رئيس التحرير: عادل صبري 04:47 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

برلماني يمني: تقاسم السلطة ليس حلًا.. وإنهاء الحرب مرهون بتنحية الفرقاء

برلماني يمني: تقاسم السلطة ليس حلًا.. وإنهاء الحرب مرهون بتنحية الفرقاء

العرب والعالم

الحرب المستعرة في اليمن

في حوار مع "مصر العربية"

برلماني يمني: تقاسم السلطة ليس حلًا.. وإنهاء الحرب مرهون بتنحية الفرقاء

 

قال عضو البرلمان اليمني المعارض أحمد سيف حاشد: إنَّ اللجان الثورية التابعة للحوثي لاتزال تتحكم بالقرار في صنعاء والجغرافيا الخاضعة لسيطرتها تزداد رغم الاتفاق الموقع بين حزب المؤتمر والحوثيين على إنهاء عمل هذه اللجان في مرافق الدولة. 

 

وأضاف " حاشد " في حوار مع "مصر العربية  أنَّ الأزمة في اليمن، صراع سياسي على السلطة، أدخل فيه المتصارعون ورقة الاقتصاد والبنك المركزي، ما أضر بالبلاد، ربحوا هم وخسر المواطن. 

 

وأكد أن جميع الأطراف تورطت في الحرب، والحديث عن حل بتشاركهم السلطة غير سليم، ولابدَّ من إبعادهم عن المشهد لبدء الحل، وإنهاء الأزمة.

 

برأيك من المتسبب فيما يحدث في اليمن ومن الطرف الذي يرفض الحل السياسي؟ 

 

جميع الأطراف تورطت في هذه الحرب، في الشمال والجنوب، الكل لعب دورًا في الوصول بالأمور إلى هذا الحد.

 

وكيف ترى الحل لإنهاء الانقسام؟

 

أي حل يرى عودة هذه الأطراف إلى سدة الحكم والتقاسم غير سليم والمفترض أن الصف القيادي الذي أسهم في نكبة الشعب اليمني وأسهم في هذه الحرب لابد وأن يستبعدوا ويجب أن تعاد صياغة الأحزاب والقوى السياسية بقيادات جديدة تستطيع أن تقود اليمن إلى بر الأمان بعيدًا عن إعادة إنتاج دورة العنف.

 

قدم البرلمان اليمني مبادرة لحل الأزمة لماذا تم رفضها من قبلكم؟

 

أنا أستطيع أن أستشرف من خلال البرلمان أنَّ الجميع وافقوا على المبادرة بالذات المؤتمر وأنصار حزب الله لكننا نعتقد أن هذه المبادرة خطيرة على اليمن، فهي لا تتحدث عن إعادة إعمار ولا تتحدث عن تعويضات ولا عن جرائم حرب ولا عن المتضررين ولكنها تعمل على يمننت الحرب وهي عبارة عن إخلاء دول التحالف عن أي تبعات قانونية أو آثار قانونية، الأمر الآخر أنها تعيد إنتاج أو تدوير نفايات الساسة مرة أخرى ليعودوا ويحكموا اليمن وهؤلاء من تسببوا في نكبة اليمن.

 

هل لا يزال الحل السياسي ممكنًا في اليمن أم أن الحرب ستستمر؟ 

 

حتى الآن يبدو أن المشروع لم يكتمل، هنالك مشروع آخر هو تقسيم اليمن، مشروع تقاسم مصالح دولية وإقليمية لليمن ويبدو أن ما يحصل في الحديدة جزء من هذا المشروع.

 

منذُ قرابة الـ عام لم يتسلم الموظفون رواتبهم من الذي يحتجز رواتبهم؟

 

سلطات  الأمر الواقع سواء كانت في صنعاء أو في عدن هي قادرة أن تصرف المرتبات الإيرادات تفي بهذا الغرض وكان هنالك التزام بالنسبة لحكومة صنعاء من قبل بن حبتور أمام البرلمان أن يتم صرف المرتبات لشهر أبريل، ولكن أعتقد أن هنالك فسادا كبيرا موجودا وهذا الفساد يلتهم الإيرادات بدرجة أولى أكثر من الحرب وأكثر مما يحتاجه الموظفين.

 

من المسئول إذا؟

 

من خلال الأرقام الأولية نستطيع القول بمقدور ما تسمى حكومة الإنقاذ في صنعاء أن تواجه مشكلة المرتبات على الأقل ما يخص بالموظفين الواقعين تحت سلطتها أيضا بالنسبة لعبد ربه للأسف استخدم البنك في الحرب الاقتصادية ولم يساعد في تحييد البنك، بالتالي تضرر كثيرًا، كذلك الالتزامات التي التزم بها في الأمم المتحدة أنه سيدفع رواتب الموظفين ولم يدفعها وأعتقد أن هذا يندرج في إطار استخدام العامل الاقتصادي في الصراع السياسي وكل هذا على حساب المجتمع.

 

من الذي يحكم العاصمة صنعاء ويتخذ القرارات؟

 

اللجان الثورية التابعة للحوثي هي السلطة الأولى، لكن المؤتمر  لديه وسائل يستطيع التٲثير من خلالها مثل الدولة العميقة والخلايا الباقية الموجودة، ويستطيع أيضًا ٲن يٲثر من خلال الإعلام والتواصل لكن السطوة الأولى بالنسبة للعاصمة صنعاء هي لـ أنصار  الله.

 

هل تم إلغاء اللجنة الثورية وفقا للاتفاق الموقع بين أنصار الله وحزب صالح؟

 

هي تدعي أن اللجنة الثورية  ليس لها غير الرقابة ولكن أعتقد ٲن اللجنة الثورية وضعت  كثيرا من تريدهم في سلطات الدولة وفي مفاصل السلطة، وتٲثيرها لازال قائمًا ومع ذلك المؤتمر هو يناصف أنصار الله بالحكومة، وبالتالي ﻻيعفى المؤتمر من المسؤلية على أساس أن بعض المؤسسات الإيرادية من نصيب المؤتمر ولا سيما فيما يخص المواصلات والنفط.

 

ماهو الدور الذي يلعبه حزب المؤتمر الشعبي العام لإنهاء الأزمة وهل هو شريك لدعم الحوثين ؟

 

أعتقد أنَّ هذه المبادرة أحد الوجوه التي يعمل  عليها المؤتمر وهو تخفى أساسًا عبر مجلس النواب ليتخلي عن أي مسؤلية تاريخية في المستقبل، وبالتالي يقول إنّه يمثل الشعب ولكنه بدرجة أساسية من صنعها، ربما مع أطراف خارجية ووسطاء وخبراء لكنه أراد تمريرها عبر مجلس النواب لاستخدامه لتمرير هذا المشروع لأنه يفرض وصايا علي اليمن. 

 

الحوثيون يسيطرون علي مناطق واسعة في اليمن.. كيف تطور الأمر؟

 

في البداية حصل انسداد في الأفق السياسي في طريق الحل وكان المفترض معالجة الأمور بشكل سلمي ولكن كان هناك تهور كبير من قبل أنصار الله في السيطرة على الدولة ولقي هذا تعاطفًا كبيرًا من المواطنين نتيحة  الاغتيالات والانفلات  الأمني  إبان حكم الرئيس هادي، ولكن عندما شعروا أن هؤلاء يريدون فرض سلطاتهم واتجهوا نحو مختلف المناطق اليمنية، بات هناك رفض شعبي سواء كان في الجنوب أو في تعز وفي غيرها من المناطق.

 

هل هناك خطة بسحب الثقة من حكومة الوفاق الوطني لعدم تلبية مطالب الشعب ؟

 

لن نراهن على المجلس، فلا يملك قرارًا مستقلاً، القرار مرهون في حزب المؤتمر الشعبي وكل أعضاء البرلمان ينفذون التعليمات كما جاءت من قيادة الحزب  كون المؤتمر يمتلك أغلبية ساحقة من النواب. 

 

برأيك ما الحل لإنهاء الأزمة اليمنية المعقدة؟

 

أنا أعتقد أنه لابد من تنحية الصف القيادي الأول من كل الأطراف التي اشتركت في هذه الحرب وتعاد صياغة الأحزاب من جديد وأن تأتي  قيادات جديدة، ويتم الاتفاق مع  الأطرف أن يتم تحييد البنك المركزي ويتم تحييد الاقتصاد.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان