رئيس التحرير: عادل صبري 10:01 مساءً | الاثنين 12 نوفمبر 2018 م | 03 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أبو مرزوق: سلاح المقاومة ليس للحوار.. ولا يمكننا تجاهل دحلان

أبو مرزوق: سلاح المقاومة ليس للحوار.. ولا يمكننا تجاهل دحلان

العرب والعالم

نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق

وحماس عصية على الانقسام...

أبو مرزوق: سلاح المقاومة ليس للحوار.. ولا يمكننا تجاهل دحلان

متابعات 22 سبتمبر 2017 11:51

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق، إن موضوع سلاح المقاومة لن يكون مطروحا على طاولة الحوار، ولا يمكن العبث به، مؤكدا أن حركته بحاجة لضمانات حول الانتخابات.

 

وقال أبو مرزوق، الذي ترأس وفدا من حماس إلى موسكو،  في تصريحات لـ"الحياة اللندنية"، نُشرت اليوم الجمعة: إن سلاح المقاومة لم يكن مطروحا في أي نقاشات مسبقا، مضيفا أن السلاح لن يكون مطروحاً على طاولة الحوار.

 

وأضاف أبو مرزوق إلى أن "سلاح المقاومة لكل الشعب الفلسطيني، وهو ضمانة مواجهة الاعتداءات "الإسرائيلية"، لذلك لا يمكن العبث بهذا الملف".

 

واستدرك نائب رئيس مكتب حماس السياسي أن حركته مستعدة لتقاسم مسؤولية صنع قرار الحرب والسلام مع السلطة الفلسطينية.

 

وقال: قرار الحرب والسلام مسؤولية وطنية وقرار جماعي، وحماس مستعدة للالتزام بالمسؤوليات الوطنية.

 

وأشار إلى أنه لابد من التوافق على كل ما هو مطروح في الساحة السياسية، وكل ما يتعلق بمصير الشعب الفلسطيني ومستقبله.

 

مبادرة حماس وانتظار رد عباس


وتابع أن المطلوب من رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح استجابة سريعة على مبادرة حماس عبر إلغاء كل الإجراءات التي اتخذت ضد غزة، والإيعاز للحكومة بالتوجه إلى غزة واستلام أعمالها كاملة.

 

وأشار إلى أن حماس تتوقع من السلطة الاستجابة لدعوة القاهرة إلى الحوار في كل المسارات المطروحة، منها الانتخابات وإصلاحات منظمة التحرير والمجلس الوطني، والملفات الأخرى.

 

 

الانتخابات


وقال أبو مرزوق حول الانتخابات والمخاوف بشأنها: هذه المسألة تواجه تعقيدات كبرى، هل ستكون الانتخابات على كل المساحة الجغرافية في الضفة والقطاع والقدس، وهل ستكون هناك أي اشتراطات على الناخبين أو المنتخبين لاحقاً؟.

 

وطرح سؤالا قال فيه: "هل سيُسلّم بنتائج الانتخابات إن فازت حماس، أم ستواجه اعتراضات على تمكينها من ممارسة حقها بصفتها فائزة؟"، لافتا إلى أن الحركة "لم تتلقَّ ضمانات في هذا الشأن من أي طرف".

 

وشدد على أن "الإجابة على الأسئلة المطروحة بحاجة إلى جهد فلسطيني كبير، وتحركات ناشطة مع الأشقاء والأصدقاء والأطراف الدولية المعنية".

 

تيار دحلان


ونفى أبو مرزوق صحة تقارير تحدثت عن خلافات بين الداخل والخارج في الحركة، مشيراً إلى أن الاختلاف في وجهات النظر حيال بعض الملفات، وبينها المصالحة والتفاهمات مع القيادي الفلسطيني محمد دحلان، لا يمكن أن تتحول إلى خلافات؛ لأن القرارات بعد أن اتخذت، يجري التزامها داخل الحركة بشكل كلي وشامل، مشددا على أن "حماس عصية على الانقسام".

 

ولفت إلى أن "تيار دحلان موجود في قطاع غزة، وهو مكون من مكونات الحركة السياسية، ولديه 16 نائباً، ولا يمكننا تجاهل هذا المكون".

 

وأضاف: "لسنا نحن من يجب أن نُسأل عن هذا التيار؛ لأن إجراءات السلطة الفلسطينية بحق النواب وقطع الرواتب والإحالة على التقاعد وكل التدابير الأخرى التي اتخذت، تسببت بتكوين هذا التيار".

 

وأكد أن انفتاح حركة حماس على إيران أمر طبيعي، والحركة يجب أن تقيم علاقات مع كل الأطراف الإقليمية والدولية المؤثرة بصفتها حركة مقاومة.

 

زيارة روسيا

 

وحول زيارته وفد حماس لموسكو، قال أبو مرزوق: أطلعنا الجانب الروسي على التطورات والإجراءات التي اتخذتها الحركة من أجل المصالحة الوطنية.

 

وأكد أنه لمس تأييداً وحماسة للعب دور أنشط من جانب موسكو في الحوارات المقبلة.

 

وأضاف أن الحركة سعت إلى دور روسي فاعل في المستقبل باعتبار أن روسيا تتمايز بمواقفها عن الولايات المتحدة والقوى الكبرى الأخرى في أنها حافظت على علاقات جيدة مع كل الأطراف، ما يوفر لها إمكان التأثير بشكل إيجابي.

 

وفي سياق آخر، أوضح نائب المكتب السياسي لحماس أن الحركة طلبت من موسكو قطع الطريق على محاولات أميركية لتثبيت وضع حماس على "قائمة الإرهاب"، والمساعدة في رفع الحصار عن قطاع غزة.

 

ونبه إلى أن موسكو أعادت تأكيد موقفها أن الحركة غير إرهابية، وبأنها "ستدافع عن وجهة نظرها هذه"؛ لأن حماس فازت بانتخابات نزيهة وشفافة.

 

وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قبل أيام، عن حلّ اللجنة الإدارية التي شكّلتها في قطاع غزة في مارس الماضي؛ وذلك "استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام".

وقالت الحركة، في بيان: " استجابة للجهود المصرية بقيادة جهاز المخابرات العامة، والتي جاءت تعبيراً عن الحرص المصري على تحقيق المصالحة الفلسطينية وحرصاً على تحقيق الوحدة الوطنية، فإننا نعلن حلّ اللجنة الإدارية".

ودعت الحركة، في بيانها، حكومة الوفاق القدوم إلى قطاع غزة؛ "لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فوراً".

وفي مارس الماضي، شكّلت "حماس" لجنة إدارية، لإدارة الشؤون الحكومية في قطاع غزة، وهو ما قوبل باستنكار الحكومة الفلسطينية، وبررت الحركة خطوتها بـ"تخلي الحكومة عن القيام بمسؤولياتها في القطاع.

واتخذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إجراءات بحق قطاع غزة، قال إنها ردا على تشكيل حماس هذه اللجنة، ومنها تخفيض رواتب الموظفين وإحالة بعضهم للتقاعد المبكر، وتخفيض إمدادات الكهرباء للقطاع. 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان