رئيس التحرير: عادل صبري 10:09 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

كوريا الشمالية تهدد «بإغراق» اليابان وتحويل أمريكا إلى «رماد وظلام»

كوريا الشمالية تهدد «بإغراق» اليابان وتحويل أمريكا إلى «رماد وظلام»

العرب والعالم

كوريا الشمالية تهدد "بإغراق" اليابان وتحويل أمريكا إلى "رماد وظلام"

واصفة مجلس الأمن بـ«أداة للشر»..

كوريا الشمالية تهدد «بإغراق» اليابان وتحويل أمريكا إلى «رماد وظلام»

مصر العربية - وكالات 14 سبتمبر 2017 08:49

هددت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية، اليوم الخميس، باستخدام الأسلحة النووية "لإغراق" اليابان وتحويل الولايات المتحدة إلى "رماد وظلام" لدعمهما قراراً وعقوبات لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد بيونج يانج بسبب أحدث تجاربها النووية.


ودعت لجنة "السلام لكوريا وآسيا والمحيط الهادي" المعنية بعلاقات بيونج يانج الخارجية ودعايتها، أيضاً إلى تفكيك مجلس الأمن الذي وصفته بأنه "أداة للشر" تتكون من دول "مرتشية" تتصرف بأوامر الولايات المتحدة.


وقالت اللجنة في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية "جزر الأرخبيل الأربع ينبغي إغراقها في البحر بالقنبلة النووية… لم تعد هناك حاجة إلى وجود اليابان بالقرب منا".

وتصاعد التوتر في المنطقة بشدة منذ أن أجرت كوريا الشمالية سادس وأقوى تجاربها
النووية في الثالث من سبتمبر .


وصوت مجلس الأمن الذي يضم 15 عضوا بالإجماع لصالح قرار أعدته الولايات المتحدة وجولة جديدة من العقوبات يوم الاثنين رداً على التجربة حيث حظر صادرات كوريا الشمالية من المنسوجات وهي ثاني أكبر صادراتها بعد الفحم والمعادن كما قيد وارداتها من الوقود.
 

وردت كوريا الشمالية على إجراءات المجلس، التي أيدتها الصين وروسيا اللتان تتمتعان بحق النقض (الفيتو)، بتكرار التهديدات بتدمير الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية.

وقال البيان "فلنحول الولايات المتحدة إلى رماد وظلام. فلنُنفس عن غضبنا بحشد ما تم إعداده حتى الآن من كل وسائل الانتقام".
 

وأشار البيان أيضاً إلى كوريا الجنوبية بوصفها "الخونة وكلاب" الولايات المتحدة.
 

انتقاد اليابان 
 

وانتقدت اليابان البيان الكوري الشمالي بشدة.
 

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا في مؤتمر صحافي اعتيادي لخميس "هذا الإعلان استفزازي وشائن إلى أقصى حد. إنه يزيد بشدة التوتر في المنطقة وغير مقبول بالمرة".


العقوبات الدولية 
 

تبنَّى مجلس الأمن الدولي بالإجماع عقوباتٍ جديدة على كوريا الشمالية، تتضمن قيوداً على شحنات النفط، في سعيه إلى معاقبة بيونج يانج على سادس وأكبر اختبار نووي أجرته حتى الآن.
 
إلا أن واشنطن اضطرت إلى التخفيف من اقتراحاتها الأولية، لضمان حصولها على دعم الصين وروسيا.
 
يضع القرار الجديد حداً لشحنات الغاز الطبيعي إلى كوريا الشمالية، ويبقي شحنات النفط الخام بمستوياتها الحالية، ويحدد سقفاً للمنتجات النفطية المكررة مثل الوقود والديزل.

ولا تمتلك كوريا الشمالية إلا القليل من النفط، حيث تعتمد على استيراده لتلبية حاجات مواطنيها وجنودها، بحسب وكالة " أ ف ب".
 
وسعت الولايات المتحدة في البداية إلى فرض حظر نفطي على بيونج يانج، وهو ما عارضته بشدة الصين- الحليف الوحيد والشريك التجاري الأهم لكوريا الشمالية.
 
إلا أن القرار انتهى إلى وضع حدود على شحنات النفط الخام من أي دولة، تساوي الكمية التي أرسلتها إلى كوريا الشمالية خلال الأشهر الـ12 الأخيرة.

ولا تنشر بكين أي إحصاءات تتعلق بصادراتها من النفط الخام إلى كوريا الشمالية، ما يجعل المسألة محاطةً بالسرية. ولكن يُعتقد أنها تزود جارتها بأربعة ملايين برميل كل عام.
 
ويفرض القرار الجديد أن تقتصر كميات منتجات النفط المكرر، التي يتم تسليمها إلى كوريا الشمالية على مليوني برميل في العام، وهو ما يشكل انخفاضاً نسبته 15% عن تقديرات مركز التجارة الدولية، التابع للأمم المتحدة، ومنظمة التجارة العالمية.
 
ويتضمن القرار استثناء للموارد المستخدمة "لأهداف كسب العيش"، بما يشبه البنود التي وردت في قرارات سابقة، وشكلت ثغرات للالتفاف عليها.
 
كما يحظر القرار استيراد النسيج إلى كوريا الشمالية وتصديره منها، سواء كان على شكل أقمشة أو ملابس.
 
ويعد النسيج من أهم صادرات كوريا الشمالية، والذي يقدر راجيف بيسواس من شركة "آي إتش إس ماركت"، أن قيمته تبلغ 750 مليون دولار.
 
ويشير محللون إلى أن الحظر قد يحرم بيونغ يانغ من مصدر أساسي للعملة الأجنبية.
 
وتزود الصين كوريا الشمالية بالمواد التي تستخدم لصنع ملابس في معامل تشغل يداً عاملة رخيصة، قبل إعادة تصديرها إلى الصين.
 
ويتم إرسال معظم الملابس إلى الصين وروسيا، وهو ما يعني أن تأثيرات القرار ستعتمد على مدى تطبيق بكين وموسكو له، بحسب كو.
 
وقال كو إن "كل شيء يتوقف على مدى استعداد الصين وروسيا"، بتطبيق القرار.
 
وأفاد تقرير للأمم المتحدة نُشر في عطلة نهاية الأسبوع، أن بيونغ يانغ جمعت ما لا يقل عن 270 مليون دولار على الأقل، خلال فترة ستة أشهر هذا العام، عبر تصديرها "كل السلع المحظورة تقريباً"، بموجب العقوبات المفروضة حالياً.

كما يحظر القرار على الدول إصدار تصاريح جديدة لما يقرب من 93 ألف عامل كوري شمالي يعملون في الخارج.
 

ويُشكل عملهم، تحديداً في مواقع بناء في دول في الشرق الأوسط وروسيا والصين، مصدر دخل لبيونج يانج.
 

ويتضمن القرار استثناءً يتعلق بالعقود الموقعة قبل صدوره. ويشكك المحللون في أي تأثيرات مباشرة للحظر، ولكنهم يشيرون إلى أنه قد يزيد من الضغوطات على بيونج يانج مع مرور الوقت.
 

ويعطي القرار الدول الحق في تفتيش السفن التي يشتبه بأنها تحمل شحنات محظورة من كوريا الشمالية. إلا أن عليها أولا السعي إلى الحصول على موافقة من الدولة التي تحمل السفينة علمها، وهو ما يحد من تأثيرها.
 

وسعت واشنطن إلى الحصول على موافقة للقيام بعمليات تفتيش بالقوة، وهو ما قال كو إن الصين وروسيا "رفضتاه بشدة".
 

وأفاد تقرير الأمم المتحدة، أنها تحقق في وجود "تعاون كيميائي وفي مجال الصواريخ البالستية والأسلحة التقليدية"، بين كوريا الشمالية وسوريا.
 

وأضاف أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أوقفت شحنات كانت متوجهة إلى سوريا، ويعتقد أنها من "شركة كوريا التجارية للتعدين والتطوير"، وهي شركة الأسلحة الكورية الشمالية الرسمية.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان