رئيس التحرير: عادل صبري 05:18 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فيديو| بتوطين اللاجئين في أوروبا.. هكذا يخطط الغرب لاغتيال القضية الفلسطينية

فيديو| بتوطين اللاجئين في أوروبا.. هكذا يخطط الغرب لاغتيال القضية الفلسطينية

العرب والعالم

فلسطيني متمسك بحق العودة

فيديو| بتوطين اللاجئين في أوروبا.. هكذا يخطط الغرب لاغتيال القضية الفلسطينية

فلسطين – مها عواودة 23 أغسطس 2017 20:43

أثارت تلميحات الاتحاد الأوروبي بشأن توطين اللاجئين الفلسطينيين على أراضيه موجة من ردود الأفعال الغاضبة في الداخل الفلسطيني وخارجه.

 

القرار الأوروبي والذي لم يعلن رسميًا إلى الآن، بحسب الفلسطينيين، يصيب القضية الفلسطينية في مقتل؛ فالتوطين يضيع حق اللاجئين للعودة، والذي كفلته كافة القرارات الدولية، وبالأخص قرار الأمم المتحدة رقم 194.

 

الفلسطينيون بكافة أطيافهم، دعوا للتصدي لكل القرارات والمخططات التي تهدف لتصفية حق العودة، باعتباره حقًا مقدسًا، لا يمكن أن يسقط بالتقادم، وأن حق العودة سيتحقق إن طال الزمن أم قصر.

 

" مصر العربية " ترصد في هذا التقرير تعليقات الفلسطينيين على التلميحات الأوروبية بشأن توطين اللاجئين الفلسطينيين، ومخاطر هذا القرار على القضية الفلسطينية وحق العودة.

 

شطب حق العودة

 

وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني قال إنّه في حال اتخذ الاتحاد الأوروبي قرارًا بمنح الجنسية للاجئين الفلسطينيين في الخارج، سيكون بذلك استغلّ الظروف السياسية التي أجبرت اللاجئين على ترك وطنهم، تحقيقًا لأهداف صهيونية خبيثة، لإفراغ القضية الفلسطينية من مضمونها، وشطب حق العودة من أي تسوية سياسية قادمة وهذا يخدم دولة الاحتلال.

 

وأكّد العوض في حديثه لـ "مصر العربية" أن المطلوب من الفلسطينيين خاصة السلطة، مراعاة حقوق اللاجئين في الخارج والمخيمات والحرص على بقاء عطائهم، ضمن المشروع الوطني الفلسطيني.

 

وكشف العوض عن وجود أكثر من مليون لاجئ فلسطيني في الدول الأوربية، مطالبًا السلطة بالوقوف معهم، ودعمهم اقتصاديًا وسياسيًا، والاستفادة من جنسياتهم في خدمة القضية الفلسطينية، والتمسك بحق العودة لكل اللاجئين، بغضّ النظر عن أماكن تواجدهم.

 

خطة قديمة

 

بدوره قال عادل إدريس الناشط والكاتب السياسي: إن قرار توطين اللاجئين الفلسطينيين ليس جديدا، بل كان هناك العديد من المشاريع المشابهة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في شبة جزيرة سيناء، لكن الشعب الفلسطيني رفض ذلك، وفي عام 1955 أفشل الفلسطينيون قرار توطين اللاجئين في الدول العربية، وبعدها طرحت سبع مرات.

 

وأضاف لـ "مصر العربية" أن الشعب الفلسطيني أفشل هذا المخطط من قبل كثيرًا، واليوم يريدون إعادته للواجهة من جديد، لدعم فكرهم الصهيوني إسقاط حق العودة، دعمًا للاحتلال.

 

من جانبه وصف الناشط السياسي الفلسطيني محمد القرا، قرار الاتحاد الأوروبي بـ "الخطير للغاية".

 

وأكّد أنه مجرد خطة أوروبية لإسقاط اللاجئين من القضية، وإنهاء فكرة حق العودة، تمهيدًا لشطب القضية الفلسطينية من أذهان الفلسطيين والعرب على حد سواء.

 

مخطط صهيوني

 

أما المحلل السياسي محمد سالم فشن هجوماً لاذعاً على الاتحاد الأوروبي، معتبراً هذا القرار بأنه من مخططات الصهيونية العالمية التي تهدف لشطب حق العودة.

 

ومضى قائلًا: "كان الأجدر بالأوروبيين العمل على تحقيق الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، ودعم تطلعات الشعب الفلسطيني بالعودة وتقرير المصير، بدل شطب الأوطان من السجلات".

 

ويذكر أن الفلسطينيين بمخيمات اللجوء في الوطن المحتل والشتات حوالي 5,6 مليون لاجئ، يعيشون في ظروف قاسية، لكن ذلك لم يمنع حلمهم بالعودة للوطن المغتصب، على الرغم من مرور نحو 70 عامًا على النكبة واللجوء في مسيرة قاسية من المعاناة والألم، والمتسلحة بأمل العودة لفلسطين.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان