رئيس التحرير: عادل صبري 06:17 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الشنقيطي: ظاهرة الدين في الدساتير ليست خاصة بالمسلمين

الشنقيطي: ظاهرة الدين في الدساتير ليست خاصة بالمسلمين

العرب والعالم

مختار الشنقيطي

الشنقيطي: ظاهرة الدين في الدساتير ليست خاصة بالمسلمين

متابعات 29 سبتمبر 2017 21:04

اعتبر الباحث الموريتاني، الأستاذ الجامعي، محمد مختار الشنقيطي، أنّ ظاهرة الدين في الدساتير ليست خاصة بالمسلمين، مؤكدا أنه لا ينبغي على الأخيرين الاستحياء من دستور إسلامي يطلبه الأغلبية، مع إنصاف الأقلية.

جاء ذلك في محاضرة ألقاها الشنقيطي، اليوم الجمعة، في إسطنبول بعنوان "الدستور الإسلامي في زمن الثورات"، بتنظيم من "أكاديمية العلاقات الدولية".

وقال الشنقيطي؛ أستاذ الأخلاق السياسية وتاريخ الأديان بجامعة حمَد بن خليفة في قطر، إن "ظاهرة الدين في الدساتير ليست خاصة بالمسلمين، بل يحشر المسلمون بذلك، ولكن لا يجوز قبول هذا الأمر".

وأضاف أنّ "أعرق الدول فيها عبارة عن الدين، فلا ينبغي للمسلمين الاستحياء من دستور إسلامي يطلبه الأغلبية، مع إنصاف الأقلية".

ولفت الباحث إلى أن "طبيعة كتابة الدساتير تعدّ قضية معقدة، وممارسة سياسية تحتاج التفاوض والتنازل، وعملا قانونيا فنيا يحتاج الخبرة الفنية، وعملا سياقيا يراعي الزمان والمكان".

وشدد على أن كتابة الدستور الإسلامي في زمن الثورات يجب أن "ننطلق فيها من تعريف واضح للدولة الاسلامية، قائم من أمهات القيم، فكون الغالبية مسلمة لا تعني أن النظام السياسي مسلم، وكون الدولة تنص على مواد تتعلق بالاسلام، لا يعني أنها إسلامية".

كما اعتبر أن "قضية الدستور الإسلامي يتعلق بوجدان الاسلام منذ زمن طويل، والمسلمون يريدون الحرية والإسلام، ولا يجوز القبول بالتخيير بينهما، فالعلمانية تسعى للتخيير بينهما، نحن نريد الإسلام والحرية، فالحرية جزء من الإسلام".

وذهب إلى أن "الإشكال ليس مكانة الشريعة في الدستور، بل مكانة الدستور في الشريعة، لأن الشريعة هي الدين، وليست الجانب القانوني فقط من الدين، وإذا أردنا دستورا إسلاميا، يجب أن لا ننظر إلى مكانة الإسلام في الدستور، بل مكانة الدستور في الإسلام".

وشهدت المحاضرة مداخلات واستفسارات عديدة من الحضور تتعلق بالموضوع الذي عرضه الشنقيطي.

و"أكاديمية العلاقات الدولية" هي مؤسسة بحثية تعليمية متخصصة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية.

وتأسست الأكاديمية، العام الجاري، بمدينة إسطنبول التركية، وتقوم على منح الدرجات العلمية، وبناء القدرات وتعزيز الخبرات، وإعداد البحوث والدراسات وتقديم الاستشارات، بحسب القائمين عليها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان