رئيس التحرير: عادل صبري 04:47 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

«لنتحاور».. نداء آلاف المتظاهرين الإسبان لحل أزمة كتالونيا

«لنتحاور».. نداء آلاف المتظاهرين الإسبان لحل أزمة كتالونيا

العرب والعالم

مظاهرات بإقليم كتالونيا تطالب بالانفصال عن أسبانيا

«لنتحاور».. نداء آلاف المتظاهرين الإسبان لحل أزمة كتالونيا

متابعات 07 أكتوبر 2017 18:53

تظاهر آلاف الإسبان، السبت، في مدن رئيسية بالبلاد، بينها برشلونة عاصمة إقليم كتالونيا، للمطالبة باعتماد الحوار لإنهاء أزمة استفتاء انفصال الإقليم، الذي جرى مطلع الشهر الجاري، وترفضه حكومة مدريد.

وجاءت المظاهرات استجابة لدعوة ناشطين إسبان على مواقع التواصل الاجتماعي للتظاهر، اليوم، أمام مباني البلديات في كافة المدن الإسبانية، تحت شعار"لنتحاور" بهدف حل الأزمة.

وخلت المظاهرات من الشعارات السياسية، كما اختار الكثير من المتظاهرين ارتداء اللون الأبيض للفت الأنظار.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "لنتحاور" وعبارات من قبيل "هذه البلاد شهدت حربا أهلية، لا تستحقها مرة أخرى"، و"لا يمكن للسياسيين الاستمرار هكذا، فهم يفرقوننا ويضعوننا وجها لوجه".

وفي ميدان جاومي أمام بلدية بلدية برشلونة بإقليم كتالونيا، رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: "لنتحاور" باللغتين الإسبانية والكتلانية.

وفي حديثها لوكالة الأناضول، قالت المتظاهرة ماريا (53 عاما): "أنا إسبانية وأعيش في كتالونيا، أحب إسبانيا كما أحب كتالونيا".

وتابعت: "يجب أن ينتهي هذا الصراع. على السياسيين أن يقوموا بعملهم. لنتحاور ونحل كافة المسائل. نريد أن نعيش مع بعضنا البعض دون كراهية".

وفي مدريد، رفع المتظاهرون إلى جانب شعار "لنتحاور" شعار "إسبانيا موحدة"، كما رددّ آلاف المتظاهرين في ميدان كولون، هتافات ضد انفصال إقليم كتالونيا.

ومطلع الشهر الحالي، أجرى إقليم كتالونيا، استفتاءً للانفصال عن إسبانيا، وأعلنت حكومة الإقليم، أن نسبة من صوتوا لصالحه بلغت 90%، فيما تصفه مدريد بـ"غير الشرعي".

ويطالب إقليم كتالونيا، بالانفصال عن الحكومة المركزية، ويتمتع الإقليم الذي يبلغ عدد سكانه 7 ملايين و500 ألف نسمة، بأوسع تدابير للحكم الذاتي بين أقاليم إسبانيا، ويأتي ترتيبه السابع من بين 17 إقليمًا تتمتع بحكم ذاتي في البلاد.

وتبلغ مساحة الإقليم 32.1 ألف كم مربع، ويضم 947 بلدية موزعة على 4 مقاطعات، هي: برشلونة وجرندة ولاردة وطرغونة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان