رئيس التحرير: عادل صبري 02:52 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ترامب يشيد ورئيس كوريا الجنوبية يطمئن .. لا حرب مع بيونج يانج

ترامب يشيد ورئيس كوريا الجنوبية يطمئن .. لا حرب مع بيونج يانج

العرب والعالم

ترامب يشيد ورئيس كوريا الجنوبية يُطمئن .. لا حرب مع بيونج يانج

ترامب يشيد ورئيس كوريا الجنوبية يطمئن .. لا حرب مع بيونج يانج

مصر العربية - وكالات 17 أغسطس 2017 08:48

أعلن رئيس كوريا الجنوبيّة مون جاي-إن، الخميس، أنَّه لن تكون هناك حرب في شبه الجزيرة الكوريَّة، على الرغم من التوترات الشديدة بشأن البرنامج النووي لكوريا الشماليّة، فيما أشاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بالقرار "الحكيم والعقلاني" للزعيم الكوري الشمالي، الذي أعلن تجميد مشروع إطلاق صواريخ على جزيرة "جوام".
 

وقال رئيس كوريا الجنوبيّة  خلال مؤتمر صحفي لمناسبة مرور مئة يوم على تولّيه منصبه "إنّ جميع الكوريّين الجنوبيّين عملوا بجدٍّ معاً لإعادة بناء البلاد من أنقاض الحرب الكورية".


وتابع مون جاي-إن  "سأمنع الحرب مهما كلّف الثمن. لذلك أريد من جميع الكوريّين الجنوبيين الاعتقاد بثقة بأنّه لن تكون هناك حرب".
 

وأشار إلى أنّه يملك بحكم الأمر الواقع "فيتو" فيما يتعلَّق بأيِّ عمل عسكري تُفكِّر واشنطن -حليفة بلاده- بالقيام به.


وشدَّد في هذا السياق على أنه "لا يمكن لأيِّ شخصٍ اتِّخاذ قرار بشأن عمل عسكري في شبه الجزيرة الكورية من دون موافقتنا".


وقال إنَّ "الولايات المتَّحدة والرئيس ترامب، أعلنا أيضاً، أنه مهما كان خيارهما في شأن كوريا الشمالية، فإنَّ أيَّ قرارٍ لن يُتَّخذ إلا بعد استشارة جمهوريّة كوريا والحصول على موافقتها".


وكان رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال جو دانفورد شدَّد خلال زيارة لبكين، على أنَّه من الضروري جداً أن تكثِّف الصين ضغوطَها على كوريا الشمالية.
 

وقال المتحدث باسم البنتاجون إنَّ دانفورد أبلغ نظيره الصيني، الجنرال فانغ فينغوي، خلال اللقاء الذي جرى الثلاثاء، بأنَّ الولايات المتحدة مستعدَّة لاستخدام الخيارات العسكرية، في حال فشل الدبلوماسية مع بيونج يانج.


ومن جانبه ، أشاد ترامب، الأربعاء  بالقرار "الحكيم والعقلاني" للزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، الذي أعلن أنه سيجمد مشروع إطلاق صواريخ تسقط قرب جزيرة "جوام"، التابعة للأراضي الأمريكية.
 

وكتب ترامب، في تغريدة من نيويورك حيث يمضي بضعة أيام: "اتخذ كيم جونغ أون الكوري الشمالي قراراً حكيماً جداً وعقلانياً جداً"، مضيفاً أن "البديل سيكون كارثياً وغير مقبول". 

وشهدت شبه الجزيرة الكورية تصعيداً حاداً للتوتر في الأسابيع الماضية، بعد نجاح تجربتين نفذتهما كوريا الشمالية لصاروخين باليستيَّين عابرَين للقارات، في انتهاك للحظر الدولي، وهما قادرَان -بحسب الخبراء- على بلوغ الساحل الغربي، وربما الساحل الشرقي، للولايات المتحدة.


وردَّ ترامب على التجربتين اللتين شكَّلتا استفزازاً بالنسبة إلى واشنطن، بنبرة شديدة، متوعداً الرد "بالنار والغضب" على نظام كيم جونغ أون، في إشارة إلى قوة الترسانة الأميركية.


وتضاعفت حدة التوتر عند إعلان الجيش الكوري الشمالي أنه يخطط لإطلاق 4 صواريخ متوسطة المدى فوق اليابان تجاه "غوام" الصغيرة التابعة للأراضي الأميركية في المحيط الهادئ والتي تستقبل قاعدة جوية استراتيجية لعمليات واشنطن في المنطقة.


لكن كيم هدأ الوضع، الثلاثاء، بإعلان أنه سيجمِّد خطته؛ كي "يراقب فترةً أطول بقليلٍ، السلوك الجنوني والأحمق لليانكيز"، قبل أن يصدر أي أمر بالتنفيذ.


وجاء الإعلان أثناء زيارة الزعيم الكوري الشمالي لمقر قيادة القوة العسكرية المكلفة بالنشاطات الصاروخية بحسب مصادر إعلامية رسمية في بيونج يانج، فيما قٌرئ وكأنه محاولة من كيم يونغ أون لايجاد مخرج للأزمة التي زادت من حدتها الحرب الكلامية بينه وبين ترامب.


كما قال الزعيم الكوري الشمالي إنه على واشنطن اتخاذ القرار المناسب لتجنب أي نزاع عسكري مسلح في إشارة على ما يبدو الى المناورات العسكرية السنوية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة المقرر انطلاقها قريبا.


و تزامن هذا الإعلان، مع تأكيد ترامب لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في اتصال هاتفي أن واشنطن تبقى دائما مستعدة للدفاع والرد على أي عمل معاد تقوم به بيونج يانج ضد الولايات المتحدة وحلفائها بحسب بيان صدر عن البيت الأبيض.


ولاحقاً، أكد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، أن بلاده لا تزال مستعدة للحوار مع كوريا الشمالية بشروط.


وقال تيلرسون "لا نزال مهتمين بالسعي الى طريق تقود الى الحوار، لكن هذا الامر رهن به" في اشارة الى الزعيم الكوري الشمالي .
                                          
وسبق ان اكد الوزير استعداد الادارة الاميركية للتفاوض مع بيونج يانج شرط ان تتخلى عن طموحاتها النووية.
              
وكتب الاثنين في مقال مشترك مع وزير الدفاع جيم ماتيس ان "الولايات المتحدة تريد التفاوض مع بيونج يانج"، ولكن الدبلوماسية الاميركية تشترط للجلوس الى طاولة واحدة مع موفدين كوريين شماليين ان يظهروا ادلة حسن نية يمكن ان تتخذ شكل "وقف فوري للتهديدات الاستفزازية والتجارب النووية وعمليات اطلاق صواريخ واختبار اسلحة اخرى.


جدير بالذكر أنه ازدادت حدة التوتر حول كوريا الشمالية في الفترة الأخيرة بعد تبادل التهديدات بين واشنطن وبيونج يانج. 

وأطلقت كوريا الشمالية، في شهر  يوليو الماضي صاروخين، قالت الولايات المتحدة إنهما صاروخان عابران للقارات. وتبنى مجلس الأمن الدولي قرارا جديدا يشدد العقوبات على كوريا الشمالية عقب التجارب الصاروخية الأخيرة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان