رئيس التحرير: عادل صبري 02:06 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«داعش» نعاه وأمريكا قالت «ذئب منفرد».. متى اعتنق منفذ هجوم لاس فيجاس الإسلام؟

«داعش» نعاه وأمريكا قالت «ذئب منفرد».. متى اعتنق منفذ هجوم لاس فيجاس الإسلام؟

العرب والعالم

«داعش» نعاه وأمريكا قالت «ذئب منفرد».. متى اعتنق منفذ هجوم لاس فيجاس الإسلام؟

«داعش» نعاه وأمريكا قالت «ذئب منفرد».. متى اعتنق منفذ هجوم لاس فيجاس الإسلام؟

إنجي الخولي 03 أكتوبر 2017 08:29

بعد الهجوم الدامي الذي أوقع 58 قتيلا في لاس فيجاس، باتت التساؤلات تتواتر عن دوافع الرجل الأبيض الستيني الذي اعلنت ""داعش" انه أحد جنود خلافتها وتجاهله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابه الذي لم يطرق فيه إلى "داعش" أو اعلن خلاله ان  أسوأ حادثة إطلاق نار جماعي في التاريخ الأمريكي المعاصر "إرهابي" .
 

وأعلنت الشرطة الأمريكية عدم وجود سوابق إجرامية لـ"ستيفن بادوك" (64 عاماً) مرتكب مجزرة لاس فيجاس، لكن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) أعلن مسئوليته، مؤكداً أن هذا الأبيض الستيني اعتنق الإسلام "قبل بضعة أشهر"، فيما انتشر مقطع فيديو للتنظيم يتوعد المدينة.

وبحسب تقرير لصحيفة "التلجراف" البريطانية، يُعتَقَد أنَّ الرجل المُسلَّح، المسئول عن الحادث ، هو جَدٌ كان يعيش في بيتٍ صحراوي بعيد.

 

وخلَّف الرجل، الذي ينحدر من ولاية نيفادا الأمريكي، أكثر من 50 قتيلاً بعدما فتح النار على مهرجان "روت 91 هارفيست" الموسيقي في مدينة لاس فيغاس، بحسب الصحيفة البريطانية.

 

وقُتِل بادوك حين اقتحمت الشرطة شقته بالطابق الـ32 من فندق وكازينو ماندالاي باي.


وردَّ الضباط على الرصاص القادِم من تلك الغرفة الفندقية، واشتبكوا مع المشتبه فيه وقتلوه.

وإليكم كل ما نعرفه بشأن الرجل المُسلَّح:

 

من أين هو؟
 

أفادت تقارير بأنَّ بادوك يعيش في إحدى قرى التقاعد بمدينة ميسكيتي في ولاية نيفادا الأميركية منذ يونيو 2016، ويُعتَقَد أنَّه وُلِد في 9 أبريل 1953.


ويُزعَم أنَّه عاش من قبلُ في مدينة رينو بنيفادا في الفترة من 2011 إلى 2016، وأنَّه كان له عنوانٌ في مدينة ملبورن بولاية فلوريدا بين عامي 2013 و2015.


وأُفيد بأنَّه عاش أيضاً في مدينة هندرسون بولاية نيفادا والعديد من الأماكن في ولاية كاليفورنيا منذ عام 1990.


وتقع مدينة ميسكيتي على بُعد نحو 80 ميلاً (نحو 129 كيلومتراً)، أو ساعة و16 دقيقة، من مدينة لاس فيجاس، على طول حدود ولاية نيفادا مع ولاية أريزونا ، بحسب "هاف بوست عربي".


وتُعد ميسكيتي، وهي مدينة تقع في مقاطعة كلارك كاونتي، موطناً لنحو 17400 شخص، بما في ذلك العديد من المجتمعات التقاعدية، إلى جانب الكازينوهات وملاعب الغولف.
 

هل نفَّذ بادوك العملية بمفرده؟


على الرغم من التقارير الأولية التي تحدَّثت عن وجود العديد من المُسلَّحين، لا تعتقد الشرطة في الوقت الراهن أنَّه كان هناك أي مُسلَّحين آخرين.
 

ووصف الشريف جوزيف لومبارد (من شرطة مدينة لاس فيغاس) بادوك بأنَّه "ذئبٌ منفرد".

وكان الضباط في البداية يبحثون عن شريكته في السفر والسكن، التي جرى تحديد موقعها الآن، لكن يُعتَقَد أنَّها ليست متورطة.


وحتى هذه المرحلة، لا توجد لبادوك أي صلاتٍ معروفة بتنظيماتٍ إرهابية، ولم تُقدَّم أي دوافع تُفسِّر إقدامه على إطلاق النار.


وحين سُئِل لومبارد من أحد الصحفيين حول إذا ما كانت الواقعة تُمثِّل عملاً إرهابياً، أجاب: "لا، ليس في هذه المرحلة. نعتقد أنَّها كانت حادثة محلية فردية. فهو (بادوك) يُقيم هنا محلياً".


وأضاف: "وأنا ليس مخولاً لي منحكم عنوان سكنه بعد؛ لأنَّ هناك تحقيقاً مستمراً، ولا نعرف في هذه المرحلة كيف كان نظام معتقداته... في الوقت الراهن نعتقد أنَّه الجاني الوحيد حتى الآن، والوضع يبدو جامداً".


وأوضح إن بادوك أقرب إلى أن يكون واحداً من "الذئاب المنفردة"، رافضاً الحديث عن مسار إرهابي. 


وأضاف لومباردو أن بادوك "كان يائساً، أراد إيقاع الكثير من الضحايا".


هل كان بادوك معروفاً لدى السلطات؟
 

تفيد شبكة "إن بي سي" الأميركية بأنَّه كان معروفاً لدى السلطات. لكنَّ السجلات العامة لا تُظهِر أي إداناتٍ جنائية لبادوك في نيفادا.


وقالت شرطة مدينة ميسكيتي لشبكة "سي بي إس نيوز" الأميركية، إنَّه لم يكن معلوماً لديها، وإنَّه كان يعيش في مجمعٍ تقاعدي، وإنَّه ذكرٌ أبيض ولم يكن من المحاربين القدامى.


ماذا كانت دوافعه؟
 

قال لومباردو للصحفيين إنَّه لا يوجد اعتقاد بأنَّ بادوك كان على صلةٍ بأي مجموعةٍ مسلحة.

وقال: "ليست لدينا أي فكرة كيف كان نظام معتقداته. وقد وجدنا العديد من الأسلحة النارية داخل الغرفة التي كان يحتلها".


وقال إريك بادوك، شقيق منفذ الهجوم: "إنَّنا مندهشون للغاية. ونحن عاجزون عن فهم ما حدث".

وتابع الرجل، البالغ من العمر 55 عاماً وبدا بالغ التأثر بالمذبحة: "كأن نيزكاً هبط علينا! لا شيء يسمح لنا بتفسير ما فعله".


كما أوضح أريك لشبكة "إن بي سي نيوز"، أن بادوك كان يحب الذهاب إلى الكازينوهات للعب.

وأوضح أيضاً في مقابلة مع "سي بي إس نيوز"، أن ستيفن بادوك لم يكن لديه "معتقدات دينية" معروفة.


من جهتها، بثت شبكة "إي بي سي نيوز" صورة لستيفن أمام حانة مع ما يبدو أنه كأس من الكحول في يده.


وفي هذه اللقطة، بدا رجل أغلق عينيه، له لحية رمادية خفيفة، ويرتدي قميصاً داخلياً، وفوقه قميص أبيض، مع رفيقته ماريلو دانلي التي تم توقيفها خارج البلاد.


وتابعت شبكة "إي بي سي نيوز" أن ستيفن بادوك كان يعمل محاسباً في السابق، ولديه شهادة طيران ورخصة صيد صادرة عن ولاية ألاسكا.


وتفاعل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع المذبحة على تويتر، قائلاً: "خالص تعازيّ الحارّة وتعاطفي مع ضحايا وعائلات حادث إطلاق النار المُريع في لاس فيغاس. ليبارككم الرب!".

 

ترامب: الحادث "شرمطلق"
 

وندَّد ترامب بالحادث ووصف ما حصل بـ"الشر المطلق" ، وقال بعد أن أوضح أنه سيتوجه إلى لاس فيجاس الأربعاء ومن دون أن يذكر تبنّي تنظيم "داعش" إطلاق النار: "البارحة مساءً، فتح رجل النار على حشد كبير خلال حفلة غنائية في لاس فيغاس. وقد قتل بشكل وحشي أكثر من 50 شخصاً في عمل يمثل الشر المطلق".
 


وأمر ترامب بتنكيس الأعلام الأميركية فوق مؤسسات البلاد، بشكل نصفي؛ حداداً على ضحايا إطلاق النار بمدينة لاس فيغاس.


وأثنى ترامب، في خطابه، على سرعة استجابة المسعفين والأجهزة الأمنية للحادث، مشيداً بـ"شجاعتهم ومساعدتهم في إنقاذ أرواح الكثيرين".


كما كشف عن نيته زيارة المدينة المنكوبة في ولاية نيفادا، الأربعاء 4 أكتوبر الأول الجاري؛ للقاء "المسعفين وقوات الأمن المحلية والعوائل والضحايا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان