رئيس التحرير: عادل صبري 12:11 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

قيادي بالجهاد الإسلامي: حماس استجابت لمصالحة القاهرة .. وعلى فتح إثبات حسن نيتها

قيادي بالجهاد الإسلامي: حماس استجابت لمصالحة القاهرة .. وعلى فتح إثبات حسن نيتها

العرب والعالم

خالد البطش القيادي بالجهاد الإسلامي

قيادي بالجهاد الإسلامي: حماس استجابت لمصالحة القاهرة .. وعلى فتح إثبات حسن نيتها

فلسطين- مها عواودة 17 سبتمبر 2017 15:00

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، إن حركة حماس قدمت سلسلة من الخطوات لإنجاح جهود القاهرة الجديدة المتعلقة بالمصالحة، لكن تلك الخطوات يجب أن تقابل من حركة فتح برفع الحصار عن قطاع غزة، وحل مشكلة الكهرباء.
 

وأضاف في حوار لـ "مصر العربية" أنه لا يمكن الحديث عن مصالحة في ظل الإجراءات العقابية من السلطة الفلسطينية ضد غزة.

 

وأكد البطش أن الفصائل الفلسطينية لا يمكنها التغافل عن استعدادات الاحتلال لشن حرب ضد القطاع، والمتوقع حدوثها بأي لحظة، في ظل تمادي الاحتلال في عمليات الاستيطان، والتلويح بشن عدوان ضد سورية ولبنان.

وإلى نص الحوار..

 

بداية.. حدثنا عن تطورات ملف المصالحة وجهود القاهرة ؟

 

دور مصر مهم في تنفيذ المصالحة الفلسطينية، لذلك الاتصالات مع القاهرة لم تتوقف من قبل حركة الجهاد الإسلامي، ووفد حركة حماس في القاهرة برئاسة إسماعيل هنيه في زيارة تاريخية من أجل إنهاء الانقسام.

 

من وجهة نظرك.. ماذا طرحت الحركة لإتمام المصالحة؟

 

ما رشح من معلومات أن حركة حماس قدمت خطوة إلي الأمام وطرحتها على الجانب المصري، وهي حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، وترك المجال لحكومة الوحدة الوطنية تحمل دورها في غزة، وذلك مقابل رفع العقوبات التي فرضها الرئيس محمود عباس ضد غزة، ونأمل أن تستجيب حركة فتح، وتقدم خطوة اتجاه المصالحة خاصة ما أعلن عنه عزام الأحمد، حيث قال إنه سوف يكون هنالك تقدم في المصالحة، والخروج من الانقسام ومعالجة كافة القضايا العالقة.

 

إذا رفع الحصار هو كلمة السر في المصالحة؟

 

حماس خلال اجتماعها في القاهرة، استعدت لحل اللجنة الإدارية مقابل وقف كافة الإجراءات الأخيرة ضد قطاع غزة، خاصة ملف الكهرباء والموظفين، وخطوة حماس قد تشجع حركة فتح على استعادة الوحدة الوطنية، من غير الممكن الحديث عن مصالحة في ظل الحصار التي تفرضه السلطة على قطاع غزة.

 

ما المطلوب من فتح لإنجاح جهود المصالحة؟

 

المطلوب من حركة فتح إنجاح جهود المصالحة ووقف الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة، وأن يرسل الرئيس عباس وفدا من قبله للاجتماع بقيادة حماس في غزة، وأن يدعو لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية.

 

وماذا عن حماس؟

 

في المقابل المطلوب من حماس حل اللجنة الإدارية، وتسهيل مهمة وفد حركة فتح وإنجاح جهود المصالحة، وهذا هو المطلوب سريعا لإنجازه ، وضرورة التحرك لإنجاز كل ملفات المصالحة، والاتفاق على استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الاحتلال الصهيوني.

 

وهل ملف المصالحة مرتبط بصفقة تبادل الأسرى الجديدة التي يلوح لها الاحتلال؟

 

ليس هنالك علاقة بين المصالحة وملف تبادل الأسرى، لأن هذا الملف له علاقة مع الاحتلال فقط، وهذا الملف متعلق بالأسرى داخل سجون الاحتلال، صفقة الأسرى كما أبلغتنا حماس لم تبدأ مع الاحتلال وتشترط حماس أن يتم إطلاق كافة الأسرى الذين تم اعتقالهم بعد صفقة شاليط جميع الأسرى المحررين قبل الحديث عن أي صفقة جديدة هذا هو شرط حركة حماس.

 

كيف تقيمون تهديدات الاحتلال ضد غزة؟

 

التصعيد ضد قطاع غزة وارد من قبل الاحتلال الصهيوني، يجب أن لا نسقط من حساباتنا احتمالية العدوان ضد قطاع غزة، بل تجاوز الاحتلال قطاع غزة وذهب إلي سوريا ولبنان، طالما الاحتلال جاثم على أرض فلسطين فالمقاومة مستمرة ضد هذا العدوان، لن تتوقف المقاومة ضد الاحتلال.

 

ماذا تقول بعد 24 عامًا على توقيع اتفاق أوسلو ؟

 

بعد 24 عامًا من اتفاق أوسلو، لم يعد هناك اتفاق أوسلو، وهذا الاتفاق خلق أزمة في المشروع السياسي الفلسطيني، وأزمة في المشروع الداخلي، وكان من نتائجه الانقسام الفلسطيني، ووجه ضربة للمشروع الوطني ، وغيب المرجعيات الوطنية، وقد استغلت إسرائيل هذا الاتفاق في تعزيز الاستيطان، وسلب الأرض، وفتح الطريق في التطبيع مع الاحتلال، وللأسف إسرائيل استغلت اتفاق أوسلو لتطويع الأنظمة العربية والتطبيع معها، وكان اعتراف منظمة التحرير بالاحتلال كارثة على القضية الفلسطينية.

 

ما رسالة المقاومة للاحتلال؟

 

رسالتنا إلي الاحتلال سنظل نقاوم مادام فينا روحًا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان