رئيس التحرير: عادل صبري 01:24 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

3 خطابات بين مصر وإسرائيل تؤكد التزام السعودية بترتيبات «تيران صنافير»

3 خطابات بين مصر وإسرائيل تؤكد التزام السعودية بترتيبات «تيران صنافير»

العرب والعالم

تيران وصنافير

3 خطابات بين مصر وإسرائيل تؤكد التزام السعودية بترتيبات «تيران صنافير»

متابعات 17 أغسطس 2017 16:56

كشف تصديق الرئيس عبدالفتاح السيسي، على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، ونشرها في الجريدة الرسمية، اليوم الخميس، عن 3 خطابات بين الحكومة المصرية وإسرائيل تؤكد التزام المملكة العربية السعودية بالترتيبات القائمة فيما يخص مضيق "تيران"، وجزيرتي "تيران وصنافير".

جاء ذلك في ملحقات نشرتها الجريدة الرسمية المصرية، اليوم، مرفقة مع نص قرار مصادقة السيسي (مؤرخ بتاريخ 24 يونيو الماضي)، على اتفاقية تيران وصنافير الواقعة بالبحر الأحمر.

ومن ضمن الملحقات 3 خطابات حملت توقيع وزير الخارجية سامح شكري، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في 8 مايو 2016، و18-19 ديسمبر 2016، حملت التزام المملكة العربية السعودية بالترتيبات القائمة فيما يخص مضيق "تيران"، وجزيرتي "تيران وصنافير"، وموافقة تل أبيب.

ووصف شكري نتنياهو في الخطابين بـ "صاحب السعادة"، قائلًا في الأول: "نحيطكم علمًا بأن مصر والسعودية قد وقعتا اتفاقية تيران وصنافير".

وأضاف: "على ضوء تبعات هذه الاتفاقية عند دخولها حيز النفاذ، أرفق خطابًا تلقيته من صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان الموجه لرئيس وزراء مصر شريف إسماعيل، بشأن الالتزامات التي تعهدت حكومة المملكة بشكل أحادى بالوفاء بها".

وتابع: "أتطلع لقبول سعادتكم لمضمون الخطاب المرفق باعتباره اعترافًا من المملكة والتزاما منها بالترتيبات القائمة فيما يخص تيران وصنافير ومضيق تيران".

وفي الخطاب الثاني، أكد شكري التزام مصر بمعاهدة السلام (1979). مشيرًا إلى أن "القاهرة والمملكة تعتزمان توقيع الاتفاقية المعنية بالترتيبات بين الحكومتين بشأن مهام القوة متعددة الجنسيات والمراقبين في المضيق والجزيرتين والتي تعهدت المملكة بالالتزام بها".

وأكد وزير الخارجية المصري أن بلاده "لن تقبل أي تعديل بالاتفاقية دون القبول الرسمي المسبق لحكومة إسرائيل".

ووفق معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979، تشرف قوات دولية متعددة الجنسيات على الجزيرتين، الواقعتين على مدخل خليج العقبة (الممتد من البحر الأحمر ويفصل بين دول عربية، بينها مصر والسعودية والأردن، حتى حدود الأراضي المحتلة الجنوبية الغربية).

ووضعت الجزيرتان ضمن المنطقة (ج) المدنية، التي لا يحق لمصر وجودًا عسكريًا فيها مطلقًا، لكن ذلك لا ينفى أنها تمارس سيادتها عليهما.


بينما جاء الخطاب الثالث يحمل موافقة إسرائيلية على ما جاء في الخطابين السابقين.

ووقعت مصر والسعودية، في 8 أبريل 2016، على الاتفاقية، التي يتم بموجبها نقل السيادة على جزيرتي "تيران" و"صنافير" في البحر الأحمر إلى المملكة.

وفي 14 يونيو الماضي، وافق مجلس النواب على الاتفاقية وفي 24 من الشهر ذاته صادق عليها السيسي، رغم رفض شعبي متصاعد لها.


ووفق جمال جبريل، أستاذ القانون الدستوري بمصر، في تصريحات صحفية، فإن الاتفاقية تنتظر بعد تصديق السيسي عليها، ونشرها في الجريدة الرسمية "تبادل الوثائق بين البلدين" لدخولها حيز التنفيذ.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان