رئيس التحرير: عادل صبري 10:45 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

«بشائر النصر أصبحت قريبة».. وزير خارجية الأسد يتحدث في الأمم المتحدة

«بشائر النصر أصبحت قريبة».. وزير خارجية الأسد يتحدث في الأمم المتحدة

العرب والعالم

وليد المعلم

«بشائر النصر أصبحت قريبة».. وزير خارجية الأسد يتحدث في الأمم المتحدة

مصر العربية 23 سبتمبر 2017 22:43
ألقى وليد المعلم وزير خارجية نظام الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم السبت، على منبر الأمم المتحدة.
 
وقال المعلم في كلمته: "بشائر النصر أصبحت قريبة.. سوريا ماضية بخطى واثقة نحو وأد الإرهاب واجتثاثه من جذوره، وما تحرير حلب وتدمر وفك الحصار عن دير الزور ودحر الإرهاب من الكثير من المناطق الأخرى إلا دليل على أن بشائر النصر أضحت قريبة".
 
وحقق الجيش السوري في الآونة الأخيرة انتصارات ميدانية عديدة بدعم عسكري من روسيا وإيران كان أبرزها استعادة مدينة حلب نهاية 2016.
 
ويتوقع الخبراء أن يخسر تنظيم "الدولة" قريبًا آخر معقلين له في سوريا، الرقة ودير الزور.
 
وأضاف المعلم: "سوريا مصممة أكثر من أي وقت مضى بتضحيات جيشها وصمود شعبها على اجتثاث الإرهاب من كل بقعة على الأرض السورية".
 
وتابع: "على صعيد محاربة الإرهاب فبالرغم من أن الجيش العربي السوري والقوات الرديفة وبمساعدة الحلفاء يحققون في كل يوم المزيد من النجاحات ويطهرون مزيدًا من الأراضي من رجس الإرهاب فإن خطر هذا الإرهاب لا يزال موجودًا".
 
وصرح المعلم: "الحكومة السورية تعاطت منذ البداية بانفتاح وإيجابية مع كل مبادرة طرحت بهدف إنهاء الحرب إلا أن إصرار بعض الدول التي دعمت وغذت الإرهاب على الاستمرار في سياستها العدائية تجاه سوريا وشعبها افشل تلك المبادرات".
 
وفيما يتعلق بمساري أستانا وجنيف، قال: "الحكومة السورية أبدت جدية والتزامًا وقامت بكل ما يلزم من أجل تهيئة الظروف المناسبة لإنجاحهما والوصول الى الغاية المنشودة".
 
وأوضح: "سوريا تنظر بإيجابية إلى مسار أستانا وما نجم عنه من تحديد مناطق تخفيف التوتر أملًا بالتوصل إلى وقف فعلي للاعمال القتالية وفصل المجموعات الإرهابية".
 
وكانت روسيا وإيران، أبرز حلفاء دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، توصلت في مايو الماضي، في إطار محادثات أستانا، إلى اتفاق لإقامة أربع مناطق خفض توتر في سوريا، ثم اتفقت الدول الثلاث الجمعة الماضية، على نشر مراقبين منها في منطقة خفض التوتر الرابعة التي تضم إدلب وأجزاء من محافظات حماة واللاذقية "غرب" وحلب "شمال" المحاذية لها.
 
إلى ذلك، ردَّ المعلم على اتهام النظام السوري بمعاودة استخدام السلاح الكيميائي، وقال: "الدول والأطراف التي ساهمت بإشعال وتأجيج سوريا" target="_blank">الحرب في سوريا مستمرة باختلاق الأكاذيب وإطلاق الاتهامات الباطلة حول استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية وذلك رغم إقرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بأن سوريا تخلصت من برنامجها الكيميائي بشكل كامل".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان