رئيس التحرير: عادل صبري 01:14 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

قطر تعلن استعدادها للحوار.. والجبير: «مكافحة الإرهاب» أولا

قطر تعلن استعدادها للحوار.. والجبير: «مكافحة الإرهاب» أولا

العرب والعالم

وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير

قطر تعلن استعدادها للحوار.. والجبير: «مكافحة الإرهاب» أولا

متابعات 26 سبتمبر 2017 17:33

قال وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي، اليوم الثلاثاء، إن بلاده "مستعدة لحوار بناء ومباشر بشأن المزاعم التي تثار ضدها وحل الخلافات في وجهات النظر"، في إشارة إلى الأزمة الخليجية التي اندلعت منذ مطلع يونيو الماضي.

 

تصريح "المريخي" جاء في كلمته خلال الاجتماع الوزاري لـ "حركة عدم الانحياز"، الذي عقد على هامش أعمال الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بحسب وكالة الأنباء القطرية.

 

وجدد الإشارة إلى أن "قطر تتعرض لحصار بري وبحري وجوي" من الدول المقاطعة السعودية والبحرين والإمارات ومصر، معتبرا أن هذا الإجراء "يفتقد لأي أساس قانوني، ويشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان".

 

وتابع المسؤول القطري "الواقع الدولي أثبت أن الإجراءات الأحادية باتت تشكل إحدى التحديات الخطيرة للسلم والأمن الإقليمي والدولي، وتمثل تهديدا لمنظومة الأمن الجماعي".

 

وبيّن أن "خطورة تلك الإجراءات تتمثل في أنها تساهم بخلق بيئة غير مستقرة، وتؤجج النزاعات وتساعد التنظيمات الإرهابية في تحقيق أهدافها غير المشروعة، مستغلة غياب التنسيق بين الدول التي تفرض تلك الإجراءات وبين الدولة المستهدفة بالإجراءات القسرية".

 

وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة.

 

وقررت الدول الأربع إغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية كل على حسب حدودها مع قطر، وهو ما اعتبرته الدوحة حصارا، فيما اعتبرته الرباعية العربية "مقاطعة"، وأنه حق سيادي لها.

 

وتقول قطر إنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني وانتهاك سيادتها من خلال مطالب غير واقعية وغير قابلة للتنفيذ.

 

كان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، قال إن بلاده والإمارات والبحرين ومصر اتخذت "موقفا حازما"، ضد السياسات القطرية التي وصفها بأنها "داعمة للإرهاب"، داعيا الدوحة للالتزامات بتعهداتها ومكافحة الإرهاب.

 

جاء ذلك في كلمته أمام الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، مساء السبت الماضي.

 

وأوضح الجبير أن "أزمة قطر تدخل بشكل رئيسي في إطار سياستنا الحازمة لمكافحة التطرف والإرهاب وتجفيف منابع تمويله"، وهي الاتهامات التي تنفيها الدوحة بشدة.

 

وأضاف أنه "في ظل ما تمارسه الدوحة من سياسات داعمة له ماليا ونشر خطاب العنف والكراهية وإيوائها المطلوبين، ساهمت في نشر الفوضى وإثارة الفتن وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".

 

وتابع: "ومن هذا المنطلق جاء موقفنا حازما إلى جانب أشقائنا في الإمارات والبحرين ومصر ضد السياسات القطرية وذلك بعد أن استفحل الأمر وأصبح يهدد أمن دولنا".

 

وقال إن "الموقف الذي اتخذته الدول الأربع يطالب قطر بكل وضوح الالتزام بالمبادئ والقوانين الدولية بمكافحة الإرهاب بما في ذلك الالتزام بتعهداتها في اتفاق الرياض لعام 2013 والاتفاق التكميلي في 2014 وهي مطالب مشروعة".

 

وبدأت الأزمة الخليجية، في 5 يونيو/حزيران الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة.

والثلاثاء الماضي، جدد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، خلال كلمته أمام الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، ماضي، دعوته لحوار "غير مشروط" لحل الأزمة الخليجية، قائم على الاحترام المتبادل للسيادة.

 

وشكك أمير قطر في وجود أدلة لدى الدول التي تقاطع بلاده حول "افتراءاتها" بشأن "دعم" بلاده للإرهاب، مشيرا إلى أن الجميع ما زالوا يتنظرون "أدلة لم تصل ولن تصل، لأنها غير موجودة أصلا". 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان