رئيس التحرير: عادل صبري 06:27 صباحاً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

 كوريا الشمالية تطور سلاحا نوويا جديدا.. وترامب وآبى يناقشان «تهديدها المتعاظم»

 كوريا الشمالية تطور سلاحا نوويا جديدا.. وترامب وآبى يناقشان «تهديدها المتعاظم»

العرب والعالم

 كوريا الشمالية تطور سلاحا نوويا جديدا .. وترامب وآبى يناقشا "تهديدها المتعاظم"

وتوقعات بإجرائها التجربة السادسة..

 كوريا الشمالية تطور سلاحا نوويا جديدا.. وترامب وآبى يناقشان «تهديدها المتعاظم»

مصر العربية - وكالات 03 سبتمبر 2017 06:15

قالت كوريا الشمالية، اليوم الأحد، إنها طورت سلاحا نوويا أكثر تقدما ذو "قوة تدميرية هائلة" ، فيما رجحت كوريا الجنوبية أن تكون جارتها قد أجرت التجربة السادسة اليوم  عقب زلزال ضرب منطقة قرب موقع نووي في كوريا الشمالية، وهو ما يثير المخاوف من اندلاع حرب نووية بين بيونج يانج وواشنطن وسيول.
 

ووفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية، فأن الزعيم كيم جونج أون شاهد بنفسه عملية تطوير قنبلة هيدروجينية سيتم تحميلها لاحقا على صاروخ باليستي جديد عابر للقارات.


 

وأضافت الوكالة، أن قوة القنبلة الهيدروجينية يمكن تعديلها إلى مئات من الكيلو طنات ويمكن تفجيرها من على ارتفاع عال في الوقت الذي يسمح فيه إنتاج مكوناتها محليا للبلاد ببناء أسلحة نووية كثيرة مثلما تريد.
 

وأشارت الوكالة إلى أن كيم زار معهد الأسلحة النووية بكوريا الشمالية "وشاهد قنبلة هيدروجينية يمكن تحميلها على صاروخ باليستي جديد عابر للقارات".


ويأتي هذا التقرير الذي نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية وسط تصاعد التوتر الإقليمي في أعقاب اختبار بيونج يانج إطلاق صاروخين باليستيين عابرين للقارات في يوليو  ربما يبلغ مداهما نحو عشرة آلاف كيلومتر بحيث يمكنهما إصابة مناطق بالبر الرئيسي بالولايات المتحدة.
 

التجربة السادسة 
 

ووقع زلزال بلغت قوته 5.2 درجة في كوريا الشمالية صباح اليوم  الأحد مما يشير إلى احتمال أن تكون بيونج يانج قد أجرت سادس تجربة نووية، حسب ترجيحات الجيش الكوري الجنوبي.
 

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال وقع على بعد 55 كيلومترا شمالي غربي كيمتشايك. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار أو إصابات .


وكانت الهزات السابقة التي وقعت في المنطقة قد نجمت عن تجارب نووية.


وأكدت كوريا الجنوبية أن مركز الزلزال قريب من موقع نووي في كوريا الشمالية.

وأوضحت أن الهزة الأرضية "اصطناعية" مضيفة أنها تحقق فيما إذا كانت ناجمة عن تجربة نووية.


قنبلة هيدروجينية
 

 وبدوره، أكد الزعيم الكوري الشمالي، على أن"جميع مكونات القنبلة الهيدروجينية، أنتجت بنسبة100٪ في البلاد".


وأشار كيم إلى أنه تعرف على الخصائص التقنية والهيكلية والتشغيلية للقنبلة الهيدروجينية، معربا عن ارتياحه لحقيقة أن علماء كوريا الشمالية ينفذون بدقة وكفاءة عالية جميع المهام المحددة والموكلة إليهم".


وقال "كل مكونات القنبلة الهيدروجينية محلية الصنع كما أن كل العمليات..تمت بناء على عقيدة جوتشي ومن ثم تمكن البلاد من إنتاج أسلحة نووية قوية بالعدد الذي تريده".


وجوتشي عقيدة محلية حاكمة لكوريا الشمالية تقوم على أساس الاعتماد على الذات وتعد خليطا بين الماركسية والوطنية المتطرفة ونادى بها كيم إيل سونغ مؤسس الدولة وجد الزعيم الحالي.


كما شدد الزعيم الكوري الشمالي على أن المؤسسات تحتاج إلى التحرك بنشاط من أجل النجاح في إنجاز البحث والتطوير لتحسين الترسانة النووية للبلاد.


يذكر، أنه فى ليلة 29 أغسطس، أطلقت كوريا الشمالية صاروخا باليستيا حلق فوق أراضى اليابان ووقع على بعد 1180كم منها. وهو ما دعا مجلس الأمن الدولى لعقد اجتماعا طارئا لبحث مسألة إطلاق بيونغ يانغ صواريخ باليستية تهدد السلم والأمن العالمي.


وعملت كوريا الشمالية في ظل زعيمها كيم جونغ أون على صنع أسلحة نووية وصواريخ باليستية طويلة المدى متحدية عقوبات الأمم المتحدة والضغوط الدولية.


وقال خبراء ومسؤولون إن كوريا الشمالية قد تجري سادس تجاربها النووية في أي وقت وإن بيونج يانج احتفظت باستعدادها في موقعها للتجارب النووية لإجراء تجربة أخرى في أي وقت.


وبعدما نجحت كوريا الشمالية أخيرا بإطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات بات السؤال الأهم ما إذا كانت بيونج يانغ تمكنت من تصغير أسلحتها النووية إلى حجم رأس صاروخية وما إذا كانت تمتلك قنبلة هيدروجينية.


وكان الزعيم الكوري الشمالي قد التقى عددا كبيرا من القادة العسكريين، خلال فعاليات مؤتمر تطلق عليه السلطات اسم "الأمناء النشطين للمنظمات الابتدائية في رابطة الشباب للجيش الشعبي الكوري".


ونشرت وسائل إعلام رسمية، السبت، صورة للزعيم المثير للجدل مع مئات العسكريين، أثارت مخاوف من أن يمكن أن تكون تمهيدا لإجراء تجربة نووية سادسة، تتحدث عنها تقارير صحفية منذ أيام.


ورجحت التقارير أن تجرى التجربة في التاسع من سبتمبر الجاري، تزامنا مع احتفالات كوريا الشمالية بيوم تأسيس الدولة.


والتقطت الصورة في "قصر شمس كمسوسان" الذي يضم ضريحي الزعيم الأب كيم جونغ.

 

 

اتفاق جديد
 

ومن جانبها، اتفقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، الجمعة 1، على زيادة القدرات الصاروخية الدفاعية لسيول، بعد أيام من إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً عبَر الأجواء اليابانية، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.


وقال البيت الأبيض في بيان، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الكوري الجنوبي مون جاي-إن أجريا اتصالاً هاتفياً تناول "السلوك المزعزع للاستقرار والتصعيد" من قِبل كوريا الشمالية.


وأضافت الرئاسة الأميركية أن ترامب ومون "قررا تعزيز تحالفنا عبر التعاون في مجال الدفاع وتعزيز القدرات الدفاعية لكوريا الجنوبية".
 

وتابعت أن "الرئيس ترامب وافق مبدئياً على شراء كوريا الجنوبية معدات عسكرية أميركية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات".


من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) أن ترامب ومون توصلا، خلال مكالمة هاتفية الجمعة، إلى "اتفاق مبدئي على مراجعة (قواعد استخدام الصواريخ) إلى المدى الذي تأمله كوريا الجنوبية".


وحالياً، يسمح اتفاق ثنائي وُقِّع بين سيول وواشنطن في 2001، لكوريا الجنوبية بامتلاك صواريخ باليستية يصل مداها إلى 800 كم وتحمل 500 كلغ. لكن سيول تودّ زيادة الحد الأقصى للحمولة ليبلغ 1000 كيلوغرام.


كما اتفقا على زيادة الردع الكوري الجنوبي ضد كوريا الشمالية عبر تعزيز القدرات الصاروخية لسيول، وفق ما أفادت به وكالة يونهاب للأنباء، نقلاً عن الرئاسة الكورية.


ونقلت الوكالة عن الناطق باسم الرئاسة بارك سو-هيون قوله إن "الزعيمين شددا على الحاجة إلى تعزيز القدرات الدفاعية لجمهورية كوريا؛ لمواجهة استفزازات وتهديدات كوريا الشمالية".


وكان الرئيس الكوري الجنوبي عبَّر في اتصال هاتفي سابق مع ترامب عن رغبته في تخفيف القواعد التي تحكم قدرات سيول الصاروخية. وقالت وزارة الدفاع الأميركية إنها ستدرس "بجد" هذه الإمكانية.


من جهة أخرى، قالت "يونهاب" إن الزعيمين اتفقا على الحاجة لإعادة بيونغ يانغ إلى طاولة الحوار عبر ممارسة أقصى الضغوط والعقوبات.


وأطلقت بيونغ يانغ صاروخاً باليستياً متوسط المدى من طراز "هواسونغ-12" فوق اليابان، الثلاثاء 29 أغسطس 2017؛ "تمهيداً لتدابير مضادة حازمة" ضد المناورات العسكرية المشتركة التي تقوم بها واشنطن وسيول في كوريا الجنوبية.

 

وجاء إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي فيما كانت القوات الأميركية والكورية تشرف على

إنهاء مناوراتها العسكرية التي استمرت 10 أيام وتعتبرها كوريا الشمالية استفزازاً، وتلوِّح بردٍّ عسكري عليها.


ورداً على الصاروخ الكوري الذي حلَّق فوق اليابان، شدد ترامب على أن المفاوضات مع بيونغ يانغ "ليست الرد" المناسب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان