رئيس التحرير: عادل صبري 09:52 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الدفاع الروسية: مـصرع 12 قيادياً من جبهة النصرة وحالة الجولاني «حرجة»

الدفاع الروسية: مـصرع 12 قيادياً من جبهة النصرة وحالة الجولاني «حرجة»

العرب والعالم

الدفاع الروسية: مـصرع 12 قيادياً من جبهة النصرة وحالة الجولاني «حرجة»

الدفاع الروسية: مـصرع 12 قيادياً من جبهة النصرة وحالة الجولاني «حرجة»

إنجي الخولي 04 أكتوبر 2017 09:02

قالت وزارة الدفاع الروسية ، اليوم الأربعاء،  إن ضربة جوية روسية في سوريا أسفرت عن إصابة زعيم جبهة النصرة بإصابات خطيرة ومقتل 12 قياديا ميدانيا للجبهة.
 

وذكر إيجور كوناشيكوف المتحدث باسم الوزارة في بيان أن الضربة جاءت بعد أن توصلت المخابرات العسكرية الروسية لموعد ومكان اجتماع لقيادات النصرة ضم زعيمها أبو محمد الجولاني الثلاثاء.
 

وقال كوناشيكوف "أسفرت الضربة الجوية عن إصابة زعيم جبهة النصرة أبو محمد الجولاني بجراح عديدة وفقد إحدى ذراعيه وهو في حالة حرجة وفقا لمعلومات من عدة مصادر مستقلة".

وأضاف أن 12 من القيادات الميدانية للنصرة قتلوا ومعهم نحو 50 حارسا.
 

وأوضح البيان الصادر عن المتحدث باسم الوزارة أن المخابرات العسكرية الروسية كشفت في 3 اكتوبر الجاري عن مكان ووقت انعقاد اجتماع لقادة "جبهة النصرة" بحضور الجولاني.
 

وتابع البيان أن مقاتلتان من طراز "سو-34" و"سو-35" استهدفتا الاجتماع، مما أسفر عن القضاء على 12 قياديا لـ"النصرة" و50 مسلحا من حرسهم، وإصابة أكثر من 10 متطرفين، بينهم الجولاني ، بحسب "سبوتنيك الروسية".

وكان مجلس الشورى في "هيئة تحرير الشام"، قد عين الجولاني، قائدًا عامًا بعد استقالة القائد العام، هاشم الشيخ (أبو جابر).
 

وفي بيان نشرته الهيئة، الأحد، وافق مجلس الشورى على استقالة أبو جابر من مسؤوليته كقائد عام، وتم تعيينه رئيسًا لمجلس شورى الهيئة.

 

وأضاف البيان أنه يكلف الجولاني بتيسير أمور الهيئة في الوقت الراهن.
 
وكان أبو محمد الجولاني يشغل منصب القائد العسكري للهيئة، وسابقًا قائدً4ا عامًا لـ"هيئة فتح الشام" التي تشكلت بعد فك ارتباط "جبهة النصرة" عن تنظيم القاعدة.

 

وكان هاشم الشيخ تولى قيادة الهيئة، في 28 ديسمبر الماضي، التي أُعلن عن تشكيلها بأغلبية من "فتح الشام" إلى جانب "حركة نور الدين الزنكي" وجيش الأحرار.

 

إلا أن "جيش الأحرار" و"نور الدين زنكي" أعلنا انفصالهما عن الهيئة، لأسباب أرجعها البعض إلى وجود خلافات واستئثار الجولاني بالقيادة.

 

وكانت خلافات ظهرت داخل الهيئة، قبل أسابيع، بعدما انتشر تسجيل صوتي لـ “الجولاني” مع قائد قطاع إدلب، أبو الوليد (الذي يعرف أيضًا بأبو حمزة بنش).

 

ووصف القياديان الشرعيين عبد الله المحيسني، ومصلح العلياني، بـ “المرقعين”، وأن عملهم الشرعي مقتصر على “الترقيع” فقط، ما أدى إلى استقالتهما من الهيئة.

 

تعيين الجولاني لم يلق ردود فعل واسعة، إذ اعتبر البعض أنه كان القائد الفعلي للحركة، في حين يتبادل الأدوار بينه وبين أبو جابر.

 

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية،  في مايو الماضي عن مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود لقائد "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني أو موقع تواجده.
 
وقالت الوزارة، في بيان لها، "خصصت وزارة الخارجية، وضمن برنامج مكافآت من أجل العدالة، جائزة تصل إلى 10 ملايين دولار لكل من يقدم معلومات تقود إلى أبو محمد الجولاني، قائد منظمة جبهة النصرة الإرهابية، أو مكانه".
 
وأشار إلى أن هذه هي أولى المكافآت، التي يخصصها البرنامج، بخصوص قيادي في جبهة النصرة، الفرع السوري للقاعدة.
 
وفي يوليو 2016، ظهر الجولاني في تسجيل مرئي على الإنترنت، معلناً تغيير اسم تنظيمه من "جبهة النصرة" إلى "جبهة فتح الشام"، مشيداً بكل من تنظيم "القاعدة" وزعيمه أيمن الظواهري، بحسب بيان الخارجية الأمريكية.
 
وأدرجت الخارجية الأمريكية في مايو 2013، الجولاني في التصنيف الخاص للإرهاب الدولي، تبعتها الأمم المتحدة في الخطوة نفسها في يوليو من العام نفسه.
 
يشار إلى أنه في  أبريل 2013، أعلن الجولاني بيعته لزعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري، بعد أن رفض إعلان البيعة لأبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش"، ورغم أن الجولاني عمل على تغيير اسم الجبهة مراراً وسعى لإدماج فصائل معارضة سورية فيها، إلا أن ذلك لم يخرج الجبهة من لائحة التنظيمات الإرهابية التي تعتمدها الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وكان زعيم "جبهة النصرة" (المصنف إرهابياً في عدد من الدول ومنها روسيا) قد أعلن عن فك الارتباط بينها وبين تنظيم "القاعدة" وتشكيل تنظيم جديد تحت اسم "جبهة فتح الشام" يوم 28  يوليو الماضي.

 

ويخوض الجيش السوري، قتالاً مريراً ضد العديد من المجموعات المسلحة المتطرفة ذات الولاءات المختلفة، أبرزها تنظيم  "داعش" وتنظيم "جبهة النصرة" [المحظوران في روسيا وعدد من الدول]، فيما يأتي في سياق أعمال عنف واضطرابات داخلية تعانيها سوريا منذ منتصف  مارس 2011.

 

وأسفر القتال حتى الآن، ووفقاً للإحصائيات الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة، عن سقوط 250 ألف قتيل، فضلاً عن نزوح الملايين داخل سوريا وخارجها، تلافياً لتداعيات القتال، وهرباً من ويلات القصف والمعارك التي تجتاح أكثرية المدن السورية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان