رئيس التحرير: عادل صبري 03:02 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أول قافلة عسكرية تركية تدخل سوريا وتتمركز في «إدلب»

أول قافلة عسكرية تركية تدخل سوريا وتتمركز في «إدلب»

العرب والعالم

أول قافلة عسكرية تركية تدخل سوريا وتتمركز في «إدلب»

أول قافلة عسكرية تركية تدخل سوريا وتتمركز في «إدلب»

إنجي الخولي 13 أكتوبر 2017 07:40

قال اثنان من مقاتلي المعارضة السورية وشاهد إن أول قافلة في العملية العسكرية التي تنفذها تركيا في محافظة إدلب دخلت المنطقة في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس.


وقال قيادي في الجيش السوري الحر يدعى أبو الخير ويعمل انطلاقا من هذه المنطقة إن القافلة ضمت نحو 30 مركبة عسكرية ودخلت سوريا قرب معبر باب الهوى.


وكانت القافلة متجهة إلى تلة الشيخ بركات التي تطل على منطقة واسعة من شمال غرب سوريا يسيطر عليها مقاتلو المعارضة وأيضا منطقة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية ، بحسب " أ ف ب".

 

وبدأت العملية العسكرية يوم السبت الماضي بعبور قوات "الجيش السوري الحر" المعارضة الحدود.


قافلة برفقة النصرة
 

وقال أبو الخير إن قافلة الجيش التركي رافقها مقاتلون من هيئة تحرير الشام، وهي تحالف من جماعات متشددة بينها فرع تنظيم القاعدة السابق الذي كان يعرف فيما مضى بجبهة النصرة.


وذكر مسؤول آخر بالجيش السوري الحر في المنطقة إن القافلة العسكرية التركية دخلت تحت حماية هيئة تحرير الشام لاتخاذ مواقع على خط المواجهة مع وحدات حماية الشعب.


وتمركزت القوات التركية في مواقع استراتيجية في إدلب، بالقرب من تحالف "قوات سوريا الديمقراطية" الذي يقود المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في المحافظة.


اتفاق مع روسيا
 

وقالت تركيا يوم السبت إنها تنفذ عملية عسكرية في إدلب والمناطق المحيطة بها في إطار اتفاق توصلت إليه مع روسيا وإيران الشهر الماضي لفرض تطبيق منطقة “عدم التصعيد” في شمال غرب
سوريا.


والمنطقة واحدة من عدة مناطق أقيمت في أنحاء سوريا لخفض حدة القتال بين فصائل المعارضة، التي تشمل جماعات تساندها تركيا، والحكومة المدعومة من روسيا وإيران.


وتعارض تحرير الشام اتفاق عدم التصعيد مع الحكومة لكن دورها في مرافقة فريق الاستطلاع التركي يوم الأحد أوضح أنه قد لا تكون هناك أي مواجهة عسكرية مباشرة بين مقاتليها وتركيا.


وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال يوم السبت الماضي إن العملية العسكرية التركية في إدلب ستضم أيضا جماعات سورية معارضة شاركت في عملية درع الفرات التي بدأتها أنقرة في سوريا العام الماضي على مسافة أبعد نحو الشرق.


وسبق أن خاض مقاتلو تحرير الشام وعملية درع الفرات قتالا ضد بعضهم بعضا وقاتلت هيئة تحرير الشام هذا العام فصائل أخرى بالمعارضة المسلحة في إدلب والمناطق المحيطة بها في مسعى لتعزيز سلطتها.


منع تمدد اكراد سوريا
 

ومن بين أهداف قرار تركيا الشروع في حملة درع الفرات قبل عام إبعاد الدولة الإسلامية عن الحدود لكنه استهدف أيضا منع وحدات حماية الشعب الكردية من السيطرة على مزيد من الأرض.


وسيطرت وحدات حماية الشعب على أجزاء كثيرة من شمال شرق سوريا بدعم من الولايات المتحدة في معركتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية وتحاول ربط هذه المنطقة بتلك التي تسيطر عليها في عفرين.


وتعتبر تركيا الوحدات امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يقاتل في تركيا. وبحصولها على موطئ قدم في تلة الشيخ بركات ستتمكن قواتها من تطويق عفرين من ثلاث جهات.


وظهر العديد من المركبات العسكرية التركية وسيارات الإسعاف والدبابات في صور نشرتها وكالة أنباء الأناضول في وقت متأخر من مساء الخميس بينما كانت متمركزة في قرية قرب بوابة
ريحانلي الحدودية التركية في الجبهة المقابلة من معبر باب الهوى.


وتشكل محافظة ادلب واحدة من أربع مناطق سورية تم التوصل فيها إلى اتفاق لخفض التوتر في مايو في إطار محادثات آستانا برعاية روسيا وإيران، حليفتي النظام السوري، وتركيا الداعمة للمعارضة. ويستثني الاتفاق المجموعات الجهادية وبينها تنظيم الدولة الاسلامية وهيئة تحرير الشام.

وتزايد التوتر في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة بعدما أجرى أكراد العراق استفتاء على الانفصال تمهيدا لإعلان دولة مستقلة.


وأعلنت كل من تركيا وإيران والعراق عقوبات اقتصادية على كردستان العراق حيث تخشى الدول الثلاث اقتطاع أي دولة ناشئة للأكراد في المنطقة أجزاء من أراضيها حيث ينتشر أبناء العرقية الكردية في المناطق الحدودية بين البلاد الثلاث علاوة على المنطقة المحاذية في شمال غرب سوريا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان