رئيس التحرير: عادل صبري 04:03 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

صحيفة: 3 مؤشرات لقرب نهاية الأزمة السورية

صحيفة: 3 مؤشرات لقرب نهاية الأزمة السورية

العرب والعالم

معاناة السوريين

صحيفة: 3 مؤشرات لقرب نهاية الأزمة السورية

مصر العربية 14 سبتمبر 2017 19:50

وضعت صحيفة "رأي اليوم" 3 مؤشرات لقرب نهاية الأزمة السورية.

الصحيفة قالت في تقرير لها، اليوم الخميس: "تتصاعد الانشقاقات داخل هيئة تحرير الشام، التّنظيم المُسلّح الذي يُشكّل مَظلّة للعديد من الفَصائل السلفيّة المُتشدّدة، في تزامنٍ لافتٍ مع انعقاد الجولة السادسة، وربّما الأخيرة من مُحادثات الأستانة اليوم الخميس، واحتلال مَسألة تخفيف التوتّر في مُحافظة إدلب، حيث تتركّز الهيئة، قمّة أجندتها".

وأضافت: "جيش الأحرار الذي يَضُم 16 فصيلًا، وأكثر من ألفي مقاتل، ويُعتبر ثالث أكبر أركان الهيئة، أعلن الانشقاق عن الحَركة، سائرًا على نهج حركة نور الدين زنكي، وجيش الفتح، مما يعني انكماش هذه الهيئة وعَودتها إلى بداياتها، أي جبهة النصرة، وبَقاء زعيمها أبو محمد الجولاني وحيدًا في السّاحة، وبخاصةً أن هُناك أنباءً تتردّد بقوّة عن رغبة أبو جابر الشيخ رئيس الهيئة الاستقالة، وسَعي كُل من عبد الله المحيسني القاضي الشّرعي، وزميله مصلح العلياني للعَودة إلى السعوديّة بعد استقالتهما أيضًا، لكن ليس أمام الجولاني إلا أحد خيارين في نهاية المَطاف، الأول الذّهاب إلى تركيا والاستقرار فيها إذا مَنحته السّلطات الحماية واللّجوء، أو القِتال حتى المَوت أو الأسر".

من غير المُستبعد - تقول الصحيفة - أن تكون السلطات التركيّة تَقف خَلف هذه الانشقاقات بحُكم تأثيرها القَوي، التي تَهدف إلى تفكيك هيئة تحرير الشام، المَوضوعة على قائمة الإرهاب، وبِما يُؤدّي إلى هَزيمتها بأقل التّكاليف البشريّة في حال فَتح جبهةٍ عسكريّةٍ بمُشاركةٍ إيرانيّةٍ سوريّة روسيّة تركيّة لتَصفيتها، وإعادة الهُدوء إلى مُحافظة إدلب تطبيقًا لتفاهمات مؤتمر الآستانة.

وتوضح: "التّفاهم الرّوسي الإيراني السّوري التّركي كان خَلف النجاحات التي حقّقها مؤتمر الآستانة وجَولاته التفاوضيّة السّت بين مُمثّلي الحكومة السورية وفَصائل المُعارضة المُسلّحة، وهي النجاحات التي غابت كُليًّا عن صيغة جنيف السياسيّة المُوازية، نظرًا للانقسامات الكبيرة في صُفوف الجماعات السياسيّة المُعارضة، وتُؤكّد العَديد من التسريبات بأنّ هذهِ الصّيغة، أي مُؤتمر الآستانة، ستتحوّل بعد هذه الجَولة، السادسة والأخيرة، إلى مُفاوضات سياسيّة، وبالوَفد نَفسها مع بعض الإضافات المَحدودة".

وتابعت: "ستيفان دي ميستورا لم يُجانب الحقيقة عندما أعلن قبل أيام انتهاء الحَرب في سوريا، بينما ذَهب روبرت فورد، آخر سفير أمريكي في دمشق إلى ما هو أبعد من ذلك بالقول، في أكثر من لقاء تلفزيوني، أن الرئيس السوري بشار الأسد وحُلفاءه خَرجوا مُنتصرين".

لعلّ الرّسالة التي أرسلها رئيس النظام بشار الأسد إلى الزعيم الإيراني السيد علي خامنئي، وجَرى كَشف النّقاب عنها اليوم، وما تضمنّته من شُكرٍ لإيران على وقوفها إلى جانب سوريا طِوال السّنوات الست الماضية من عُمر الأزمة، هي "مِسك الخِتام"، مِثلما يقول المثل العربي الشهير، حسبما قالت.

ومضت تقول: "هِجرة رياض حجاب رئيس الهيئة العُليا للمُفاوضات وتأكيد سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي، على رغبة السعودية في التوصّل إلى حل سياسي في سوريا وعدم مُطالبتها برحيل الأسد أثناء زيارته، أي لافروف، الأخيرة لها قبل أيام، ومُشاركة دولة قطر كمُراقب في الجولة الحاليّة من مُفاوضات آستانة، كلها مُؤشّرات تُؤكّد أن المَرحلة المُقبلة في سورية هي مَرحلة إعادة الإعمار، وتحت مِظلّة السلطات السوريّة، والرئيس بشار الأسد".
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان