رئيس التحرير: عادل صبري 12:13 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعد الموافقة المبدئية على الدراسة الفنية.. ما مدى تأثر حصة مصر من «سد النهضة»؟

بعد الموافقة المبدئية على الدراسة الفنية.. ما مدى تأثر حصة مصر من «سد النهضة»؟

العرب والعالم

ما مدى تأثير سد النهضة على نهر النيل؟

بعد الموافقة المبدئية على الدراسة الفنية.. ما مدى تأثر حصة مصر من «سد النهضة»؟

متابعات 15 أكتوبر 2017 20:33

أعلن رئيس الحكومة المصرية، شريف إسماعيل، اليوم الأحد، موافقة مصر "من حيث المبدأ" على الدراسة الفنية (التقرير الاستشاري) الخاص بسد النهضة مشيرًا إلى أنه سُيعقد اجتماعا بشأنه خلال أيام بين مصر والسودان وإثيوبيا.

جاء ذلك في تصريحات صحفية نقلتها الوكالة الرسمية "أ ش أ" عن إسماعيل، خلال ترؤسه اجتماعًا للجنة المصرية العليا لمياه النيل (حكومية).

ولم يصدر التقرير النهائي للدراسة الفنية التي يعدها مكتبان استشاريان فرنسيان منذ أكثر من عام، حول التأثير الاجتماعي والاقتصادي والهيدروليكي للسد على دولتي المصب (مصر والسودان).

لكن في أبريل الماضي صدر التقرير الاستهلالي، دون تحديد موعد بعينه للتقرير النهائي.

وخلال الاجتماع ناقش رئيس الوزراء المصري، التقرير الاستهلالي لسد النهضة وموقف المفاوضات الحالية بين مصر وإثيوبيا والسودان.

وأشار إلى أن هناك "موافقة مصرية من حيث المبدأ على التقرير"، دون مزيد من التفاصيل.

وأوضح إسماعيل، أنه "سيعقد اجتماع (لم يحدد مكانه ولا موعده) بشأن الدراسة خلال أيام بحضور وزراء الري في الدول الثلاث (مصر وإثيوبيا والسودان)".

وقال إن "هناك بعض التحفظات الإثيوبية وهناك أمور طلب الجانب المصري استيضاحها حول التقرير الاستشاري الذي قام به الاستشاري الفرنسي"، دون توضيح.

وفي سبتمبر 2016، تم توقيع اتفاق بين مصر والسودان وإثيوبيا، إيذانًا، بتكليف مكتبين استشاريين فرنسيين متخصصين بإعداد ملف (دراسة) فني عن السد وأضراره.

وعلى مدار العام، كانت الدراسة الفنية لسد النهضة مسار جدل بالإعلام المصري ومحل انتقاد دائم من السلطات المصرية لتأخر صدورها.

وفي أواخر سبتمبر الماضي، انتهى اجتماع ثلاثي مصري إثيوبي سوداني، استمر 4 أيام بالسودان، حول سد النهضة.

وكان هذا الاجتماع هو الأول بعد أكثر من 3 أشهر من التوقف؛ إثر خلافات على ما ورد في التقرير الاستهلالي للمكتبين الاستشاريين، الذي صدر في أبريل الماضي.

وفي يوليو الماضي، كشف محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى، فى تصريحات صحفية، عن عقبات في مفاوضات سد النهضة، مشيرا إلى أنه "لم يتم التوافق حتى الآن (آنذاك) بين مصر وإثيوبيا على التقرير الاستهلالى للمكتب الاستشارى الفرنسى"، دون توضيح تلك الخلافات.

وتتخوف مصر من تأثيرات سلبية محتملة للسد الإثيوبي على حصتها المائية (55 مليار متر مكعب)، بينما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصر.

وفي ذلك يؤكد د. عبد الفتاح مطاوع نائب رئيس المركز القومي لبحوث المياه، أنه كانت هناك دراسات وتصميمات قديمة لسد النهضة، وكانت التأثيرات التي ستترتب على إنشائه وفقًا لهذه التصميمات طفيفة ولا تضر بحصة مصر من المياه، مشيرًا إلى أن هذه التصميمات تم تعديلها الأمر الذي سوف يؤثر على حصة دولتي المصب مصر والسودان من مياه النيل.

 

وقال الخبير الاستراتيجي والنائب البرلماني سمير غطاس إنَّ سد النهضة سيؤدي إلي تشريد حوالي عشرة ملايين فلاح وتفريغ بحيرة ناصر من المياه.

 

وأضاف في تصريحات صحفية، أنَّه على البرلمان وكافة الجهات والمؤسسات الوقوف في وجه سد النهضة لحماية الأمن القومي، مشدِّدًا على أنَّ السد يمثِّل تهديدًا عاليًّا للأمن القومي المصري يصل لدرجة التهديد الوجودي.

 

ولفت غطاس إلى أنَّ سد النهضة مشروع سياسي وليس مشروعًا اقتصاديًّا تقف وراءه دول عديدة تستهدف مصر، مؤكِّدًا أنَّ حجب سد النهضة للمياه يؤدي لنتائج كارثية بالنسبة لمصر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان