رئيس التحرير: عادل صبري 04:00 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

 في ثالث أيام التشريق.. حجاج بيت الله يرمون الجمرات والمتعجلون يغادرون  

 في ثالث أيام التشريق.. حجاج بيت الله يرمون الجمرات والمتعجلون يغادرون  

العرب والعالم

 في ثالث أيام التشريق.. حجاج بيت الله يرمون الجمرات والمتعجلون يغادرون  

 في ثالث أيام التشريق.. حجاج بيت الله يرمون الجمرات والمتعجلون يغادرون  

مصر العربية - وكالات 04 سبتمبر 2017 07:56

فيما غادر المتعجلون من الحجاج مكة المكرمة، الأحد، بعد طواف الوداع، بدأ غير المتعجلين برمي الجمرات الثلاث، اليوم الاثنين - رابع أيام عيد الأضحى المبارك ، وثالث أيام التشريق .


ويفضل بعض الحجاج الذهاب إلى زيارة قبر الرسول -صلى الله عليه- وأصحابه بالمدينة المنورة قبل الرحيل إلى بلادهم.
 

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث  -11 و12 و13 من ذي الحجة- لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة، ويُمكن للمتعجل منهم اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج.

 

وكان  مستشار العاهل السعودي ورئيس اللجنة المركزية للحج أمير منطقة مكة الأمير خالد الفيصل قد أعلن في مؤتمر صحافي، الأحد، نجاح موسم الحج هذه السنة، قائلا:" أن المملكة العربية السعودية لا تتخذ من الحج مواقف سياسية ولا تأبه لما يفعله الآخرون، وأن أرض الحرمين مفتوحة لكل المسلمين دون استثناء، سواء أكانوا حجاجا إيرانيين أم غيرهم".

 

كما قال في مقابلة سابقة مع قناة "العربية"، إن المملكة سجلت أرقاما قياسية في نقل الحجاج بالحافلات والقطارات هذا العام، إذ بلغ عددهم أكثر من مليوني حاج وبأوقات زمنية قصيرة مقارنة بالسابق. وأكد أن المملكة تركز على تقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام بعيدا عما يحدث من صراعات وأزمات في المنطقة.

 

أيام التشريق

 

ويأتي رمي الجمار تذكيراً بعداوة الشيطان الذي اعترض نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل في هذه الأماكن، فيعرفون بذلك عداوته ويحذرون منه. 

 

وفي سبب تسميتها بأيام التشريق قولان؛ أحدهما أن التشريق معناه تقديد اللحم، حيث تقطع لحوم الأضاحي لأجزاء صغيرة، وتوضع في الشمس لتجفيفها، وكان بعض الحجاج يفعلون ذلك لأخذها معهم عند عودتهم من الحج..

 

أما السبب الآخر فهو أن الهدي لا يتم نحره حتى تشرق الشمس.

 

وإذا رمى الحاجُ الجمارَ يوم الأحد (ثاني أيام التشريق) كما فعل في اليوم الأول، أباح الله له الانصراف من منى إذا كان متعجلاً وهذا يسمى النفرة الأولى، وبذلك يسقط عنه المبيت ورمي اليوم الأخير بشرط أن يخرج من منى قبل غروب الشمس وإلا لزمه البقاء لليوم الثالث.

وفي اليوم الثالث من أيام التشريق الذي يصادف الاثنين، يرمي الحاج كذلك الجمرات الثلاث كما فعل في اليومين السابقين، ثم يغادر منى إلى مكة ويطوف حول البيت العتيق للوداع ليكون آخر عهده بالبيت.

 

ونسك الحج على ثلاثة أوجه؛ هي: "حج إفراد" وفيه ينوي الحاج نية الحج فقط، و"حج قِران" وفيه ينوي الحاج نية الإتيان بحج وعمرة معاً، و"حج تمتع" وفيه يؤدي العمرة في أشهر الحج (شوال، ذي العقدة وأول 8 أيام من شهر ذي الحجة) بنية أداء المناسك في موسمها.

 

والجمرات الثلاث في منى عبارة عن أعمدة حجرية بيضاوية الشكل وسط أحواض ثلاثة، تشكل علامات للأماكن التي ظهر بها الشيطان، ورماه بها سيدنا إبراهيم عليه السلام.

 

وجسر الجمرات هو جسر يوجد بمنطقة منى في مكة المكرمة وهو جسر مخصص لسير الحجاج لرمي الجمرات في أثناء موسم الحج.

 

 

المتعجلون يغادرون 

 

وغادرت أفواج الحجيج من ضيوف الرحمن المتعجلين مكة المكرمة بعد أداء مناسكهم، ورمى حجاج بيت الله الحرام في اليوم الثاني من أيام التشريق الجمرات الثلاث بيسر وسهولة، مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة. وتوجهوا بعدها إلى بيت الله الحرام لأداء طواف الوداع.

 

وبعد النحر وطواف الإفاضة حول الكعبة المشرفة والسعي بين الصفا والمروة وحلق الشعر أو تقصيره في العاشر من ذي الحجة، توافد الحجاج ليلة الأحد إلى مشعر منى لرمي جمرة العقبة الكبرى.

 

ويبقى الحجاج في منى ثلاثة أيام يرمون كل يوم الجمرات الصغرى والوسطى والكبرى، ويرمي الحجاج الجمرات الثلاث في اليوم الثالث من أيام التشريق الذي يصادف الاثنين، ويغادرون جميعا منى إلى مكة لطواف الوداع الذي تكتمل به رحلة الحج.

ويحق للمتعجل أن يغادر منى قبل مغيب شمس ثاني أيام التشريق الذي صادف أمس الأحد بعد رمي الجمرات الثلاث، ويتوجه بعدها إلى الكعبة المشرفة لأداء طواف الوداع.

 

وتقول السلطات السعودية إن أكثر من مليونين وثلاثمئة ألف شخص أدوا فريضة الحج هذا العام بزيادة عن موسم حج العام الماضي، وبين هؤلاء مليون و750 ألف حاج قدموا من خارج المملكة ويمثلون 168 جنسية مختلفة.

 

وتدفق الحجاج أمس على منشأة الجمرات وتمكنوا من الرمي براحة تامة وفي وقت يسير، فيما وتواصل الطائرات التابعة للقيادة العامة لطيران الأمن طلعاتها لمتابعة حركة الحجيج المتعجلين من مشعر منى وفي الحرم المكي ومغادرتهم مكة المكرمة متوجهين إلى ديارهم.

 

وأوضح القائد العام للطيران في وزارة الداخلية اللواء الطيار محمد الحربي، أن "الطلعات تهدف إلى التأكد من الحالة الأمنية ومتابعة انسيابية الحركة المرورية أثناء مغادرة مكة المكرمة بعد الانتهاء من الفريضة". 

 

وأوضح مستشار وزير الحج حاتم قاضي في تصريحات صحفية أنهم طلبوا من ممثلي الحجاج المتعجلين البقاء في مساكنهم بمكة المكرمة، وعدم الذهاب إلى المسجد الحرام، كونه يشهد كثافة عالية خلال اليوم الـ12، وذلك للمحافظة على سلامتهم وأمنهم، خاصة أن بينهم كبارا في السن، مشيرا إلى أن نسبة المتعجلين تكون عادة بين 55% و60%، في حين أن البقية يتأخرون في العودة إلى بلدانهم.

وبين أن عدد الرحلات البرية التي نقلت الحجاج 48 ألف رحلة، على متن نحو 25 ألف حافلة، مع ملاحظة انخفاض ملموس في أعداد أعطال الحافلات على مستوى مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والمشاعر المقدسة، بنسبة تصل إلى ، لافتا إلى أن تشجيع وزارة الحج القطاع الخاص للاستثمار في مجال النقل رفع كفاءته.

 

وأشار إلى توجيه وزير الحج والعمرة الدكتور محمد بنتن برفع أعداد الحجاج المستهدفين في برنامج قياس رضا الحجاج عن الخدمات التي تؤدى لهم، ليشمل 80 ألف حاج، بعد أن كانوا 50 ألفا العام الماضي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان