رئيس التحرير: عادل صبري 07:14 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الحوثي يهدد بشن غارات في الإمارات.. ويجدِّد استهداف السعودية

الحوثي يهدد بشن غارات في الإمارات.. ويجدِّد استهداف السعودية

وكالات 14 سبتمبر 2017 19:41

هدَّد زعيم جماعة أنصار الله "الحوثي" في اليمن عبد الملك بدر الدين الحوثي بشن هجمات صاروخية ضد الإمارات وأهداف نفطية سعودية.

وقال الحوثي في كلمة بثتها قناة "المسيرة" الناطقة باسم الحوثيين، اليوم الخميس، وذلك قبل أسبوع من مرور ثلاث سنوات على سيطرة قواته على العاصمة صنعاء: "الإمارات باتت في مرمى صواريخنا".

وأعلن أنَّ الحوثيين أجروا تجربة ناجحة لصواريخ قال إنَّها يمكن أن تبلغ أبو ظبي.

وأضاف: "على كل الشركات في الإمارات ألا تنظر للإمارات بلدًا آمنًا بعد اليوم".

وتعد الإمارات شريكًا أساسيًّا في التحالف العسكري العربي الذي تقوده السعودية في اليمن منذ مارس 2015، وتكبدت القوات الإماراتية خسائر في معارك اليمن، إذ قتل نحو 100 من جنودها.

وكانت السعودية قد دخلت النزاع اليمني على رأس التحالف العسكري لدعم قوات الحكومة المعترف بها بعد سيطرة الحوثيين على مناطق واسعة في "البلد الفقير المجاور للمملكة النفطية"، وبينها العاصمة صنعاء التي سقطت في أيديهم في 21 سبتمبر 2014.

وجدد زعيم الحوثيين تهديداته للسعودية، قائلًا: "القوة الصاروخية تمكنت من إنجاز مرحلة ما بعد الرياض، ولا زالت المسارات وخطوط الإنتاج تتنامى".

وأوضح: "المنشآت النفطية السعودية من اليوم باتت في مرمى صواريخنا.. إذا أرادوا أن تسلم سفنهم النفطية فعليهم ألا يقدموا على غزو الحديدة".

وحذَّر قائلًا: "أي حماقة لغزو الحديدة والميناء ستقابل بخطوات لم نقدم عليها من قبل".

وتراجعت في الأشهر الأخيرة وتيرة المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية، لكن الحوثي قال إنَّ هناك تحضيرات تصعيدية جديدة من قبل التحالف العربي، داعيًّا إلى رفد الجبهات بالقوة البشرية لمواجهة هذا التصعيد المحتمل.

والحوثيون متحالفون مع الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، وبعد أسابيع من التوترات السياسية والأمنية بين الجانبين في صنعاء، عمد صالح والحوثيون مؤخرًا إلى تاكيد استمرار الحلف بينهما.

وذكر الحوثي في كلمته: "هناك حرص على معالجة الأمور بالحسنى، ونحن نؤيد كل المساعي التي تسعى لوحدة الصف والتفاهم، ونحذر من المستهترين وأصحاب العقد والارتباطات الخارجية".

وأشار إلى أنَّ جماعته ستتجه إلى التجنيد الإجباري لرفد الجبهات بالمقاتلين، وقال: "التجنيد الرسمي أمر لا بد منه في مقابل من تنصل عن مسؤولياته".

وأضاف: "هناك أكثر من 40 محور قتال مع قوى العدوان، وفيها الآلاف من المجاهدين من أبناء البلد"، في إشارة لجبهات الحرب التي تخوضها الجماعة في عدة محافظات يمنية.

وتابع: "أول ما نحن معنيون به في مواجهة التصعيد الجديد هو رفد الجبهات بالقوة البشرية".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان