رئيس التحرير: عادل صبري 11:57 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بانون يهزم ترامب.. انتخابات الجمهوريين في «ألاباما» تقلب الموازين 

بانون يهزم ترامب.. انتخابات الجمهوريين في «ألاباما» تقلب الموازين 

العرب والعالم

بانون يهزم ترامب.. انتخابات الجمهوريين في ألاباما تفتح تقلب الموازين 

بانون يهزم ترامب.. انتخابات الجمهوريين في «ألاباما» تقلب الموازين 

مصر العربية - وكالات 27 سبتمبر 2017 09:46

هزيمة مدوية مني بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأركان المؤسسة الحزبية الجمهورية، بعد فوز المرشح المحافظ روي مور على لوثر سترينج في الانتخابات التمهيدية لمقعد ولاية الاباما في مجلس الشيوخ.


الانتخابات التي تحولت الى معركة مفتوحة بين ترامب والمحافظين القوميين، الذين يقودهم كبير مساعدي الرئيس السابق ستيفن بانون، أظهرت قوة الأخير على الصعيد الشعبي، فيما اكتفى الرئيس الامريكي بالتغريد مهنئا روي مور على فوزه، ومتمنيا له النجاح في ديسمبر القادم.


ففي العادة لا تستقطب الانتخابات التمهيدية ضمن الحزب الواحد في الولاية اهتمامًا اعلاميًا كما يحدث اليوم في ولاية الاباما، لكن مع تسلسل الاحداث في البيت الابيض، ورغبة الاطراف في اظهار حجمها الحقيقي، خطفت الانتخابات التمهيدية المؤهلة للنزال النهائي للظفر لمقعد جيف سيشنز انظار كبريات الصحف ووسائل الاعلام الاميركية.


وأعلنت الصحف الأمريكية أن روي مور يواجه لوثر سترينج في الظاهر، ولكن الباطن يختزل المعركة الأكبر بين ترامب وبانون.


وحصل مور، المدعوم من بانون، ومن التيار المتدين في الحزب الجمهوري، على 57% من الأصوات مقابل 43% للوثر سترانغ، مرشح "الإستبلشمنت" - البنية الهيكلية للمؤسسة الأمريكية- والذي أعلن الرئيس، قبل أيام قليلة، أنه يدعم وصوله إلى الكونجرس.


والمفارقة أن بانون، الذي قاد ميدانيًا حملة القاضي المتشدد، وبشر بعد الانتصار بانقلاب كبير ضد رموز الإستبلشمنت والقيادة الحالية للحزب الجمهوري خلال الانتخابات المقبلة، كما اعتبر أن فوز مرشح اليمين المتطرف هو أيضًا انتصار لأجندة ترامب، وأنه سيكون عونًا للرئيس في الكونغرس.

وبدا بانون حريصًا على التلميح إلى الشك بمدى "جدية" دعم ترامب لمرشح الإستبلشمنت، والإيحاء بأنه مجبر على ذلك.


وقبل أن يبزغ نجم دونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية بالحزب الجمهوري، كان ستيف بانون، يحاول إقناع جيف سيشنز بالترشح للرئاسة.


بانون الذي انضم فيما بعد إلى حملة ترمب الانتخابية، طلب من سيناتور الاباما السابق ووزير العدل الحالي، جيف سيشنز، الترشح لتمثيل التيار القومي، وصارحه قائلاً: "قد تخسر هذه المرة ولكننا سنمهد الطريق للانتخابات القادمة".


رد الصاع صاعين
 

ورد ستيفن بانون الصاع صاعين للرئيس الأمريكي الذي أخرجه من البيت الأبيض في أغسطس الماضي، موجها من خلال انتصار مرشحه رسائل بالجملة إلى البيت الأبيض في واشنطن والحزب الجمهوري، وزعماء المؤسسة الذين توعدهم بأن الحساب معهم آتٍ في وقت قريب.
 



ونجح بانون أيضا في إظهار بطلان مقولة ترامب الذي اعتبر في أبريل الماضي أن لا فضل لرئيس تحرير بريتبارت الحالي عليه، وأنه انضم متأخرًا إلى حملته الانتخابية بعد أن كان قد أسقط جميع منافسيه الجمهوريين.


"ألاباما" تخلط الأوراق

 

ولم تثمر زيارة ترمب الخاطفة الى الاباما لدعم سترينج الذي تخلف طوال الأيام الماضية في جميع استطلاعات الرأي عن منافسه، كذلك فشل ميتش ماكونيل في الولاية التي ضخ بها حوالي عشرة ملايين دولار كدعايات إعلانية للترويج للوثر سترينج.
 

وفي كل الأحوال، فإن ترامب كان قد حفظ لنفسه خط الرجعة خلال خطابه الأسبوع الماضي، الذي أعلن فيه تأييده لسترانغ، رجل اللوبيات في واشنطن المدعوم من خصوم ترامب في الحزب الجمهوري، وعلى رأس هؤلاء زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، متش ماكونيل، ورئيس مجلس النواب بول رايان. 

 

فقد توقع ترامب حينها ألا تكون النتائج لصالح مرشحه، وقال إنه قد يندم على اختياره، إلا أنه أكد دعمه الفائز من المرشحين بعد الانتخابات ضد المرشح الديمقراطي في شهر ديسمبر المقبل.
 



وعكس فوز مور غضب القاعدة المحافظة في الحزب الجمهوري من أداء الرئيس وأعضاء مجلس الشيوخ والنواب الجمهوريين لفشلهم في تحقيق الوعود التي رفعوها خلال الحملة الانتخابية.


انتصار بانون في الاباما سيخلط الأوراق في الانتخابات النصفية العام القادم، وسيمهد الطريق امام عدد من المرشحين المحافظين لمنازلة الجمهوري، وبدأت وسائل الاعلام اليمنية الترويج للمعارك القادمة كما احتفت بإعلان السيناتور الحالي، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بوب كوركر عدم مشاركته بالانتخابات القادمة علم 2018.


ومن المتوقع أن تفتح انتخابات ألاباما باب الثورة على المؤسسة الجمهورية، وان انتخابات 2018 ستشهد فيضاناً من المرشحين الترمبيين بحال نجح المخطط الذي يعارضه ترامب نفسه.
 

يشار إلى ولاية ألاباما تعد محافظة، و كان آخر ديمقراطي فاز بها هو جيمي كارتر عام 1979.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان