رئيس التحرير: عادل صبري 08:55 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

القبض على دحلان.. أول مطالب السلطة الفلسطينية من الإنتربول

القبض على دحلان.. أول مطالب السلطة الفلسطينية من الإنتربول

العرب والعالم

محمد حلان

القبض على دحلان.. أول مطالب السلطة الفلسطينية من الإنتربول

متابعات 29 سبتمبر 2017 21:42

كشفت وسائل إعلام بريطانية، أن السلطة الفلسطينية تعد قائمة لتقديمها إلى "الإنتربول" الدولي بعد انضمام فلسطين للشرطة الدولية قبل أيام، تتضمن السياسي الفلسطيني المنفي محمد دحلان واثنين من زملائه.


وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن "محمد دحلان ومحمد رشيد ووليد نجاب سيكونون على رأس القائمة".

 

ونقل موقع ميديل إيست آي البريطاني، عن مسؤول فلسطيني -فضل عدم الكشف عن هويته لأنه لم يكن من المسموح له مناقشة القضية- أن الهدف الرئيسي لانضمام السلطة الفلسطينية إلى الإنتربول هو أن تكون عضواً في هذه المنظمة الدولية الهامة جداً و تسعى للقبض على عشرات المجرمين الفارين من العدالة، والذين لجأوا إلى دول أخرى، ولا سيما أولئك الذين سرقوا الأموال العامة، ودحلان ومجموعته ليسوا استثناءً".، بحسب الموقع البريطاني.

 

كان دحلان، رئيس الأمن في السلطة الفلسطينية في غزة قبل سيطرة حماس على القطاع عام 2007، في المنفى في دبي منذ عام 2010، وأوقفته حركة فتح بسبب تورطه المزعوم - الذي نفاه دحلان - في مؤامرة للإطاحة بعباس.

 

وفي وقت لاحق، أدانته محكمة مكافحة الفساد في رام الله في ديسمبر 2016 بسرقة أموال عامة مع محمد رشيد، المستشار الاقتصادي السابق للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ووليد نجاب وحكم عليه بالسجن 3 سنوات وغرامة قدرها 16 مليون دولار، لكنه قال أن المحاكمة كانت سياسية ونتيجة لخصامه مع عباس.

 

وقال إن "المحاكمة جاءت كمحاولة من الرئيس عباس للتخلص من خصومه السياسيين".

وجاءت هذه الإدانة بعد يومين من رفع عباس حصانة 5 من أعضاء البرلمان الفلسطيني، بما في ذلك دحلان، وتعريضهم للمحاكمة.

 

وقد أدين رفع الحصانة البرلمانية في ذلك الوقت من قبل مجموعة من منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية و اعتبروا القرار "عملاً عدوانياً ضد الإرادة الشعبية".


ومنذ نفيه أقام دحلان صلات وطيدة مع حكام دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

 

كما أنه يحتفظ بنفوذ سياسي كبير في غزة. ففي يوليو، ادعى أنه في طور التفاوض على اتفاق لتقاسم السلطة مع حماس، حيث أفادت التقارير بأن الإمارات تضخ نحو 15 مليون دولار شهرياً في قطاع غزة لتعزيز نفوذ دحلان.

 

وانتخبت فلسطين عضواً في الإنتربول في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد عملية تقديم طلبات دامت عامين قامت خلالها المنظمة العالمية للشرطة بمراقبة جهاز الشرطة والنظام القضائي عن كثب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان