رئيس التحرير: عادل صبري 12:06 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

صور| تفاصيل دخول القوات التركية إلى إدلب

صور| تفاصيل دخول القوات التركية إلى إدلب

العرب والعالم

قوات تركية - أرشيفية

صور| تفاصيل دخول القوات التركية إلى إدلب

محمد عبد الغني - متابعات 13 أكتوبر 2017 13:58

أعلن الجيش التركي بدء المرحلة الأولى من مهمته في محافظة إدلب السورية (شمال غرب) لتأسيس نقاط مراقبة لمتابعة وقف إطلاق النار في "منطقة خفض التوتر" التي تم التوصل إليها بموجب اتفاق أستانة في العاصمة الكازاخية.

 

وبحسب وسائل إعلام سورية، بدء دخول أول رتل عسكري من الجيش التركي إلى الأراضي السورية في وقت متأخر الخميس، من جهة كفر لوسين بريف إدلب؛ تمهيدًا للانتشار في المناطق التي استطلعها الوفد التركي أمس ضمن مناطق "خفض التصعيد".

 

وأوضحت، أن الرتل يضم 20 آلية عسكرية (سيارات - مدرعات -دبابات)، ونحو 100 جندي، مؤكدًا أنه كان بحماية عناصر "هيئة تحرير الشام" وهي من تكفلت بتأمين الطريق.

 

مدرعات تركية في طريقها لإدلب

 

وبالتزامن مع تحرك الرتل على الحدود "السورية - التركية"، شوهدت طائرات استطلاع عسكرية -عددها ثلاث بحسب المراصد العسكرية-، مبينًا أنه لم يتم التأكد من تمركز دبابات تركية على الحدود مع إدلب.

 

وأشارت إلى وصول الرتل لمنطقة قلعة سمعان بريف حلب الغربي؛ استعدادًا للتمركز على نقاط التماس بين المناطق المُحَرَّرة ومنطقة عفرين، ونقل أنباء عن ناشطين على الحدود "التركية - السورية"، أن الجيش التركي يجهز رتلًا عسكريًّا ثانيًا للدخول.

 

ومن المنتظر أن تشكل القوات التركية نقاط مراقبة في أكثر من 10 مواقع، خلال انتشارها الذي سيمتد تدريجيا من شمالي إدلب باتجاه الجنوب، في الفترة المقبلة.

وستقيم تركيا نقاط مراقبة في الأجزاء الداخلية من إدلب، فيما ستؤسس القوات الروسية نقاط مراقبة خارجها.

 

وفي ذات السياق، علق ناشطون على دخول الرتل العسكري التركي، مؤكدين أنه سيستلم نقاطًا عسكرية مع عفرين بريف حلب، وسيكون عمله العسكري ضد الميليشيات الكردية في الأيام القادمة.

 

قوات تركية تنتشر  في نقاط المراقبة بإدلب

 

وأطلق الجيش التركي في الثامن من أكتوبر عمليات استطلاعية لإقامة واحدة من 4 مناطق لخفض التوتر في شمال غرب سوريا بحسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أستانة بين روسيا وإيران حليفتا النظام السوري وتركيا التي تدعم فصائل مقاتلة.


وتشمل منطقة خفض التوتر محافظة إدلب، ولا تزال هذه المحافظة الواقعة في شمال غرب سوريا غير خاضعة لسيطرة القوات السورية بالاضافة الى قسم من محافظات حماة (وسط) وحلب (شمال) واللاذقية (غرب).

 

 

وباتت إدلب الحدودية مع تركيا هدفاً لهجمات النظام المكثفة منذ اندلاع الصراع في مارس / آذار عام 2011.

وفي مارسار 2015، خرجت مدينة إدلب عن سيطرة نظام بشار الأسد، وأصبحت تحت سيطرة فصائل المعارضة المسلحة والتنظيمات المسلحة المناهضة للنظام.

 

وتحولت المحافظة التي تضم 2.5 مليون نسمة، إلى مكان مزدحم يحوي قرابة 4 ملايين شخص، بعد نزوح المدنيين الهاربين من المناطق الداخلية إليها.

 

وكانت كل من "حركة أحرار الشام" و"هيئة تحرير الشام"، قد انسحبتا من مركز المدينة قبل قرابة ثلاثة أشهر.

 

ويقوم حالياً مجلس محلي مدني بإدارة مركز المحافظة، فيما تتكفل الحكومة السورية المؤقتة (التابعة للائتلاف المعارض) بتمويل الخدمات التي يقدمها المجلس المحلي للسكان.

 

 

وعلى الرغم من عدم انتشار أي فصيل مسلح أو تنظيم في مركز المحافظة، إلا أن عناصرها تنتشر في نقاط تفتيش بريف المدينة.

وزاد في الآونة الأخيرة ثقل "هيئة تحرير الشام" في المنطقة، فيما يتواصل وجود العديد من الفصائل المحلية المنضوية تحت بنية الجيش السوري الحر في إدلب.

 

ويحد إدلب من الشمال الشرقي مناطق غربي محافظة حلب، ومن جنوبها ريف محافظة حماة، ومن غربها محافظة اللاذقية، حيث تسيطر المعارضة على جزء من تلك المناطق، فيما يسيطر النظام على الجزء الآخر.


أوقع النزاع المستمر في سوريا منذ مارس 2011 نحو 400 ألف قتيل وملايين النازحين واللاجئين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان