رئيس التحرير: عادل صبري 04:21 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

لاجئو الروهينجا في السعودية: نناشد المسلمين نصرة إخواننا

لاجئو الروهينجا في السعودية: نناشد المسلمين نصرة إخواننا

العرب والعالم

مأساة الروهينجا

لاجئو الروهينجا في السعودية: نناشد المسلمين نصرة إخواننا

متابعات 11 سبتمبر 2017 12:56

في ظل الأحزانِ والمآسي التي يعيشها الروهينجا بفعلِ الاضطهاد الذي يمارس بحقهم إلى حدٍ وصلَ بالأمم المتحدة لوصفهم بالأقلية الأكثر اضطهادا في العالم، تتجهُ الأنظار إلى الجاليةِ البرماوية التي تعيش منذ عشراتِ السنين في المملكة العربية السعودية، وقد سُموا بهذا الاسم نسبة إلى بورما الاسم القديم لميانمار.

 

فما يقارب من ربع مليون مواطنٍ بورمي يعيشون في السعودية منذ نصف قرن هربا من عمليات التطهير العرقي والديني التي تعرضوا لها ليندمجوا في النسيج السعودي ولديهم حيثيتهم الخاصة.

 

وحول المأساة في ميانمار قال إسماعيل محمد سلامه، إمام مسجد في المركز الروهينغي في جدة: "نحن كأفراد ليس بأيدينا شيء.. ومع ذلك أناشد جميع المسلمين رجالا ونساء.. أن يتضرعوا إلى الله تعالى ويطلبوا العون من الله سبحانه وتعالى.. فأنا أخص أصحاب الأموال وأصحاب الأقلام".

 

وأضاف في تصريحات لـ "أخبار الآن" السعودية أن "أصحاب الأقلام عليهم أن يتفرغوا لهذه القضية الكثير منهم يستطيع نصرة قضيتنا.. أنا لم أقل أن ينصرونا بالأسلحة بل هناك أمور أخرى بنشر قضيتنا عبر جميع وسائل الإعلام وبالدعاء حيث قال سبحانه وتعالى أدعوني استجب لكم".

 

أمان الله تميم، مواطن بورمي يطالب جميع الدول الإسلامية أن "يعاونوننا بالسراء والضراء في أمورنا الآن، كما نناشد غير المسلمين والأمم المتحدة، كل شيء واضح على مرأى أعينهم،  حرقوا ودمروا القرى وهجروا أهالينا، في إمكانهم رؤية ذلك عبر الأقمار الصناعية كل شيء واضح للعيان على أرض الواقع لماذا هذا الصمت، لماذا ليس هناك وقفة معنا كمسلمين نعاني من سفك دماؤنا هناك في بورما وإبادة كاملة لأهالينا هناك كما نناشد المسلمين أين التبرعات للمسلمين.

 

أما مزمل أبوحسين، حيدر طالب بورمي في السعودية يقول: "بعد اندلاع الحرب في بلدنا قامت المملكة مشكورة بدعمنا من حيث التعليم وتصحيح وضع ثلاثة وأربعين طالبا وطالبة ودمجهم بالمدارس الحكومية".

 

في سياق متصل أكد محمد أيوب السعيدي، ناشط روهنجي، أن المحرقة الأخيرة يوم 25/8/2017 كان المسلمون في استعداد للأضاحي وللعيد في اليوم الثاني من شهر ذي الحجة الناس لم يكونوا يعلموا أنه ستكون هناك محرقة ومجزرة جديدة بانتظارهم صباح ذلك اليوم فهم استيقظوا وجدوا النار تلتهم منازلهم فمن هنا هلعت الناس للهروب والفرار إلى الحدود مع بنجلاديش وهم مفجوعون من هول ماحدث، ووصل عدد  الفارين إلى ما يقارب 600 الف.

 

وأضاف فيصل الأركاني وهو إعلامي روهنجي: "طبعا الصور والمقاطع تصل لنا يوميا لما يحدث هناك أول بأول في لحظتها ووقت حدوثها، بالنسبة لي شخصيا احترق بالفعل للمعاناة التي يعيشها إخواننا هناك، فأنا بدوري هنا لدينا مركز إعلامي خاص بجاليتنا دورنا نقوم بنشر تلك المقاطع على جميع وسائل التواصل الاجتماعي لتصل إلى أكبر رقعة ممكنة ليروها الناس وهو أضعف الإيمان وأقل واجب علينا لمساندة أهالينا هناك".

 

عبدالرحيم محمد حسين وهو مواطن بورمي تحدث عن معاناة أخته التي حرق بيتها قائلاً:"اتحدث لكم عن أختي من قرية غرهلي من أراكان، طبعا أهل هذه القرية فرو إلى حدود بنجلاديش بسبب إطلاق النار والحرق من قبل الجيش البورمي وهم فارين من قريتهم بسبب هذا الجحيم، الأغلب منهم غرقوا والبعض الآخر وجدناهم قتلى على الطرقات، والبعض منهم لا نعلم عنهم شيء حتى الآن، مما نجى منهم أختي وصلت إلى حدود بنجلاديش وهي في وضع مأساوي للغاية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان