رئيس التحرير: عادل صبري 05:11 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

سياسي عراقي : 10 مشاهد تلخص معاناة أهالي الموصل

سياسي عراقي : 10 مشاهد تلخص معاناة أهالي الموصل

العرب والعالم

جانب من معاناة أهالي الموصل

في تصريحات لـ"مصر العربية"..

سياسي عراقي : 10 مشاهد تلخص معاناة أهالي الموصل

أحمد جدوع 15 أكتوبر 2017 12:09

قال المحلل السياسي العراقي أحمد الملاح إن أهالي الموصل يعيشون خيبة أمل كبيرة على واقع المدينة رغم كل الرسائل والمحاولات التي قدمت خلال وبعد عمليات التحرير لتغيير هذا الواقع المرير الذي لم يتغير إلى الأفضل.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن خيبة الأمل هذه مبنية على قراءة لواقع من المعاناة وحقائق لا يمكن طمسها بالشعارات الرنانة، مشيراً إلى أن هناك 10 مشاهد من المعاناة التي يعيشها الفرد الموصليّ في مدينة يُفترض أن الجميع حريص أن تعود كما كانت.

 

أما عن المشهد الأول فهو لا توجد أي جهة معرفة يمكن مراجعتها للكشف عن مصير المعتقلين لدى داعش خلال الثلاث سنوات الماضية أو المفقودين خلال العمليات العسكرية وهم بالآلاف ولا أحد يعرف مصيرهم.

جانب من الدمار في الموصل

 

وأوضح أن المشهد الثاني هو عن عملية إعادة إحياء الجسور التي تقترب من المهزلة بين أداء ركيك جدًا أو انعدام العمل أصلاً في جسور تعتبر هي شريان الحياة بجانبي المدينة.

 

وأشار إلى أنَّ المشهد الثالث هو مخاوف من قرار إزالة المدينة القديمة بالكامل ومنع أهلها من العودة إليها وكذلك أصحاب المحلات في الأسواق القديمة مما دفعهم للتظاهر للمطالبة بالسماح لهم بالعودة لمحلاتهم.

 

أما عن المشهد الرابع فهو عدم صرف رواتب شرائح واسعة من الموظفين الذين يعملون منذ عام بدون أي راتب ناهيك عن الرواتب المتراكمة للسنوات السابقة التي لم تصرف.

 

وتابع: أما عن المشهد الخامس هو وضع الخدمات من ماء وكهرباء في الجانب الأيمن كارثي جدًا ولا يوجد بوادر لحل الأزمة في القريب العاجل.

أثناء تحرير الموصل

 

فيما يتمثل المشهد السادس في دخول الشتاءللموصل مع أنقاض متراكمة لم ترفع خاصة في المدينة القديمة وما حولها يهدد بغرقها وتشكل سيول بسبب عدم وجود تصريف لمياه المطر.

 

والمشهد السابع مع بداية العام الدراسي في جامعة الموصل ظهر لدينا حجم الخلل في التنظيم وحجم الدمار وربكة كبيرة في دخول من بوابة الجامعة يدل على عدم وجود أي استعدادات حقيقية رغم الجهد المبذول في التنظيم والترتيب من قبل الشباب.

 

وعن المشهد الثامن أكد أنه ما يزال الموصلي يعاني في وطنه فهو يحتاج لألف حساب قبل أن يقدم على السفر إلى بغداد أو أربيل بسبب المعرقلات في السيطرة الأمنية التي يفترض أنها وجدت لحمايته لا لمنعه من التنقل بحرية داخل بلده.

 

وأشار من خلال المشهد التاسع إلى شبهات فساد كبير وعدم وجود ذرة شفافية في عمل المنظمات الدولية والمؤسسات الحكومية المعنية بإعادة عمار المدينة وإلى الأن لا توجد أي جهود واضحة للعيان والمدينة تكاد تغرق بالنفايات قبل المطر.

وأخيرا المشهد العاشر والمتعلق بالواقع الصحي الذي وصفه بالكارثي خاصة في نصف المدينة الأيمن المعتمد على مستشفى الموصل أو العسكري سابقًا وهذا المستشفى صغير لا يمكنه تحمل مليون إنسان في جانب المدينة الأيمن.

 

وأكد أنه لا يمكن السكوت عن هذا الوضع الصعب والقبول بتجاهل وضع المدينة المزري، قائلاً: "نحتاج كشباب أَن نرفع الصوت لنوصله لمن يمتلك القرار في البلد".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان