رئيس التحرير: عادل صبري 08:58 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالصور| مسجد «طلف» بسوريا.. 5 سنوات من الحصار لم تسكت الأذان

بالصور| مسجد «طلف» بسوريا.. 5 سنوات من الحصار لم تسكت الأذان

العرب والعالم

المسجد العثماني بطلف

بالصور| مسجد «طلف» بسوريا.. 5 سنوات من الحصار لم تسكت الأذان

متابعات 30 سبتمبر 2017 09:25


المسجد العثماني في بلدة "طلف" المحاصرة بريف حماه الجنوبي، أحد أبرز المعالم، التي بنيت في عهد الدولة العثمانية، ومازال صامدا بكل تفاصيله ومعماره وجماله.

فقدر الله له أن ينجو من القصف، لكنه ما يزال محاصراً، كما أهل البلدة الذين يعتزون به.

ما زال المسجد بكل مافيه عثماني، من بابه إلى محرابه، حيث حافظ عليه الأهالي منذ تشييده قبل 130 عاماً.

بني المسجد على الطراز المعماري العثماني من الحجر البازلتي، الذي يريح الناظر إليه.

 


كما يوجد على مدخل المسجد نقش على شكل بيت شعر، تشير إلى باني المسجد، والمحراب مصنوع من الخشب القديم ذو الجودة الفائقة، ومصمم بطريقة بارعة، فيما تبلغ طول مأذنته 10 أمتار

وتبرع محمد صبحي باكير، وهو أحد الآغوات، لبناء المسجد وقام أهالي البلدة من فلاحين ونساء بجلب الحجارة وتقصيبها، وتعاون الجميع في انجاز هذا العمل.

ويقول مصطفى العثمان، إمام المسجد، إن المسجد تأسس قبل 130 عاماً، مشيراً إلى أن بيتا شعريا كتب على مدخل المسجد يشير إلى بانيه ويمكن قراءته بوضوح، كما أن محرابه مصنوع من الخشب القديم وقد حافظ عليه الأهالي حتى اليوم، بحسب الأناضول.

ويضيف أن من مميزات المسجد أنه بني من الحجز الأزرق الصلب، لافتاً إلى أن العثمانيين اهتموا ببناء مساجد وبناء دور العلم في بلاد الشام خلال عهدهم الذي استمر نحو 400 عام.

 


من ناحيته، قال الناشط رائد أبو رفعت، إن المسجد يعتبر معلماً تاريخياً مهما بطرازه العثماني ونوع الحجر المبني منه، وهو الحجر البازلتي الذي تشتهر به البلد، وإلى جانب أداء الصلوات يحرص السكان على تلقي دروس القرآن وحلقات الذكر فيه.

ويوضح أن السكان يبذلون جهدهم للحفاظ على المسجد باعتباره ميراثا عثمانيا يفتخرون به، ويتباهون دائماً بأن العثمانيين كان يطلقون اسم " الشام الصغيرة " على بلدتهم.

وتقع بلدة طﻠﻒ، ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺏي ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻤﺎﺓ (وسط)، ﻭﺗﺒﻌﺪ ﻋﻨﻬﺎ 40 ﻛﻢ، ﻭﻋﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻤﺺ 35 ﻛﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ، وﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪﺩ ﺳﻜﺎﻥ ﺍلبلدة نحو 7 آلاف نسمة، أغلبﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻥ.

وتشتهر البلدة بالزراعة ﻭﺑﻄﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ، وﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﺘﺮﻕ ﻃﺮﻕ ﺣﻴﺚ ﺗﺮﺑﻂ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺣﻤﺎﺓ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺣﻤﺺ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺗﺮﺑﻂ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨتين ﺑﺎﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، وكانت تعرف في العهد العثماني باسم " الشام الصغيرة".

 


وتحاصر قوات النظام السوري بلدة "طلف" وأهلها من بين 250 ألف شخص من قرى وبلدات ريف حمص الشمالي المجاورة لها، منذ أكثر من 5 سنوات، حيث يعيشون في ظروف اقتصادية صعبة وسط شح في المساعدات الأممية التي تدخل من وقت لآخر. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان