رئيس التحرير: عادل صبري 04:59 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الخلافات تتصاعد بين صالح والحوثي.. إلى أين يصل الصدام في صنعاء؟

الخلافات تتصاعد بين صالح والحوثي.. إلى أين يصل الصدام في صنعاء؟

العرب والعالم

الحوثي وصالح

الخلافات تتصاعد بين صالح والحوثي.. إلى أين يصل الصدام في صنعاء؟

تصاعدت حدة الخلافات بين جماعة أنصار الله الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق  علي عبد الله صالح، على خلفية اتهام بعضهم البعض بالفساد المالي والسياسي. 

 

وفي أحدث التصريحات، اتهم زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي حزب صالح بالخيانة والفساد، في المقابل اتهم أنصار صالح الحوثيين بالفساد.

 

تصريحات متبادلة بين الحوثي وصالح، إذ وصلت في الأيام الأخيرة إلى ذروتها على خلفية احتفال حزب المؤتمر " بالذكرى الـ 35 لتأسيس الحزب بصنعاء في 24 أغسطس المنصرم حيث رفض الحوثي تلك الاحتفالات وحشدوا قواتهم على مداخل العاصمة تلاه اغتيال قائد الحماية الأمنية الخاص بعلي صالح في جولة المصباحي وسط العاصمة صنعاء على يد مسلحي اللجان الشعبية التابعة للحوثي. 

 

وفي ضوء التصعيد بين الحوثيين وصالح برزت دعوات محلية من أجل إيجاد حل بين الطرفين إلا إن تلك الدعوات لم تلق أي رد في الوقت الذي يواصل الطرفين التصعيد.. فإلى أين يتجه تحالف الحوثي وصالح؟ وماهو أسباب الخلاف بينهما؟ 

 

أسباب الخلاف والتصعيد 

 

يرى المحلل السياسي اليمني عبدالوهاب الشرفي أن التصعيد الأخير بين الحوثيين وصالح يأتي على خلفية  اتخاذ المجلس السياسي قرارات أحادية ببعض الوظائف للإدارات العليا في الدولة وهذه القرارات كانت بدون تشاور على ما يبدو مع طرف المؤتمر وهذا الأمر ولد رد فعل لدى قياداته، ونتيجة لتلك الحالة جاء الحديث عن طرح مبادرات والتي ربما يلاقي بعضها القبول.

 

الشرفي أفاد في حديث خاص لـ "مصر العربية" أن هناك مبادرة طرحت من قبل مركز الرصد الديمقراطي لإخراج الطرفين من الأزمة الراهنة واللعب في دائرة التهدئة والبحث عن حول للمشكلات المتكررة بين المؤتمر وبين أنصار الله، قائلا: تسلم الطرفان المبادرة  بشكل رسمي وهم حاليا عاكفون على إعداد ملاحظاتهم عليها ولنا موعد نهاية هذا الأسبوع ومن ثم مناقشتها.. 

 

أين يتجه تحالف الحوثي وصالح 

 

بدوره رأى المحلل السياسي عبدالخالق النقيب أن المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، لازال يغلب هاجس الخطر الذي يمثله التحالف العسكري ، مضيفا أن المؤتمر الشعبي العام لدية أولويات يفترض تغلبها على بقية الأولويات الأخرى تغليب هاجس الخطر هذا يغلب على هاجس التخوين وفكرة اتهامه بالعمالة واتهامه بالفساد واتهامه بأشياء أخرى من قبل حركة أنصار الله، قرارات المجلس السياسي التي أعلنها صالح الصماد هي قرارات فعلا أحادية طالما وإن المؤتمر الشعبي العام جزء لهذا التحالف.

 

وأضاف النقيب لـ "مصر العربية" أن هذه الاتفاقات جاءت بعد حدة الخلاف الذي شهدتها الأسابيع الماضية صنعاء وتحديدا عندما عزم المؤتمر الشعبي العام أن يعقد احتفاله  بذكرى تأسيسه في 24 اغسطس الماضي هذه التصرفات والقرارات الأحادية هي بمثابة قرارات استفزازية تترجم تطلعات حركة أنصار الله للانفراد بالقرار السياسي ويفترض أن تكون اللقاءات والاجتماعات التي جمعت أنصار الله والمؤتمر بصالح الصماد في الأسابيع الماضية أن تترجم عمليا لكنها ترجمت على النقيض تماما. 

 

مواجهات مسلحة 

 

وأشار المحلل السياسي اليمني إلى أن حالات الانسداد التي يعيشها المشهد السياسي في صنعاء عكس أوجه التحديات التي يعيشها اتفاق الشراكة بين حركة أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام هذه التحديات أصبحت تشكل تحديات خطيرة ربما تنزلق بالطرفين ماهو أبعد من سياق السجال والمبادلات والاتهامات الإعلامية إلى ما هو أبعد من ذلك، مضيفا: ربما نزاع مسلح قد ينشب في الأيام المقبلة.

 

وأكد النقيب أن مبادرة قدمت لأنصار الله والمؤتمر، هذه المبارة تقدم بها مركز الرصد الديمقراطي وهو هيئة وطنية محلية هذه المبادرة لو تم التعاطي معها ستعيد الأمور إلى نصابها لأنها تعتمد على الرجوع والعودة إلى القوانين النافذة والعودة للدستور اليمني.

 

اتهامات الحوثيين للمؤتمر 

 

اتهمت وسائل إعلام حوثية الرئيس اليمني السابق بـ"الاتفاق سرا" مع التحالف العربي، بقيادة السعودية، بالانقلاب على الحوثيين، وإدخال أنصاره القبليين إلى العاصمة صنعاء، بغرض السيطرة عليها وفك الارتباط مع الجماعة.

 

واتهم الحوثي في خطاب تلفزيوني ، حلفاءه في حزب المؤتمر الشعبي العام"بطعن جماعته في الظهر"، قائلا "هناك علامة تعجب كبيرة تصل بحجم جبل، حول شغل البعض ممن تماهى سلوكهم مع سلوك من وصفهم  بقوى العدوان في الرياض وأبوظبي، نتلقى الطعنات في الظهر في الوقت الذي اتجهنا بكل إخلاص لمواجهة العدوان".

 

 وهاجم الحوثي، حزب المؤتمر، وحمله المسؤولية عن إفشال الأجهزة الرقابية وحماية الفاسدين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان