رئيس التحرير: عادل صبري 10:46 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

جوجل وفيسبوك وتويتر أمام الكونجرس الأمريكي.. ما الذي تبحث عنه الإدارة الأمريكية؟

جوجل وفيسبوك وتويتر أمام الكونجرس الأمريكي.. ما الذي تبحث عنه الإدارة الأمريكية؟

العرب والعالم

جوجل وفيسبوك وتويتر أمام الكونجرس الأمريكي.. ما الذي تبحث عنه الإدارة الأمريكية؟

جوجل وفيسبوك وتويتر أمام الكونجرس الأمريكي.. ما الذي تبحث عنه الإدارة الأمريكية؟

مصر العربية - وكالات 28 سبتمبر 2017 08:24

استدعى مجلسا الشيوخ والنواب في الكونجرس الأمريكي، الأربعاء ، مسئولي الشركات التكنولوجية العملاقة "جوجل وفيسبوك وتويتر"، للإدلاء بشهادتهم في إطار تحقيقاتهما في قضية تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016.
 

وقالت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، إنها استدعت مسئولي الشركات الثلاث للمثول أمامها في جلسة استماع علنية، ستُعقد في الأول من نوفمبر.

وتُحقق اللجنة لمعرفة ما إذا كانت روسيا قد استخدمت أياً من شبكات التواصل الاجتماعي هذه للتأثير على الانتخابات الرئاسية التي فاز بها دونالد ترامب.
 

بدورها قالت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، التي تجري تحقيقاً مماثلاً، إنها استدعت مسئولي الشركات نفسها للإدلاء بشهادتهم أمامها.
 

وقال النائبان مايك كوناواي وآدم شيف، عضوا لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، إن "الكونجرس والشعب الأمريكي بحاجة للاستماع إلى هذه المعلومات الهامة مباشرة من هذه الشركات".
 

وكان فيسبوك وافق الأسبوع الماضي، تحت الضغط، على أن يزوّد الكونجرس بفحوى رسائل ذات طابع سياسي موّلتها مصالح روسية عن طريق شرائها مساحات إعلانية في موقع التواصل الاجتماعي.
 

وبحسب الصحافة الأميركية، فإن هذه الرسائل سعت إلى خلق توترات سياسية في صفوف الأميركيين بشأن العديد من المواضيع بهدف النيل من المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، التي كانت في حينه متقدمة في استطلاعات الرأي على منافسها الجمهوري دونالد ترامب.
 

وهذه هي أحدث خطوة من جانب محققي الكونغرس للحصول على معلومات من شركات للإنترنت بينما يحققون في حجم محاولات موسكو المزعومة للتأثير على الانتخابات الأمريكية العام الماضي. ويبدي مشرعون من الحزبين مخاوف متزايدة من أن شبكات التواصل الاجتماعي ربما لعبت دورا في عملية التأثير التي تواجه موسكو اتهامات بالقيام بها.

 

وهاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء في تغريدة فيسبوك وقال إن أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم تواطأت مع وسائل إعلام أخرى تعارضه.

الكرملين تنفي 
 

وينفي الكرملين أي تدخل له في الانتخابات ، وقال  المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن روسيا لم تتدخل في الانتخابات الأمريكية ولم تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لذلك.
 

قال بيسكوف في وقتا سابق إن روسيا لم تضع أي إعلانات على "الفيسبوك"، في محاولة للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016.

وأضاف بيسكوف: "نحن لا نعرف حتى كيف نضع إعلانا على "الفيسبوك"، ولم نفعل ذلك مطلقا ولم يشارك الجانب الروسي فيه".


ضغوط أمريكية 
 

وقالت جلسة لمستشاري الدعاية والرؤساء التنفيذيين، الإثنين ، إن شركتي فيسبوك وجوجل ليس أمامهما خيارات سوى الحد من الإعلانات السياسية على الإنترنت، في مواجهة ضغوط متزايدة من الحكومة الأميركية.
 

واغتنم المسوقون الذين كانوا يتحدثون في مؤتمر تجاري فرصة المزاعم بأن ضباط مخابرات من الروس اشتروا إعلانات سياسية أميركية على موقع فيسبوك، كدليل على أنه لا يمكن ترك القطاع دون تنظيم.
 

قال برنت مكجولدريك، وهو مستشار دعاية سياسية وجمهوري في مؤتمر أسبوع الدعاية في نيويورك: "أعتقد أنه سيكون هناك تدقيق أكثر، وأن من الأفضل وجود مزيد من الرقابة الذاتية. من ناحية أخرى، أعتقد أن التنظيم قادم".

وكان مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ تعهَّد، الأسبوع الماضي، بأن يبذل المزيد من الجهد لمنع الحكومات من استخدام موقعه الشهير للتأثير على الانتخابات في دول أخرى، بعدما كشفت الشركة عن مشتريات روسية من الإعلانات بمبلغ 100 ألف دولار في الأشهر السابقة واللاحقة على انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2016.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست، الإثنين، أن سهم فيسبوك تراجع بنسبة 4.5% ليغلق عند 162.87 دولار، فيما شعر بعض المستثمرين بالقلق من أن قطاع التكنولوجيا أصبح مكلفاً.
 

كذلك كشف زوكربيرغ النقاب عن تغييرات شاملة في طريقة تعامل شركته مع الإعلانات السياسية، قائلاً إنها ستكون مرئية لجميع المستخدمين بغض النظر عمن تستهدفهم الإعلانات.
 

وقال مكجولدريك في الجلسة: "لو كنت مكان فيسبوك أو جوجل أو أي شخص آخر لكنت وضعت مدونة سلوك ومجموعة من المعايير. قد تكون موجودة بالفعل لكن من الواضح أنها ليست قوية أو شفافة بما يكفي".
 

ومن جانبه، قالت الشركة الأمريكية المتخصصة في مجال الإعلان المرتبط بخدمات البحث على الإنترنت "جوجل"،أنه ليس لديها أي دليل على منصاتها الإعلانية يفيد بوجود حملة دعائية روسية بشأن الانتخابات الأمريكية.
 

وقال جوجل في بيان ردا على تساؤلات "نراقب دائما إساءة استغلال أو انتهاك سياساتنا ولم نر دليلا على إدارة هذا النوع من الحملات الإعلانية على منصاتنا".
 

وفرضت إدارة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما في نهاية ديسمبر عام 2016 مجموعة إجراءات ضد روسيا بسبب مزاعم حول التدخل في الانتخابات و"الضغط على الدبلوماسيين الأمريكيين" العاملين في روسيا، حيث حظرت واشنطن الوصول إلى اثنين من المجمعات السكنية-أو ما يسمى "البيوت" الريفية الخاصة بالبعثة الدبلوماسية الدائمة لروسيا في نيويورك والسفارة الروسية في واشنطن، والتي تعتبر من الممتلكات الدبلوماسية الروسية، وبالإضافة إلى ذلك، تم إبلاغ 35 من الدبلوماسيين الروس بأنهم أشخاصا غير مرغوب فيهم وطلب منهم مغادرة الأراضي الأمريكية.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان