رئيس التحرير: عادل صبري 07:50 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فاتورة مكياج ماكرون تهوي بشعبيته وتثير أزمة جديدة في الإليزية

فاتورة مكياج ماكرون تهوي بشعبيته وتثير أزمة جديدة في الإليزية

العرب والعالم

فاتورة مكياج ماكرون تهوي بشعبيته وتثير أزمة جديدة في الإليزية

بـ  30 ألف دولار خلال 3 أشهر..

فاتورة مكياج ماكرون تهوي بشعبيته وتثير أزمة جديدة في الإليزية

مصر العربية - وكالات 27 أغسطس 2017 08:09

تسبب خبر انفاق الرئيس الفرنسي  إيمانويل ماكرون 30 ألف دولار على مكياجه في أول 3 أشهر منذ أصبح سيد الإليزيه في انخفاض شعبية الرئيس الشاب الذي خاض مؤخرا حملة معارضه ضد منح زوجته بريجيت منصب رسمي في قصر الإليزية .

 

فقد أوردت صحيفة Le Point الفرنسية، أن خبيرة المكياج الشخصية للرئيس الفرنسي، والمشار إليها باسم ناتاشا إم، قد قدمت فاتورتين، كانت إحداهما بمبلغ 10 آلاف يورو (نحو 12 ألف دولار)، وأُخرى بمبلغ 16 ألف يورو (نحو 19 ألف دولار)، بحسب ما نقلته صحيفة التلغراف البريطانية، الخميس 24 أغسطس 2017 عن الصحيفة الفرنسية.


وتلقفت وسائل إعلام ومعارضون لسياسات ماكرون التحقيق بتهكم، حتى إن أحد أعضاء حزب لوبن رأى أن المبلغ يضاهي 23 مرة الحد الأدنى لأجور الفرنسيين!.


صحيح أن إيمانويل ماكرون هو أصغر رئيس سنًا في تاريخ فرنسا، لكن هذا لا يعني أنه لا
يحتاج مساعدة مهنية للحفاظ على مظهره.


إذ كشف تحقيق صحافي نشرته مجلة "لوبوان" أن الرئيس الفرنسي الشاب (39 عامًا) أنفق 26 ألف يورو على المكياج خلال الأشهر الثلاثة الأولى من ولايته.

 

وعلق خصوم ماكرون على مبلغ الفاتورة الذي نسجت غالبية وسائل الإعلام قصصًا مختلفة عنه. فكتب السياسي اليميني المتطرف فلوريان فيليبو، عضو البرلمان الأوروبي ونائب رئيسة حزب الجبهة الوطنية بزعامة مارين لوبن، في تغريدة على تويتر، إنه "فيما تكدح فرنسا، ينفق ماكرون على وجهه ما يزيد 23 مرة على الحد الأدنى للأجور".


وقال مصدر رئاسي لقناة "بي إف إم" التلفزيونية الفرنسية إن تكاليف مكياج الرئيس "ستُخفض بدرجة كبيرة"، مشيرًا إلى أن الرئيسين السابقين فرانسوا هولاند ونيكولا ساركزوي كانا ينفقان أكثر على مكياجهما. وكان الرئيس السابق هولاند اعترف باستخدامه حلاقًا يدفع له راتبًا شهريًا قدره نحو 10 آلاف يورو بلا ضريبة.


هبوط شعبية ماكرون
 

وأظهر استطلاع للرأي، نشرت نتائجه الأحد، أن شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تراجعت بقوة في أغسطس، للشهر الثاني على التوالي، إذ أصبحت نسبة الراضين عن أداء الرئيس الجديد 40%، أي بتراجع قدره 14 نقطة مئوية خلال شهر، تضاف إلى 10 نقاط كان خسرها في يوليو.


وبحسب الاستطلاع، الذي أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام (إيفوب)، ونشرت نتائجه صحيفة "لوجورنال دو ديمانش" فإن شعبية رئيس الوزراء إدوار فيليب تراجعت بدورها بقوة، بحيث انخفضت نسبة الراضين عن أدائه بنسبة 9% في شهر واحد: من 56% في يوليو، إلى 47% في أغسطس.


وبذلك تكون شعبية ماكرون تراجعت بمقدار 22 نقطة مئوية منذ أول استطلاع للرأي أجراه إيفوب، ونشرته الصحيفة نفسها قبل 3 أشهر، أي مباشرة عقب فوزه بالرئاسة.


وبالمقارنة مع سلفيه فإن شعبية الاشتراكي فرانسوا هولاند كانت في الفترة نفسها من عام 2012 أكبر بكثير (54%)، أما شعبية اليميني نيكولا ساركوزي فكانت في نفس الفترة من العام 2007 أكبر بفارق شاسع (67%).


وفي أغسطس قال 36% ممن شملهم الاستطلاع إنهم "راضون إلى حد ما" عن أداء الرئيس (-11)، بينما قال 4% منهم إنهم "راضون للغاية" عن إدائه، (-3).


وبالموازاة فإن نسبة غير الراضين على أداء الرئيس ارتفعت من 43% في يوليو، إلى 57% في أغسطس، وقد توزع هؤلاء على فئتين هما "غير الراضين إلى حد ما" (37%في أغسطس، +9) و"غير الراضين بالمرة" (20%، +5).


ورفض 3% ممن شملهم الاستطلاع الإدلاء برأيهم.


أما بالنسبة إلى رئيس الوزراء فقال 45% ممن شملهم الاستطلاع إنهم "راضون إلى حد ما" عن أدائه (-7)، و2% قالوا إنهم "راضون للغاية" عن أدائه (-2).


يشار إلى ان  بريجيت ماكرون زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتزعت "وضعاً غير مسبوق" في الإليزيه، إلى جانب زوجها، حيث منحها القصر دورًا رسميا، بعد أن ثار آلاف الفرنسيين وعارضوا خططاً لماكرون تهدف لمنح زوجته لقب "السيدة الأولى" بشكل رسمي.

 

نصائح اقتصادية


وقدمت محررة صفحة المرأة في "دايلي تلغراف" البريطانية نصائح إلى الرئيس الفرنسي لاستخدام مستحضرات تجميلية أرخص في مقال بعنوان "كيف يستطيع الرئيس ماكرون أن يوفر 8000 جنيه إسترليني في الشهر من مصاريف المكياج".
 

ويستخدم العديد من السياسيين في الغرب "كريم الأساس" لمواجهة أضواء الاستوديو الساطعة أثناء المقابلات أو عدسات المصورين ومراهم أخرى تخفي أي آثار للتعب تحت العين. ويأتي تسريب مجلة "لوبوان" لتكاليف مكياج الرئيس في وقت غير مناسب بعد هبوط شعبيته بحدة منذ انتخابه في مايو الماضي.


الرؤساء السابقون
 

ودافع قصر الإليزيه عن الرسوم المُرتفعة بقوله: "لقد اتصلنا بمتعاقد على نحو عاجل"، وكانت خبيرة المكياج نفسها هي من وضعت المستحضرات التجميلية على وجه الرئيس ماكرون إبان حملته الانتخابية، وقال مُساعدون إن الإنفاق على المكياج "سينخفض بشكل كبير".
 

وقد يبدو هذا مبلغاً فلكياً بالنسبة لرئيس وصفَ أسلوبه بأنه "جوبيتريان"، نسبةً إلى سمو ورفعة كبير الآلهة في المعتقدات الرومانية.
 

ويعد المبلغ الإجمالي أعلى من 6 آلاف يورو (نحو 7 آلاف دولار)، كان يدفعها الرئيس الفرنسي السابق، فرنسوا هولاند، لموظفيه من خبراء التجميل، ولكنه أدنى من ذلك عندما تضاف إليه تكاليف الرعاية الاجتماعية، وقد أشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن التكلفة الإجمالية لمكياج هولاند كانت 30 ألف يورو (ما يعادل 35 ألف دولار) بشكل ربع سنوي.
 

في حين كان الرئيس الأسبق، نيكولا ساركوزي، يدفع مبلغاً ضخماً يقدّر بنحو 8 آلاف يورو شهرياً (نحو 9 آلاف دولار) على أدوات التجميل الشخصية الخاصة به، بحسب ما أوردته مجلة Vanity Fair.

ومع ذلك، تبدو كل تلك المبالغ ضئيلة عند المقارنة بمبلغ 99 ألف يورو (نحو 115 ألف دولار) كان يدفعها هولاند لحلّاقه الشخصي.
 

وقد أسفر ذلك الخبر عن صدمةٍ، لا سيّما أن هولاند قد تولّى السلطة من تيار اليسار السياسي في البلاد، ووعد بأن يكون "رئيساً عادياً" من شأنه أن يغير من "إسراف" سلفه المحافظ نيكولا ساركوزي، وزوجته عارضة الأزياء، كارلا بروني.
 

يُذكر أنه تم تعيين مصفف الشعر أوليفييه بنهامو، للعمل بقصر الإليزيه في عام 2012 خلال ولاية هولاند التي امتدت 5 سنوات، وأفادت تقارير بأن بنهامو قد تمتّع ببدل السكن والاستحقاقات الأسرية.
 

ولم تذكر صحيفة Le Point أي معلومات تتعلق بإنفاق ماكرون على شعره.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان