رئيس التحرير: عادل صبري 09:30 مساءً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بعد 6 سنوات من مغامرتها بقيادة السيارة..منال الشريف تروي تجربتها وتتوعد بـ«إسقاط الولاية»

بعد 6 سنوات من مغامرتها بقيادة السيارة..منال الشريف تروي تجربتها وتتوعد بـ«إسقاط الولاية»

العرب والعالم

منال الشريف أثناء قيادة السيارة قبل 6 سنوات

بعد 6 سنوات من مغامرتها بقيادة السيارة..منال الشريف تروي تجربتها وتتوعد بـ«إسقاط الولاية»

متابعات 27 سبتمبر 2017 20:56

أعربت الناشطة السعودية في حقوق المرأة، منال الشريف التي خاطرت بنفسها قبل 6 سنوات وقادت سيارة بأحد أحياء الرياض، عن فرحتها العارمة بصدور الأمر الملكي الذي بقتضاه يُسمح للمرأة بالقيادة في المملكة، شاكرة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ومشيرة إلى أن «المشوار الثاني» يتمثل في «إسقاط الولاية».

 

وقالت الشريف في تغريدات على حسابها الرسمي على تويتر: «اليوم رد اعتبار كل سعودية من نساء 1990 حتى اللحظة.. قيادة المرأة للسيارة.. نكمل مشوارنا الثاني: سعوديات نطلب إسقاط الولاية

 

ونشرت في تغريدة أخرى صورة لولي العهد، مرفقة بالتعليق: «ويلوموني في حبك».

 

وتعد منال الشريف إحدى أبرز الناشطات السعوديات اللاتي طالبن بحق القيادة، وذلك بعد توقيفها في عام 2011 لنشرها مقطع فيديو على موقع «يوتيوب» وهي تقود فيه السيارة في المملكة. لتقوم بعد ذلك مجموعة من النساء بالتظاهر ضد منع النساء من القيادة في المملكة، ونشر دعوات للسعوديات لقيادة السيارة معاً، ما أدى إلى احتجاز بعض الناشطات، ولتصدر وزارة الداخلية بعد ذلك بياناً يُفيد بأن «الأنظمة المعمول بها في المملكة تمنع كل ما يخل بالسلم الاجتماعي، ويفتح باب الفتنة، ويستجيب لأوهام ذوي الأحلام المريضة، من المغرضين والدخلاء والمتربصين».

 

وروت منال الشريف مؤلفة كتاب Daring to Drive: A Saudi Woman's Awakening "التجرُّؤ بالقيادة: صحوة المرأة السعودية"، في مقال نُشر بصحيفة الجارديان البريطانية تفاصيل مغامرتها ومن ساعدها على تنفيذها وشعورها وهي تتحدى أشد المحرمات الثقافية السعودية.

 

تقول منال: "في عام 2011، وبينما كانت أحداث الربيع العربي تختمر، أطلقتُ حملةً للسماح للنساء بالقيادة في السعودية، ونشرت الحملة عبر تويتر وفيسبوك. حيث أردت حينها إثبات حقيقة أنَّ معظمنا يستطعن القيادة بالفعل، وأيضًا أن أثبت أنَّ السلطات السعودية لن توقِف أنثى تقود.

 

وتضيف: بينما كنت أضع حزام الأمان، شعرت بيديّ ترتجفان بالفعل. أولجت المفتاح في فتحة التشغيل، وعدَّلت مرآة الرؤية الخلفية، وسحبت حجابي الأسود بالقرب من وجهي؛ لأتأكَّد أنَّه لا توجد خصلات شعرٍ مرئية منه. مددت يدي داخل حقيبتي لآخذ نظارة شمسية وأضعها على وجهي غير المُغطّى.

 

وتتابع منال الشريف: "أردتُ أن أعلن بصوتٍ واضحٍ وعالٍ: (هذا حقي في القيادة). نحن جاهلاتٌ وأميّاتٌ حين يتعلَّق الأمر بالقيادة. ستجد امرأةً حاصلة على شهادة دكتوراة، لكنَّها لا تستطيع القيادة. نحن نريد تغييراً بالبلاد.

 

تحكي منال عن رد فعل الناس في الشارع، قائلةً: دخلنا مرأب السيارات وكان مكتظاً بالسائقين الرجال، الواقفين بجانب سياراتهم منتظرين خروج زبائنهم من النساء. اتسعت عيونهم وتابعتنا، أمكنني سماع العديد منهم يتهامس أحدهم للآخر باللغة الهندية أو الأردية. لكنَّ أحداً منهم لم يواجهنا. شعرت كما لو كنتُ طفلاً يخرق القواعد، لكنني أدركت أيضاً أنَّ هذا شأنٌ أكثر خطورة من أن يكون مجرد مزحةٍ طفولية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان