رئيس التحرير: عادل صبري 05:46 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«المستشارة تعهدت بالدفاع عنهم».. بشرى للاجئين في بداية الولاية الرابعة لميركل

«المستشارة تعهدت بالدفاع عنهم».. بشرى للاجئين في بداية الولاية الرابعة لميركل

العرب والعالم

لاجئون يرفعون صورة ميركل

«المستشارة تعهدت بالدفاع عنهم».. بشرى للاجئين في بداية الولاية الرابعة لميركل

مصر العربية 25 سبتمبر 2017 20:22
أقرَّت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الاثنين، بمسؤوليتها عن حالة الاستقطاب في البلاد، وذلك بعد يوم من الانتخابات التشريعية، التي حققت فيها فوزًا صعبًا، وسط صعود اليمين المتطرف المعادي للهجرة.
 
وقالت ميركل خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مع قادة حزبها "الديمقراطي المسيحي" (يمين وسط): "بوضوح تام، الاستقطاب في ألمانيا مرتبط بي كشخص"، حسبما نقلته صحيفة "دي فقلت" الألمانية على موقعها الإلكتروني.
 
وكانت ميركل تشير إلى سياسة الباب المفتوح التي اتبعتها في 2015، وأدت إلى دخول نحو مليون لاجئ، معظمهم من سوريا والعراق، إلى البلاد، ما تسبب في تراجع الأحزاب الكبيرة في الانتخابات، لحساب حزب "البديل" اليميني المتطرف، وحزب "الديمقراطي الحر"؛ المعارضين بشدة للهجرة.
 
ورغم اعترافها بالمسؤولية عن الاستقطاب، قالت ميركل التي استُقبلت في قاعة المؤتمر بترحاب شديد: "ما زلت أرى القرارات الأساسية التي اتخذتها، وأتحمل مسؤوليتها، سليمة".
 
وأكدت عزمها التباحث مع أحزاب "الديمقراطي الحر"، و"الخضر"، و"الاشتراكي الديمقراطي"، بخصوص تشكيل الحكومة.
 
ولفتت إلى أنَّ حزبها أخذ مهمة تشكيل حكومة بشكل واضح من الناخبين، وأنَّه سيشكل أقوى تجمع في البرلمان لهذا الغرض، وقالت: "من المهم تشكيل حكومة مستقرة وجيدة في ألمانيا".
 
وبيَّنت أنَّ حزبها خسر 1.3 مليون صوت لـ"الديمقراطي الحر"، ومليون صوت لـ"البديل"، في الانتخابات الأخيرة.
 
وأشارت ميركل إلى نيتهم السعي من أجل استعادة الناخبين الذين خسرهم حزبها لـ"الديمقراطي الحر" من خلال انتهاج سياسة جيدة وحل المشكلات في البلاد.
 
وفي تعليقها على شائعات الذهاب إلى انتخابات مبكرة، قالت ميركل: "إذا كلفنا الناخب بمهمة فينبغي علينا تطبيقها"، (في إشارة إلى تشكيل حكومة).
 
وأضافت أن حزبها سيسعى إلى التواصل والحوار مع الأشخاص الذين قابلوها بالصيحات وصافرات الاستهجان خلال الحملة الانتخابية"، في عدة ولايات أبرزها بافاريا (جنوب).
 
واحتل الاتحاد المسيحي، المشكل من "الحزب الديمقراطي المسيحي"، و"الحزب الاجتماعي المسيحي"، وتتزعمه ميركل، صدارة النتائج الرسمية الأولية للانتخابات الألمانية بـ33% من أصوات الناخبين، متراجعًا 9 نقاط عن نتيجة 2013 "41.5%".
 
في حين حقق حزب الاشتراكيين الديمقراطيين "يسار وسط"، ثاني أكبر أحزاب البلاد، 20.5%، وهي أسوأ نتيجة له منذ عام 1945.
 
وحقق حزب "البديل" اليميني المتطرف قفزة هائلة، واحتل المرتبة الثالثة بـ12.6%، بعد أن فشل في تخطي عتبة دخول البرلمان المقدرة بـ5% من الأصوات في 2013.
 
كما حقق حزب "الديمقراطي الحر" قفزة كبيرة، محققًا 10.7% من الأصوات، بعد أن فشل أيضًا في دخول برلمان 2013.
 
وشدَّدت ميركل، خلال المؤتمر الصحفي، على أنَّها لا ترى أخطاءً في حملتها الانتخابية رغم التراجع الكبير لحزبها.
 
وقالت: "خضت المعركة، كما خططت لها، ودرستها جيدًا، وبعد يوم من انتهائها لا أرى أنها كانت يمكن أن تدار على نحو مختلف.. كنت أعلم أنها ستكون معركة صعبة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان