رئيس التحرير: عادل صبري 03:37 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالقرصنة .. كوريا الشمالية تسرق «خطة حرب» واشنطن وسول

بالقرصنة .. كوريا الشمالية تسرق «خطة حرب»  واشنطن وسول

العرب والعالم

بالقرصنة .. كوريا الشمالية تسرق "خطة حرب" واشنطن وسول

بالقرصنة .. كوريا الشمالية تسرق «خطة حرب» واشنطن وسول

إنجي الخولي 11 أكتوبر 2017 08:54

ذكر تقرير أن قراصنة معلوماتية كوريين شماليين سرقوا مئات البيانات العسكرية السرية من كوريا الجنوبية بينها خطط عمليات حربية مفصلة تشمل حليفها الأمريكي.
 

وقال النائب عن الحزب الديموقراطي الحاكم ري تشيول-هي أن القراصنة اخترقوا شبكة الجيش الكوري الجنوبي في سبتمبر الماضي ووصلوا إلى 235 جيجابايت من البيانات الحساسة، بحسب ما ذكرته صحيفة "شوسون إيلبو".
 

ومن بين الوثائق المسربة "خطط عمليات 5015" التي تطبق في حال حرب مع الشمال وتشمل خطط لهجمات من أجل إسقاط الزعيم كيم جونغ-أون، بحسب ما ذكرته الصحيفة نقلا عن ري تشيول-هي.

وقال ري نقلا عن وزارة الدفاع في سيول أن 80 بالمئة من المعلومات المسربة لم يتم تحديدها بعد ، بحسب " أ ف ب".
 

وأشار إلى أن خطة الطوارئ الخاصة بالقوات الخاصة الكورية الجنوبية سُرقت، وكذلك تفاصيل عن مناورات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة ومعلومات حول منشآت عسكرية مهمة ومعامل طاقة.
 

ورفض متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية تأكيد التقرير لدواعي السرية.
 

وكانت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أعلنت في مايو أن كوريا الشمالية قرصنت شبكة الإنترنت الداخلية للجيش الكوري الجنوبي لكنها لم تكشف عما تم تسريبه.
 

ولبيونج يانج وحدة تضم 6 آلاف أخصائي متمرن في الحرب الإلكترونية، بحسب حكومة كوريا الجنوبية. وهذه الوحدة متهمة بشن هجمات على أهداف مهمة بينها قرصنة شركة "سوني بيكتشرز" في 2014.
 

رد الفعل الأمريكي
 

وفي واشنطن أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية الكولونيل روبرت مانينغ أنه اطلّع على هذه المعلومات، لكنه رفض تأكيد صحتها أو نفيها.
 

وقال المتحدث باسم البنتاجون خلال مؤتمر صحافي "بوسعي أن أؤكد لكم أن لدينا ملء الثقة بأمن خططنا العملانية وقدرتنا على التصدي لأي تهديد من جانب كوريا الشمالية".
 

وأضاف "لن أقول ما إذا كانت هذه (القرصنة) حصلت أم لا، ولكن ما سأقوله لكم هو أن التحالف الأميركي-الكوري الجنوبي، الكيان المؤلف من طرفين، هو من يفترض به أن يعالج هذا النوع من المشاكل ويتصدى لها".


قرصنة أهداف عسكرية

 

والتقرير الذي نشرته صحيفة شوسون ايلبو هو الثاني من نوعه الثلاثاء عن هجمات إلكترونية على أهداف عسكرية في منطقة آسيا-المحيط الهادئ.
 

فقد قالت الحكومة الأسترالية أن متعاقدا في مجال الدفاع لم تحدد هويته تعرض للقرصنة وأن "كمية كبيرة من المعلومات" سرقت.
 

وتم تسجيل 47 ألف حادثة إلكترونية في الأشهر الـ12 الماضية، أي بزيادة بنسبة 15 بالمئة عن الفترة التي سبقتها، بحسب ما أعلنه وزير الأمن المعلوماتي دان تيهان في كانبرا لدى إعلانه تقريرا لمركز الأمن المعلوماتي.
 

وتمت قرصنة متعاقد الدفاع عن طريق ملقم خارجي، حيث استخدم القراصنة أدوات تحكم عن بعد للبقاء ضمن الشبكة، بحسب التقرير.
 

وذكرت الصحيفة الأسترالية أن القرصان مقيم في الصين لكن الوزير تيهان قال لهيئة الإذاعة الأسترالية "لن نعرف ولا يمكننا أن نؤكد بالتحديد هوية المنفذ".

وذكرت وكالة أنباء "يونهاب" الرسمية في كوريا الجنوبية أن سول تعرضت لسيل من الهجمات الإلكترونية من قبل جارتها الشيوعية فى السنوات الأخيرة، شهدت استهداف مواقع ومرافق حكومية.

 

ويعتقد أن الدولة المعزولة لديها قراصنة مدربون يقيمون فى دول أخرى، من بينها الصين. وتتهم كوريا الشمالية جارتها الجنوبية بـ"اختلاق" الادعاءات.


قنبلة سول "الناعمة"

وكانت مصادر عسكرية كورية جنوبية قد اعلنت أن سيئول تمكنت من تطوير قنبلة "تعتيم" قادرة على شل حركة جارتها الشمالية في دقائق معدودة.
 

نقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية عن مصدر عسكري قوله إن قنبلة "غرافيت" جديدة تم تطويرها قادرة على تعطيل كافة أنظمة الطاقة في كوريا الشمالية في حالة نشوب الحرب معها.

تندرج تلك القنبلة، تحت بند الأسلحة "غير المميتة"، والتي تستخدم للوقاية في أوقات الحروب.
 

 ويأتي تطوير تلك القنبلة، ضمن خطة كوريا الجنوبية لبرنامج "الضربة الوقائية"، التي أطلقت عليها "سلسلة القتل"، لحماية أراضيها حال نشوب حرب مع بيونغ يانغ.
 

وتوصف تلك القنبلة بأنها "ناعمة"، لأنها تؤثر فقط على أنظمة الطاقة الكهربائية في المناطق المستهدفة، بحسب صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية.
 

وفي الآونة الأخيرة، قالت كوريا الشمالية إنها اختبرت بنجاح قنبلة هيدروجينية يمكن تحميلها على صاروخ بعيد المدى.

وتوعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كوريا الشمالية حال تهديدها لمصالح الولايات المتحدة أو حلفائها.
 

ومن جهته، رد الزعيم الكوري الشمالي في تصرف نادر له متوعدا بـ"ترويض" ترامب الذي وصفه بأنه "مختل عقليا".
 

ومنذ أيام، علق ترامب بشكل غامض عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، قائلا إن "شيئا واحدا فقط سيجدي نفعا" في التعامل مع كوريا الشمالية.
 

وأضاف أن ذلك "بعد سنوات من المحادثات التي ثبت أنه لا جدوى منها". 
 

واليوم قال البيت الأبيض في بيان، إن الرئيس دونالد ترامب التقى الثلاثاء، مع كبار المسؤولين العسكريين من أجل مناقشة خيارات للرد على أي عدوان من كوريا الشمالية، أو إذا لزم الأمر، لمنع بيونج يانج من تهديد الولايات المتحدة وحلفائها بأسلحة نووية.
 

وقال البيان إن وزير الدفاع جيمس ماتيس ورئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال جوزيف دنفورد أطلعا ترامب على الخيارات خلال اجتماع مع أعضاء فريقه للأمن القومي.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان