رئيس التحرير: عادل صبري 06:22 مساءً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

هكذا ورط تسريب جديد السعودية في هجمات 11 سبتمبر 

هكذا ورط تسريب جديد السعودية في هجمات 11 سبتمبر 

العرب والعالم

هكذا ورط تسريب جديد السعودية في هجمات 11 سبتمبر 

 «نيويورك بوست» ..

هكذا ورط تسريب جديد السعودية في هجمات 11 سبتمبر 

مصر العربية - وكالات 10 سبتمبر 2017 05:17

قالت صحيفة "نيويورك بوست" إن أدلة جديدة ضمن دعوى قضائية موسعة يجرى رفعها ضد الحكومة السعودية في ما يتعلق بـهجمات 11 سبتمبر، تظهر أن سفارتها في واشنطن ربما تكون قد مولت تجربة مسبقة على عملية خطف الطائرات نفذها موظفان حكوميان في السعودية، ما يعزز بدرجة أكبر الاتهامات بأن موظفين وعملاء تابعين للمملكة أداروا وساعدوا في تنفيذ الهجمات.  


وأوضح موقع "فوكس نيوز" الأميركي أنه قبل عامين من الهجوم بالطائرة، دفعت السفارة السعودية لاثنين من الموظفين السعوديين، اللذان يعيشان سراً في الولايات المتحدة كطلاب، للسفر من فينيكس إلى واشنطن "في جولة قبل هجمات 11 سبتمبر"، كما تزعم شكوى مقدمة نيابة عن أسر نحو 1400 ضحية لقوا مصرعهم فى الهجمات الإرهابية منذ 16 عاماً.
 

وقال المحامون للمدعين إن "ملف القضية يقدم تفاصيل جديدة ترسم "نمطاً من الدعم المالي والتشغيلي" لعملية 11 سبتمبر من مصادر رسمية سعودية. في الواقع، قد تكون الحكومة السعودية قد تكون متورطة في تمويل الهجمات من المراحل الأولى"نقلا عن "سبوتنيك" الروسية .
 

وقال شون كارتر، المحامي الرئيسي للمدعين في 11 أيلول: "لقد أكدنا منذ زمن طويل أن هناك علاقات طويلة الأمد وثيقة بين تنظيم القاعدة والمكونات الدينية للحكومة السعودية". وأضاف: "هذا دليل آخر على ذلك".
 

وكان محامون يمثلون السعودية تقدموا الشهر الماضي بالتماس لرفض الدعوى التي قد تفضي في نهاية المطاف إلى المحاكمة بعدما أزال الكونغرس عقبة الحصانة الدبلوماسية. وقد طلب قاض فيدرالي بمانهاتن في نيويورك من المدعين في الدعوى القضائية الخاصة بهجمات 11 سبتمبر في شخص مكتب المحاماة الرئيسي كوزين أوكونور الرد على الطلب بحلول نوفمبر المقبل.

وكانت السعودية طلبت رفض 25 دعوى قضائية تشير إلى مساعدة المملكة في التخطيط لهجمات 11 سبتمبر وتطالبها بدفع تعويضات للضحايا. وقالت الرياض في أوراق قدمت للمحكمة الجزئية الأميركية بمانهاتن إن مقيمي الدعاوى لا يمكن أن يبرهنوا على أن المملكة أو أي منظمة خيرية تابعة لها مسؤولة عن الهجمات. وقالت أيضا إنها تستحق الحصانة السيادية.
 

وأقرت السعودية بالأوراق التي قدمتها بأن قانون جاستا قضى على بعض دفاعاتها، لكنها تقول إنه ليس باستطاعة مقيمي الدعاوى حتى الآن البرهنة على ضلوعها في الهجمات. وأضافت أن هذا يشمل عمر البيومي الذي قيل إنه ضابط مخابرات سعودي اجتمع مع اثنين من خاطفي الطائرات في سان دييغو وكان "مكلفا" بمساعدتهم.
 

يُذكر أن عائلات نحو 2500 من قتلى هجمات سبتمبر وأكثر من عشرين ألفا من المصابين ومؤسسات وشركات تأمين تطالب بالحصول على مليارات الدولارات من السعودية.
 

ودأبت الحكومة السعودية على نفي أي مسؤولية عن هجمات 11 سبتمبر التي نفذتها طائرات مخطوفة تحطمت بمركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع خارج واشنطن وفي حقل في بنسلفانيا. ولقي ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص حتفهم في الهجمات. 
 

ونقلت "نيويورك بوست" الأمريكية عن وثائق مكتب التحقيقات الفيدرالية قولها إن الطالبين السعوديين، محمد القضاين، وحمدان الشلاوي، كانا في الواقع أعضاء في "شبكة عملاء المملكة في الولايات المتحدة" وشاركوا في المؤامرة الإرهابية. وقد دربوا في معسكرات القاعدة في أفغانستان في الوقت نفسه الذي كان يتواجد بعض الخاطفين هناك.
 

وتتابع الصحيفة، بينما كانا يعيشان في ولاية أريزونا، كانا على اتصال منتظم مع طيار سعودي من الخاطفين وقائد كبير للقاعدة من السعودية سجن الآن في غيتمو. وحاول واحد على الأقل العودة إلى الولايات المتحدة قبل شهر من الهجمات كخاطف محتمل لكنه رفض قبوله لأنه ظهر على قائمة مراقبة الإرهابيين.
 

وقد عمل كل من محمد وحمدان من أموال الحكومة السعودية وحصلا عليها، وكان محمد يعمل لدى وزارة الشؤون الإسلامية. وكان حمدان "موظفا منذ فترة طويلة في الحكومة السعودية"، وأضافت الوثائق التي نشرتها الصحيفة أن "الزوج" كانا على اتصال دائم مع المسؤولين السعوديين بينما كانا في الولايات المتحدة.
 

وأفيد أنه خلال رحلة طيران في  نوفمبر 1999 إلى واشنطن حاول الرجلان عدة مرات الوصول إلى قمرة القيادة في الطائرة في محاولة لاختبار أمن الطيران قبل عملية الخطف.

وتقول الصحيفة "بعد أن استقلوا الطائرة في فينيكس، بدأوا يسألون الأسئلة الفنية عن المضيفات وحول الرحلة ووجدها المضيفون مشبوهة"، وفقاً لملخص ملفات قضية مكتب التحقيقات الفدرالي. "عندما أقلعت الطائرة، سأل محمد أين الحمام؛ فأشار أحد المضيفين إلى خلفية الطائرة. ومع ذلك، ذهب محمد إلى مقدمة الطائرة وحاول في مناسبتين الدخول إلى قمرة القيادة".


وتضيف "نيويورك بوست"، أدرك الطيارون سلوك الراكابين السعوديين "العدواني" وقاموا بهبوط اضطراري في ولاية أوهايو. وعلى الأرض هناك، قيدت الشرطة السعوديين وأخذتهما رهن الاحتجاز. وعلى الرغم من أن مكتب التحقيقات الفيدرالي استجوبهما فيما بعد، إلا أنه قرر عدم ملاحقتهما قضائيا. ولكن بعد أن اكتشف مكتب التحقيقات الفدرالي أن المشتبه به في تحقيق مكافحة الإرهاب في فينيكس كان يقود سيارة حمدان، فتح المكتب قضية مكافحة الإرهاب على حمدان.

ثم تلقى مكتب التحقيقات الفيدرالي في نوفمبر 2000 تقارير تفيد بأن حمدان درب في معسكرات الإرهابيين في أفغانستان وتلقى تدريبا على المتفجرات للقيام بهجمات على أهداف أميركية.
 

كما اشتبه المكتب في أنه كان عميلا للاستخبارات السعودية، استنادا إلى اتصالاته المتكررة مع المسؤولين السعوديين، حسب الصحيفة الأميركية.

وتضيف الصحيفة، علم المحققون أن السعوديين سافرا إلى واشنطن لحضور ندوة استضافتها السفارة السعودية بالتعاون مع معهد العلوم الإسلامية والعربية في أميركا برئاسة السفير السعودي — قبل إقفاله لعلاقاته الإرهابية — واستخدم فيها رجل الدين الراحل أنور العولقي كمحاضر. وقد عمل العولقي مع بعض الخاطفين وساعدهم في الحصول على مساكن.
 

وأكد مكتب التحقيقات الفدرالي أيضا أن سفارة المملكة العربية السعودية دفعت تذاكر طيران لمحمد وحمدان في فترة ما قبل 11 سبتمبر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان