رئيس التحرير: عادل صبري 07:21 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو| بعد أكثر من 6 سنوات من الحرب.. خريطة السيطرة في سوريا

بالفيديو| بعد أكثر من 6 سنوات من الحرب.. خريطة السيطرة في سوريا

العرب والعالم

جانب من القتال في سوريا

يوضحها سياسي سوري لـ"مصر العربية"..

بالفيديو| بعد أكثر من 6 سنوات من الحرب.. خريطة السيطرة في سوريا

أيمن الأمين 09 أغسطس 2017 14:08

مع تسارع الأحداث العسكرية في سوريا، وتزامنًا مع مرور 77 شهرًا على انطلاق شرارة الثورة السورية وبدء الصراع المسلح في البلاد، تغيرت خريطة النفوذ والسيطرة السياسية والعسكرية في بعض مناطق سوريا، فجبهات القتال تشهد معارك عسكرية طاحنة، والكثير منها لم يحسم بعد.

 

عدم ثبات السيطرة في غالبية مناطق النزاع بسوريا، خصوصًا في مواقع التماس بين القوى المتحاربة، بات أمرًا واقعًا، رغم زج القوى المتحاربة بآلاف المقاتلين في مناطق القتال.

 

في بدايات الثورة عام 2011، كان نظام بشار الأسد يسيطر على كامل الأراضي السورية، ومع مرور الأيام بدأت تتساقط مدنه واحدة تلو الأخرى في يد الجيش السوري الحر الذي أعلن عن تأسيسه في يوليو 2011، والذي عقب الإعلان عن تكوينه، سيطرت قواته على المنطقة المحيطة بحلب وأجزاء من جنوب سوريا، وبعض المناطق الهامة.

 

مواجهة النظام

 

بعد سنوات من الثورة، اجتذبت الأزمة مقاتلين من لبنان والعراق بالتزامن مع تدخل إيران وحزب الله بالمال والخبرات والمقاتلين لصالح نظام بشار الأسد، وتطورت الأحداث في الجبهة المقابلة دافعة الثوار إلى التحالف في مواجهة النظام حينا والاقتتال فيما بينهم أحيانا. وأدى ذلك إلى اختفاء تنظيمات ونشوء أخرى.

بمرور الوقت، وبعد فقد وتراجع الأسد لغالبية مناطق نفوذه، والحديث عن قرب سقوطه بعدما تقدمت قوى الثورة وباتت على مقربة من دمشق، أعلن الروس في سبتمبر من العام 2015 التدخل العسكري في سوريا عبر قصف سلاح الجو الروسي الأراضي السورية، وزجت موسكو حينها بكامل ثقلها العسكري إلى جانب قوات الأسد ومليشيات إيران..

حيث شنوا حملات قصف غير مسبوقة على المدنيين في مناطق الثورة بكافة أنواع الأسلحة "القنابل الفسفورية وغاز الكلور والخردل والسارين والقنابل العنقودية، البراميل، الألغام البحرية، صورايخ أرض – أرض.

بعد القصف الوحشي والانتقام من المدنيين، استطاعت تلك القوات متعددة الجنسيات المتحالفة مع النظام التقدم في بعض مناطق الساحل السوري والسيطرة على الأحياء الشرقية المحررة في حلب والغوطة الغربية وغيرها.

 

ضربات روسيا

 

وبالرغم من ذلك استطاعت الفصائل السورية المقاتلة امتصاص الضربات الروسية في مناطق عدة وتكيفت معها وباتت تتقدم على الأرض، حتى وصلنا إلى ما نحن عليه الآن.

وبعد 77 شهرا من الصراع العسكري المسلح، بدأت تختلف نسب السيطرة والنفوذ في غالبية مناطق الصراع.

 

وتتقاسم الجغرافيا السورية قوى كثيرة يسيطر كل منها عسكريًا على أجزاء من البلاد ويمكننا أن نعرض أبرزها عبر تحليل للسياسي والإعلامي السوري، أحد أهالي درعا، أحمد المسالمة، والذي وضحها كالتالي:

 

فقال إن مناطق السيطرة تختلف من منطقة لأخرى، فالأسد يسيطر على أقل من 20 بالمائة من كامل الأرض، بينما تسيطر الطوائف الإيرانية (إيران وحزب الله وغيرها) ما يقارب الـ7 بالمائة، بينما يسيطر الجيش الحر على 30 بالمائة، وروسيا أقل من 2 بالمائة، والأكراد 20 بالمائة، والباقي لداعش.

 

وتفصيلا أوضح الإعلامي السوري خلال حديثه لـ"مصر العربية" عن مناطق السيطرة والنفوذ قائلا: "في الجنوب تسيطر المعارضة على أكثر من 70 بالمائة من درعا وريفها والقنيطرة وريفها مع بقاء مراكز المدن تحت سيطرتها مدينة درعا -ازرع-الصنمين، وفي الريف الشرقي والريف الغربي والريف الشمالي الغربي والريف الشمالي الشرقي من درعا تحت سيطرة الجيش الحر.

 

مناطق السيطرة والنفوذ

 

وأضاف: الطريق الدولي من خربة غزالة إلى دمشق بعرض أكثر من ثلاثين كلم يخضع لسيطرة النظام، والقنيطرة والريف الجنوبي والأوسط مع الجيش الحر، في حين يقع الريف الشمالي مع النظام، إلى جانب السويداء.

 

وتابع: "مدينة دمشق وريفها الغربي والجنوبي وأجزاء كبيرة من الشمالي مع النظام، أما الريف الشرقي فتحت سيطرة المعارضة، والبادية السورية متنازع عليها (الشرقية مع الجيش الحر والوسطى والغربية مع النظام والشمالية مع داعش.

وأكد المسالمة أن بعض أجزاء حمص مع الحر، وباقي حمص وريفها والساحل السوري واللاذقية وطرطوس في قبضة النظام.

 

أما حماة وريفها الجنوبي والغربي والشمالي تخضع لسيطرة الأسد، والشرقي مع الحر، بينما إدلب المدينة مع النصرة، والريف الشمالي مع الجيش الحر، والريف الغربي مع أحرار الشام، والريف الشرقي في قبضة داعش والنصرة والجيش الحر.

 

حلب المدينة مع النظام، وريفها الشمالي مع الأكراد وداعش والنصرة وأحرار الشام، وريفها الغربي مع الأكراد  والنصرة، بينما ريفها الشرقي لمدينة حلب مع الأكراد وداعش وتركيا، أما شرق حلب فمع داعش والأكراد، وجنوبها داعش والأكراد.

 

سيطرة داعش

 

أما، دير الزور المدينة ففي قبضة النظام وداعش شمالها، وداعش والأكراد جنوبها، أيضا الحسكة المدينة مع الأكراد، والنظام في الشمال، والشرق والجنوب فبين الأكراد وداعش.

 

الغوطة الغربية يسيطر عليها النظام وإيران وحزب الله ومليشياتهم، أما الغوطة الجنوبية فمع النظام، في حين تقع الغوطة الشرقية في قبضة الجيش الحر.

 

وعن الوجود الروسي أوضح المسالمة أن روسيا موجودة في قلب مدينة حلب وفي قلب مدينة حمص وفي قاعدة حميميم بريف اللاذقية، في نفس السياق، تنتشر الآن في درعا عدة نقاط أمن روسية على طول مناطق التماس بين الحر والنظام وبريف السويداء الغربي ومحيط الغوطة الشرقية من اتجاه دمشق.

أما عن السيطرة الأحادية للميلشيات الشيعية أشار السياسي السوري إلى أن الشمال الغربي من درعا المحاذي للريف الجنوبي الغربي لريف دمشق المحاذي لريف القنيطرة الشمالي من جهة الشرق بمنطقة يطلق عليها مثل أرياف درعا دمشق القنيطرة  يسيطر عليها حزب الله اللبناني، في حين يقع حي التضامن جنوب شرق دمشق وسوق الحميديه بدمشق تحت سيطرة إيرانية، إلى جانب مقرات لإيران بالجهة الجنوبية من مدينة حماة..

 

أيضا في درعا المدينة يتواجد إيرانيون ولبنانيون بالبانوراما، وحي المطار ببلدة قرفا وبلدة نامر وخربة غزالة، وفي القلمون الغربي بريف دمشق يتواجد حزب الله اللبناني، وفي ريف دمشق الغربي (الزبداني- مضايا- بقين- بلودان) ميلشيات شيعية وحزب الله، أما وادي بردى فيقع في قبضة إيران.

 

وعن الوجود الأمريكي، فأوضح المسالمة أن أمريكا يتواجد لها قاعدة عسكرية بالحسكة في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد، وأيضا لهم قاعدة بالقرب من منطقة التنف على الحدود السورية العراقية، وسيطروا على مناطق واسعة هناك.

 

ويتصارع في سوريا دول وجماعات مسلحة بحثا عن نفوذ وسيطرة حتى لو كانت على دماء المدنيين، أبزها: جيش النظام المدعوم بالحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس ومليشيا حزب الله اللبناني ومليشيات النجباء والإمام وحزب الله العراقي والعصائب الشيعية العراقية ومليشيا "فاطميون" الأفغانية ومليشيا "زينبيون" الباكستانية ولواء القدس الفلسطيني و"الجبهة الشعبية القيادة العامة".

 

كتائب ثورية

 

أيضا، هناك الكتائب الثورية المسلحة وأبرزها (كتائب الجيش السوري الحر – أحرار الشام – فيلق الشام – جيش الإسلام – الجبهة الشامية – نور الدين زنكي – الجبهة الجنوبية – الجبهة الشمالية – فيلق الرحمن – تجمع فاستقم – جيش إدلب الحر – فرقة السلطان مراد)..

 

وقد شكلت تركيا من بعض الفصائل السورية قوات "درع الفرات" وتوفر لتلك القوات دعم جوي ومدفعي وتسليحي، بل تشارك معها بالقوات الخاصة التركية في المعارك ضد تنظيم الدولة وقوات pyd.

 

هناك أيضا في سوريا، جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) والتي ساهمت في تأسيس غرفة عمليات "جيش الفتح" مع مجموعة من الفصائل)، كما يقاتل في سوريا "الحزب الإسلامي التركستاني" وكتائب "الإمام البخاري" من وسط آسيا.

 

وأيضا هناك تنظيم الدولة المعروف إعلاميًا باسم "داعش"، في حين يتواجد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي pyd (جناحه المسلح "وحدات حماية الشعب الكردي" وهو بمثابة الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني pkk في تركيا) وتطلق عليه بعض وسائل الإعلام اسم قسد "قوات سوريا الديمقراطية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان