتخاذ قرارات قد تضر بالاتفاق، فيما قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي أن لا سلطة لترامب لإلغاء الاتفاق.

 

وقال القادة الثلاثة في بيان مشترك إنهم يشاطرون الولايات المتحدة المخاوف بشأن برنامج إيران للصواريخ الباليستية والأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وإنهم على استعداد للعمل مع واشنطن لتبديد هذه المخاوف، لكن في نفس الوقت حذروا من المساس بالإتفاق، مؤكدين أن المساس به يعرض مصالحهم القومية للخطر.

 

وفي هذا السياق، تخشى الدول الأوربية في حال إلغاء الإتفاق وعودة العقوبات من أن يؤثر ذلك على مصالحهم الاقتصادية، خاصة بعد أن أنفقوا المليارات في صفقات استثمارية مع طهران.

جنود للجيش الأمريكي

 

من جهتها، انتقدت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، في افتتاحيتها، الأحد، الإجراءات التي يحاول الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تطبيقها ضد إيران، فيما يتعلق بالصفقة النووية التي وقعتها إدارة سلفه، باراك أوباما، مشيرة إلى أن "إلغاء الصفقة سيجعل العالم أقل أمناً، وأن ذلك لا يصبّ في مصلحة أحد".

 

الصحيفة تحدثت عن وعود ترامب الانتخابية التي سبق أن قطعها، ومنها بناء جدار مع المكسيك، كما وعد خلال حملته الانتخابية، حيث لم يفعل الشيء الكثير حيال هذا الموضوع، كما أن برنامج "أوباما كير" لم يتم إلغاؤه إلى الآن، وهو الذي وعد بذلك، إلا أنه بعد محاولات لإلغاء هذا البرنامج كان لا بد لترامب من أن يبحث عن ملف خارجي يحقق من خلاله وعوده الانتخابية، فلم يجد أفضل من ملف إيران النووي.

 

ملف إيران

 

وتتابع الصحيفة البريطانية، أن ملف إيران النووي بالنسبة إلى ترامب ليس أكثر من غطاء على فشله في العديد من الملفات الداخلية، وهو ذات ملف اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ، وكل ذلك يعني أن منصب الرئيس في أمريكا بدأ يفقد هيبته الرمزية، فالكثير مما يطمح إليه ترامب لم يكن قابلاً للتحقيق.

 

بالنسبة إلى صفقة النووي الإيراني -تقول "الإندبندنت"- إن ترامب لم يلغِ الاتفاق؛ لأنه لا يملك سلطة ذلك، وعمل على إرسال الاتفاق إلى الكونغرس، الذي لديه مهلة 60 يوماً ليقرر ما إذا كان سيتم تجديد الاتفاق مع إيران أو الانسحاب منه، ولكن المؤكد أن الكونغرس ليس لديه أسباب مقنعة للانسحاب من تلك الصفقة.

 

صحيفة "واشنطن بوست" قالت في افتتاحيتها قبل أيام : إن "هذا أخطر تهديد سياسي يواجه الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى التهديدات الأمنية التي يمكن أن تنجم عن ذلك".

 

وأشارت إلى أن تهديد ترامب بإلغاء الاتفاق النووي إذا لم يستوف الكونغرس وحلفاء أمريكا مزيداً من التعديلات والشروط، فيمكن أن يؤدي إلى دفع إيران لاستئناف برنامجها النووي، "وهو مسار خطير للغاية عملت الصفقة التي وقعتها أمريكا ودول أخرى على منع إيران من الحصول على السلاح النووي".

 

وتابعت الصحيفة أن الاتفاق النووي "معيب"، بما في ذلك حتى الشروط التي وضعها الاتفاق على الأنشطة النووية الإيرانية، ولكن ادعاء ترامب أن الصفقة واحدة من أسوأ المعاملات التي وقعتها الولايات المتحدة الأمريكية، "مبالغ فيه"، خاصة أن هذا الاتفاق أوقف طموحات إيران إلى الحصول على السلاح النووي، فحتى العتاد الباقي بحوزة إيران والذي يسمح لها بالمضي في برنامجها النووي، يخضع لرقابة دولية مشددة.

 

من جهتها، تساءلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن الأسباب التي تجعل ترامب يكره الاتفاق النووي مع إيران بهذه الطريقة، مشيرة إلى أنه وعلى الرغم من كل تصريحاته بحق الصفقة النووية، واعتبارها أسوأ صفقة وقعتها الولايات المتحدة الأمريكية، فإنه إلى الآن لم يكشف عن التفاصيل الحقيقية لهذه الصفقة.

 

وقالت الصحيفة إن قرار ترامب عدم التصديق على صفقة النووي جاء بعد مناقشات شرسة داخل الإدارة الأمريكية، وفقاً لما ذكره مسؤول مطلع على المناقشات.

الحرس الثوري الإيراني

 

على الجانب الآخر، أجمعت الدول المشاركة في الاتفاق النووي الإيراني" target="_blank">الاتفاق النووي الإيراني والوكالة الدولية للطاقة الذرية على تأكيد التمسك بالاتفاق الذي هدد الرئيس الأميركي أمس بالانسحاب منه، وسط إشادة إسرائيل والإمارات والسعودية والبحرين واليمن بموقف دونالد ترمب.   

 

وأعلن زعماء بريطانيا وألمانيا وفرنسا تمسكهم بالاتفاق. وأعرب الثلاثة في بيان مشترك صدر أمس عن مكاتب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قلقهم "من التبعات المحتملة لموقف ترمب الذي يصب باتجاه عدم المصادقة على الاتفاق النووي".

 

وأكد البيان رغبة الدول الثلاث في الحفاظ على استمرارية خطة العمل المشتركة الشاملة بخصوص الاتفاق النووي والتزام كافة الأطراف به، الأمر الذي يخدم المصالح الوطنية المشتركة.

 

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب،قال، إن استراتيجية الولايات المتحدة الجديدة إزاء إيران تهدف إلى "منع طهران من الحصول على سلاح نووي".

 

وأضاف ترامب في خطابه عن استراتيجيته الجديدة المتعلقة بإيران، أنه "لن يُصادق على التزام إيران بالاتفاق النووي"، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل مع الكونغرس على معالجة عيوبه.

 

وقال أيضاً: "إذا لم يتمكن الكونغرس وحلفاؤنا من معالجة عيوب الاتفاق النووي (مع إيران) فسنقوم بإلغائه"، مشيراً إلى أنه بسبب الاتفاق حصلت طهران على مليارات الدولارات من الأموال التي لم يُعرف أين أُنفقت.

 

واعتبر الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع إيران هو أسوأ اتفاقية دخلت الولايات المتحدة طرفاً فيها، معتبراً أن الصواريخ الإيرانية تهدد حلفاء واشنطن في منطقة الشرق الأوسط.

 

وأشار ترامب إلى أنه يعتزم فرض عقوبات "قاسية" على الحرس الثوري الإيراني ومسؤوليه، كما أنه سيدعو المجتمع الدولي للانضمام إلى بلاده في تنفيذ العقوبات.

 

ولفت إلى أن "الإيرانيين درّبوا أعضاء القاعدة المتورطين في تفجير السفارتين الأمريكية في أفريقيا، وكذلك فإن النظام الإيراني حمى إرهابيين (لم يسمّهم) بعد هجمات سبتمبر (في أمريكا)، بمن فيهم نجل بن لادن".

 

وتابع: "إيران خاضعة لسيطرة نظام متشدد فرض على الشعب الاستسلام للحكم، وترزح تحت حكم ديكتاتوري ينشر الفوضى في أنحاء العالم، ويقدم الدعم لـلقاعدة وتنظيم الدولة ومجموعات إرهابية أخرى".

 

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران دعمت استخدام نظام الأسد في سوريا للأسلحة الكيميائية ضد الأبرياء والأطفال، موضحاً أن الولايات المتحدة ليست الوحيدة المتضررة من التصرفات الإيرانية بل الشعب الإيراني أيضاً.

 

تجدر الإشارة إلى أن ترامب هدد في وقت سابق بانسحاب بلاده من الاتفاقية الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني، مُتهماً طهران بأنها "لم تحترم روح الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى الكبرى (في عهد الرئيس السابق باراك أوباما)".

 

من جانبه، حذر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، واشنطن من الانسحاب من الاتفاقية.

 

وقال في تصريحات سابقة: "إن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق سيكون له آثار خطيرة على سياسات الحكومة الإيرانية، كما أن تدهوره سيقوّض مصداقية واشنطن على الصعيد الدولي".

 

وفي يوليو 2015 توصلت الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي؛ الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، إضافة إلى ألمانيا (دول 5+1) لاتفاق مع إيران، يضمن الطابع السلمي لبرنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الغربية عنها بشكل كامل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان