رئيس التحرير: عادل صبري 01:27 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

 لأول مرة في تاريخ فرنسا.. الإليزيه يمنح زوجة ماكرون دورًا رسميًا 

 لأول مرة في تاريخ فرنسا.. الإليزيه يمنح زوجة ماكرون دورًا رسميًا 

العرب والعالم

 لأول مرة في تاريخ فرنسا.. الإليزيه يمنح زوجة ماكرون دورًا رسميًا 

 لأول مرة في تاريخ فرنسا.. الإليزيه يمنح زوجة ماكرون دورًا رسميًا 

مصر العربية - وكالات 22 أغسطس 2017 06:36

يبدو أن بريجيت ماكرون زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون  حققت ما تريد، وانتزعت "وضعاً غير مسبوق" في الإليزيه، إلى جانب زوجها، حيث منحها القصر دورًا رسميا، بعد أن ثار آلاف الفرنسيين وعارضوا خططاً لماكرون تهدف لمنح زوجته لقب "السيدة الأولى" بشكل رسمي.
 

ويحدد نص البيان الذي نشره الإليزيه ويحدد دور زوجة الرئيس ولا يستخدم عبارة "السيدة الأولى"، بالتفصيل "الدور العام ومهمات زوجة رئيس الجمهورية".
 

تمثيل بلا ميزانية 
 

وأوضح البيان إن من مهمام زوجة الرئيس :"هي تمثيل فرنسا إلى جانب رئيس الدولة وتلبية المطالب العديدة للفرنسيين التي تصل بالبريد أو عبر الهاتف وتقديم الدعم للنشاطات ذات الطابع الخيري والثقافي أو الاجتماعي عبر رعايتها".

 

وأضاف النص أن "رئيس الجمهورية يمكنه أيضاً تكليف زوجته بمهمات خاصة للتفكير وتقديم اقتراحات" وهذه المهمات تنشر على الموقع الإلكتروني للرئاسة الفرنسية.


وللمرة الأولى نشر الموقع الإلكتروني للإليزيه الإثنين برنامج "تحركات وتنقلات" بريجيت ماكرون الذي يكشف بالتفصيل عملها رسمياً منذ 14مايو تاريخ دخولها إلى قصر الرئاسة مع أصغر الرؤساء سناً في تاريخ فرنسا ، بحسب " أ ف ب".


وأوضح بيان أن هذا الدور غير مرتبط بأي موازنة محددة فيما قالت أوساط بريجيت ماكرون أنه "ليس وضعاً قانونياً بل التزام لا ينطبق سوى على بريجيت ماكرون ولفترة ولاية إيمانويل ماكرون".


وللتمكن من القيام بمهماتها بشكل جيد سيكون لبريجيت ماكرون مستشاران وسكرتارية. الا انه لن يكون لها بدل تمثيل ولا اي ميزانية خاصة بها، حسب ما جاء في الشرعة. الا ان الاليزيه وعد بنشر كل ارقام "نفقات العمل".

وهي المرة الأولى في تاريخ الجمهورية الخامسة التي يحدد فيها نص بشكل واضح دور وإمكانات زوجة رئيس، وهما أمران لم يكونا رسميين وفي معظم الأحيان كانا غامضين.


وتشكل هذه الشرعة تنفيذاً جزئياً لوعد قطعه ماكرون بإنهاء "النفاق الفرنسي" عبر تحديد وضع قانوني لزوجة الرئيس. 


وكانت الحكومة الفرنسية قد اعلنت بداية الشهر أن بريجيت لن تحصل على لقب "السيدة الأولى" ولا على ميزانية خاصة بها، وذلك إثر نجاح عريضة ضد مقترح لتعديل وضع زوجة الرئيس ، وقع عليها أكثر من 316 ألف خلال بضعة أسابيع.


والسبب الرئيسي الذي ورد في العريضة ضد اعطاء وضع خاص للسيدة الاولى كان يركز على رفض "منحها ميزانية من الاموال العامة" خلال فترة تقشف تشهدها البلاد.
 

ليست سيدة أولى


وكانت بريجيت ماكرون اعلنت في مقابلة مع مجلة "ال" النسائية انها تريد ان تتحمل "دورها العام" بكل شفافية.


وأضافت "من الواضح جدا لدي ان الفرنسيين انتخبوا ايمانويل ولم ينتخبونني، وحتى ولو انهم كانوا يعرفون بانني زوجته".


وتابعت "انا لا اشعر بانني سيدة اولى، هذا التعبير هو ترجمة لتعبير اميركي لا استسيغه".

يشار إلى أن الدستور الفرنسي والبروتوكول الرسمي لا يمنحان زوجة الرئيس وضعاً رسميّاً، تاركين لهم إعداد الدور الملائم، ويُسمح لهم بتشكيل فريق عمل، وحراسة أمنية تتقاضى رواتبها من ميزانية قصر الإليزيه وتقدّر من قِبل مدققين رسميين بنحو 450 ألف يورو سنويّاً (ما يعادل 530 ألف دولار أميركي).


ومن المعروف أن بريجيت ماكرون معلمة الرئيس الفرنسي التي وقع في حبها رغم أنه تكبره بـ25 عاماً أثارت اهتماماً كبيراً خلال حملة ماكرون الرئاسية. "قصة حب" تتحدى التقاليد بين الطالب ومعلمته.


يخفي هذا الفارق الشاسع في العمر، الذي يكاد يساوي الفرق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -70 عاماً وزوجته ميلانيا 47 عاماً- قصة حب غير تقليدية تضفي على الزوجين ماكرون هالة مناهضة للأعراف، حسب تقرير لموقع "فرانس 24".


ومنذ ثلاثة أشهر تقريبا، تقوم زوجة رئيس الجمهورية بواجباتها على أتم وجه، فهي استقبلت الرئيس الأميركي ترامب وعقيلته خير استقبال وتحادثت مع النجمين بونو وريهانا في مسائل إنسانية وعكفت على الرد على الرسائل التي تتلقاها والتي يتخطى عددها 200 رسالة كل يوم.


وبالإضافة إلى المهام البروتوكولية، ترغب بريجيت ماكرون فعلا في تخصيص وقتها للاهتمام بمشاكل الإعاقة والمرض، بحسب ما أوردت صحيفة "لو فيجارو".

ناقض الدستور الفرنسي


يشار إلى أن الدستور الفرنسي والبروتوكول الرسمي لا يمنحان زوجة الرئيس وضعاً رسميّاً، تاركين لهم إعداد الدور الملائم، ويُسمح لهم بتشكيل فريق عمل، وحراسة أمنية تتقاضى رواتبها من ميزانية قصر الإليزيه وتقدّر من قِبل مدققين رسميين بنحو 450 ألف يورو سنويّاً (ما يعادل 530 ألف دولار أميركي).


في حين أن زوجات الرؤساء السابقين جميعهن تدبرن أمرهن وتماشين انسياقاً مع ولاية أزواجهن الرئاسية، وكان تمويل أعمالهن العلنية منها والخيرية يأتي من ميزانية الإليزيه السنوية التي تتراوح من 5-7 ملايين يورو (5.9 – 8.2 مليون دولار).
 

ونظريا، ما من نص قانوني راهنا يحدد إطار عمل زوجة رئيس الجمهورية أو الموارد المخصصة لها. لكن فعليا، تحظى زوجات رؤساء الدولة الفرنسية منذ زمن طويل بمكتب ومعاونين وخدمة حماية على نفقة الإليزيه. وعلى سبيل المثال، بلغت نفقات مكتب فاليري تريرفيلر، شريكة فرنسوا هولاند سابقا، نحو 400 ألف يورو سنة 2013.


لكن مسئولي فريق الإدارة الرئاسية يصرون على أن التغيير الذي طرأ في الرأي بشأن دور زوجة الرئيس الفرنسي لم يكن سببه العريضة، وإنما سببه آراء وانعكاسات مجموعات عمل (في إشارة على ما يبدو لمستشاري الرئيس).

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان