رئيس التحرير: عادل صبري 01:26 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بسبب القصف الروسي.. منع صلاة الجمعة في حلب و إدلب

بسبب القصف الروسي.. منع صلاة الجمعة في حلب و إدلب

العرب والعالم

القصف في سوريا

بعد يوم من تعهد بوتين بالتهدئة

بسبب القصف الروسي.. منع صلاة الجمعة في حلب و إدلب

محمد عبد الغني 29 سبتمبر 2017 13:45

قررت المكاتب والجهات الشرعية في محافظتي حلب وإدلب، إلغاء صلاة الجمعة اليوم جراء تصاعد الحملة الجوية التي تشنها روسيا ونظام الأسد على المناطق المُحَرَّرة.

 

وقال المجلس الشرعي في محافظة حلب في بيانٍ له: "نظرًا للحملة الدموية الأفظع التي يشنها أعداء الإنسانية والدين في المناطق المُحَرَّرة وريف حلب الغربي، متمثلة بقصف النظام السوري والروسي للتجمعات المدنية (الأسواق والمشافي والمساجد والمخيمات والمدارس) بكافة الأسلحة والأوقات وبتأييد غربي تام".

 

وأضاف البيان: "وبعد بدء الهدنة المزعومة التي بدأت البارحة فقد بدأت الطائرات الروسية ومنذ الصباح بقصف تجمعات المدنيين في الريف الغربي؛ ونظرًا لخطر ذلك على المصلين المجتمعين في مكان وزمان واحد، فإن المجلس الشرعي يوصي القائمين على المساجد بتعليق فريضة صلاة الجمعة اليوم".

 

كما أعلنت المجالس الشرعية والمحلية في مدن وبلدات "دركوش، وجسر الشغور، وبداما، وزرزور"، بريف إدلب، إلغاء صلاة الجمعة بسبب القصف الجوي المكثف على المنطقة.

 

صورة من البيان

 

روسيا تضرب "أستانة"

 

في نقض لتعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام نظيره التركي بالتزامه باتفاق أستانة، يواصل الطيران الروسي غاراته الجوية المكثفة على بلدات وقرى في ريفي إدلب وحلب مخلفًا المزيد من الضحايا .

 

وأفادت وسائل إعلام سورية بأن 4 مدنيين ارتقوا بقصف جوي روسي بالقنابل العنقودية على بلدة التمانعة بريف إدلب، كما ارتقت امرأة في غارات مماثلة على بلدة كفر جالس.

 

كما أغار الطيران الروسي على بلدات ومدن حيش والهبيط ومعرة النعمان وجبل الأربعين والبارة كفروما ومحيط بلدة مرديخ ومناطق أخرى بالقنابل والصواريخ الفراغية، ومستهدفا أطراف مدينة جسر الشغور غربي إدلب.

 

وفي ذات السياق شن الطيران الروسي شن عدة غارات بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية على بلدات كفرحمرة، عندان، حريتان، أورم الكبرى، ترمانين،  ومحيط خان العسل، وطريق كفرناصح- كفركرمين بريف حلب الغربي.

 

 

وأسفرت عملية القصف عن ارتقاء ثلاثة مدنيين على الأقل وإصابة آخرين على بلدة أورم الكبرى.

 

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكد بعد اجتماعه مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان أمس الخميس مواصلة بلاده الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار في سوريا.

 

وقال بوتين: "أكدنا مع الجانب التركي الالتزام بمناطق خفض التوتر في سوريا التي تم التوصل إليها في منتصف سبتمبر في أستانة أثناء الاجتماع الدولي السادس حول إقامة أربع مناطق لخفض التصعيد في سوريا، بما في ذلك محافظة إدلب".

 

وتابع الرئيس الروسي: "اتفقنا مع أردوغان على الحفاظ على اتصالات وثيقة عبر القنوات الخارجية والقنوات العسكرية لتسوية القضية في سوريا".

 

 

وبحسب تقارير إعلامية يدور الحديث عن التوصل بين بوتين وأردوغان لاتفاق وقف إطلاق نار شمالي سوريا يبدأ منتصف الليلة الماضية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان