رئيس التحرير: عادل صبري 12:29 مساءً | الخميس 22 نوفمبر 2018 م | 13 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

رغم معارضة أمريكا وإسرائيل.. فلسطين تفوز بعضوية «الإنتربول»

رغم معارضة أمريكا وإسرائيل.. فلسطين تفوز بعضوية «الإنتربول»

العرب والعالم

فلسطين تفوز بعضوية «الإنتربول»

رغم معارضة أمريكا وإسرائيل.. فلسطين تفوز بعضوية «الإنتربول»

متابعات 27 سبتمبر 2017 15:35

قبلت منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" اليوم الأربعاء، فلسطين عضوا فيها بتصويت 74 دولة مع القرار.

وقالت "الانتربول" في تغريدة على حسابها في موقع "تويتر"، إن "فلسطين أصبحت دولة عضو في المنظمة".

وقال وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية، تيسير جرادات في حديث خاص مع وكالة الأناضول، إن فلسطين فازت بعضوية المنظمة بتصويت 75دولة، ومعارضة 24 وامتناع 34 دولة عن التصويت.

وبحسب جرادات، فإن فلسطين أصبحت قادرة على طلب "القبض على مطلوبين فلسطينيين بتهم فساد واختلاس، يقيمون خارج الأراضي الفلسطينية".

وقالت هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية (حكومية) إن انضمام فلسطين للإنتربول يترتب عليه العديد من الاستحقاقات الدولية، من بينها "مشاركة العالم في مكافحة الجريمة العابرة للحدود الوطنية، والعديد من الجرائم مثل جرائم الفساد، وغسل الأموال وغيرها".

وأضافت في بيان وصل وكالة الأناضول، نسخة منه إنها ستجني العديد من الامتيازات مثل: " تزويدها من خلال ضابط الاتصال بالشرطة بمعلومات عن المتهمين الفارين والمطلوبين للتحقيق من قبل الهيئة، وأي معلومات تحتاجها من أي دولة أخرى، ومشاركة الدول ثنائيا ودوليا واقليميا بتوفير كافة المعلومات عن المجرمين، اضافة إلى طلب تسليم مطلوبين فلسطينيين من أي دولة بالعالم، ومتابعة حركة أي شخص عبر الحدود والمطارات".

والإنتربول هي أكبر منظمة شرطة دولية أنشأت في عام 1923، ومقرها الرئيسي في مدينة ليون في فرنسا.

من جانبه، رحب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، في بيان صحفي بقبول عضوية فلسطين في المنظمة.

وقال في بيان، إن الانضمام يشكل "انتصاراً جديداً لشعبنا، وإنصافاً وتأييداً للحق الفلسطيني غير القابل للتصرف".

بدوره، رحب رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني، بفوز بلاده بعضوية المنظمة.

وقال إن "التصويت الساحق"، لدعم عضوية فلسطين في منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول"، هو "انعكاس للثقة في قدرات فلسطين على إنفاذ القانون والالتزام بالقيم الأساسية للمنظمة".

وكانت إسرائيل قد سعت بشدة إلى منع فلسطين من نيل عضوية هذه المنظمة الدولية، حيث شرعت في حملة دبلوماسية دولية تهدف إلى حث الدول الأعضاء على رفض انضمامها.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، ومنها القناة الثانية في التلفاز الإسرائيلي، بداية الأسبوع الجاري، إن إسرائيل تخوض منذ عدة أسابيع حملة دبلوماسية من وراء الكواليس من أجل إقناع الدول بعدم التصويت على طلب السلطة الفلسطينية الانضمام للشرطة الجنائية الدولية.

وعزت وسائل الإعلام الإسرائيلية ذلك، إلى "المخاوف من إقدام السلطة الفلسطينية على تحريك دعاوى وتقديم طلبات للمنظمة الدولية لملاحقة ضباط وجنود في الجيش الإسرائيلي واستصدار أوامر لتسليمهم بغرض محاكتهم بجرائم حرب". - 

 

ورحب وزير خارجية السلطة رياض المالكي بنتائج التصويت، وقبول عضوية فلسطين في منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" خلال اجتماع الجمعية العامة للمنظمة في بكين.

 

وأكد أن التصويت الساحق لدعم عضوية فلسطين هو انعكاس للثقة في قدرات فلسطين على إنفاذ القانون والالتزام بالقيم الأساسية للمنظمة.

 

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد تقدمتا بمشروع مضاد، حيث تتخوف إسرائيل بشكل كبير من انضمام فلسطين للشرطة الجنائية الدولية، لأن ذلك قد يسمح  بإصدار فلسطين أوامر اعتقال لضباط وسياسيين إسرائيليين متهمين بجرائم حرب.

 

يذكر أن هذه المرة الثانية التي يتقدم فيها الفلسطينيون للانضمام إلى هذه المنظمة الدولية حيث تقدمت للانضمام العام الماضي، لكن محاولتهم فشلت بسبب توصية من اللجنة الفنية للإنتربول بتأجيل التصويت إلى العام الحالي.

 

ووفق ما قال مسؤولون فلسطينيون، فإن أحد أهداف الانضمام للإنتربول هو القبض على مطلوبين فلسطينيين للقضاء بتهم فساد واختلاس ملايين الدولارات يقيمون خارج الأراضي الفلسطينية.

 

والاثنين الماضي، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن تل أبيب ستبذل جهودا جديدة قبل عقد الجلسة العامة للتصويت على عضوية فلسطين، من أجل إيجاد وسيلة تمنع انضمام الفلسطينيين للمنظمة.

 

وتخوض إسرائيل منذ عدة أسابيع حملة دبلوماسية من وراء الكواليس من أجل إقناع الدول بعدم التصويت على طلب فلسطين الانضمام للشرطة الجنائية الدولية.

 

وافتتحت منظمة الإنتربول أعمال اجتماع جمعيتها العامة الـ 86 أمس في بكين بحضور ألف مشارك من 156 دولة، وتستمر حتى 29 من الشهر الجاري.

 

وحاول الفلسطينيون العام الماضي الانضمام إلى الإنتربول، لكن محاولتهم فشلت بسبب توصية من اللجنة الفنية للإنتربول بتأجيل الموضوع.

 

يُشار إلى أن الإنتربول تضم في عضويتها 190 دولة، وتتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقرا رئيسيا لها.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان