رئيس التحرير: عادل صبري 08:48 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فيديو/ «تلعفر».. ماذا تعرف عن آخر معاقل داعش العراق

فيديو/ «تلعفر».. ماذا تعرف عن آخر معاقل داعش العراق

العرب والعالم

فرار الآلاف من تلعفر

فيديو/ «تلعفر».. ماذا تعرف عن آخر معاقل داعش العراق

أيمن الأمين 23 أغسطس 2017 13:25

دخلت معركة تلعفر العراقية يومها الرابع ولا صوت يعلو فيها فوق صوت الرصاص، فمنذ بدأت القوات العراقية استعادة المدينة قبل أيام من تنظيم داعش، فر الآلاف من المدينة في شمال العراق، فيما لا يزال آلاف عالقين فيها.

 

تلعفر تعد آخر أكبر معاقل التنظيم المسلح داعش في العراق، فالعملية العسكرية في "تلعفر" الآن واحدة من المعارك الهامة لاستعادة آخر تمركز لتنظيم الدولة في محيط مدينة الموصل.


 وبعد 4 أيام من انطلاق عمليات تحرير المدينة، أعلن مصدر أمني عراقي عن انتقال المعارك إلى مركز المدينة بعد دخول القوات العراقية إلى البلدة من عدة جهات.


ما هي مدينة "تلعفر

 

تلعفر مدينة عراقية، تضم تركيبة سكانية متنوعة عرقيًا وطائفيًا، وكانت في حقبة الاحتلال الأمريكي للعراق ساحة اشتباك دائمة، وتوصف المدينة بأنها الموصل الصغرى، فهي تشبه الموصل إلى حد كبير في الخطوط العريضة لتركيبتها السكانية، وأيضا تشبهها أكثر من حيث أجواء الصراع حيث انسحبت القوات العراقية منهما قبل سنوات، إبان هجوم الدولة عليهما.

أين تقع المدينة؟

 

تقع مدينة تلعفر في محافظة نينوى شمالي العراق، على الطريق البري رقم 47 الواصل بين الموصل (عاصمة المحافظة) والأراضي السورية، وهي مركز "قضاء تلعفر" الذي يُوصف بأنه من أكبر الأقضية في العراق.
 
وتتبع قضاء تلعفر ثلاث نواحٍ إدارية هي: زُمار وربيعة والعياضية، ويحده شرقا قضاء الموصل، وشمالا قضاء دهوك، وغربا قضاء سنجار، وجنوبا قضاء الحضر.
 


وما مساحتها؟

 

تقدر مساحة تلعفر بـ28 كلم مربعًا، وتبعد عن بغداد حوالي 450 كلم شمالًا، وعن الموصل حوالي 70 كلم غربًا، وتتمركز في المثلث الحدودي بين العراق وتركيا وسوريا، ويفصلها عن الحدود مع كل من الدولتين الأخيرتين حوالي 60 كلم.

ما عدد سكانها؟
 
يبلغ عدد سكان تلعفر حوالي 300 ألف نسمة (طبقًا لإحصائيات رسمية صدرت عام 2012)، معظمهم من التركمان الذين يتوزعون طائفيًا إلى أغلبية سنية وأقلية شيعية، وتليهم في العدد الأقلية الكردية ثم الأقلية العربية.

ما هو تاريخ المدينة؟

 

مدينة "تلعفر" من أعرق المدن العراقية، وتعرف بقلعتها الأثرية التي أنشئت في عهد الحضارة الآشورية، واكتست أهمية سياسية خاصة عبر القرون لكونها محطة مركزية على الطريق الواصل -عبر العراق- بين منطقة الشام وبلاد فارس.
 
وكانت المدينة جزءا من ولاية الموصل التي كانت إحدى ولايات الدولة العثمانية، وفي المدينة قلعة بنيت كقاعدة عسكرية، ويمكن اليوم مشاهدة آثار القلعة، وبعد انسحاب العثمانيين أقيمت حامية في تلك القلعة وكانوا أول مقيمي المدينة التي تجاور القلعة.
وفي تاريخ العراق المعاصر كان لتلعفر حضور بارز في الأحداث الكبرى التي شهدتها البلاد، بدءًا من احتلال بريطانيا للعراق، ومرورا بالحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج 1991، وانتهاء بالغزو الأميركي في مارس عام 2003 الذي أطاح بنظام حزب البعث بقيادة الرئيس الراحل صدام حسين.
 
بعد احتلال الولايات المتحدة للعراق أصبحت تلعفر ساحة للمقاومة العراقية وأصابها ما أصاب بقية البلاد من معاناة أمنية وإنسانية بسبب العمليات العسكرية المتبادلة، فكثرت فيها التفجيرات وعمليات الاشتباك المسلح بين المجموعات المسلحة من جهة وقوات الاحتلال وعناصر الأمن العراقي من جهة أخرى، خاصة في الفترة التي نشط فيها تنظيم القاعدة في المنطقة.

ما أهميتها الاقتصادية؟

 

عُرفت تلعـفر منذ القدم بطابعها الزراعي وقدرتها على إنتاج مختلف المحاصيل، خاصة حبوب القمح والشعير والقطن وفواكه التين والرمان والمشمش، كما تشتهر بتربية الأغنام والبقر والخيل الأصيلة، نظرا للمساحات الشاسعة من  وتوجد فيها عدة أسواق تجارية.

 

متى سقطت المدينة في يد داعش؟

 

خضعت المدينة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية منتصف 2014، وينظر إليها الآن بوصفها ساحة معركة فاصلة بين التنظيم والحكومة المركزية.

 

ما أهميتها العسكرية لداعش؟

 

تعد المعبر الأساسي والآمن لعناصر التنظيم، كما أنها ترتبط بالجبهتين السورية والعراقية، وأيضًا فهي المعبر الأساسي لمسلحي التنظيم بين سوريا والعراق، كما أنها تمثل مفترق طرق للتنظيم باتجاه جزيرة الموصل المتصلة بصحراء الأنبار.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان