رئيس التحرير: عادل صبري 12:37 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"الذئاب المنفردة" تضرب من جديد... هل عادت لتهدد الغرب؟

الذئاب المنفردة تضرب من جديد... هل عادت لتهدد الغرب؟

العرب والعالم

"الذئاب المنفردة" تضرب من جديد... هل عادت لتهدد الغرب؟

"الذئاب المنفردة" تضرب من جديد... هل عادت لتهدد الغرب؟

مصر العربية - وكالات 31 يوليو 2017 06:58

عادت مجددا عمليات ما يعرف بـ"الذئاب المنفردة" لتهدد الدول الغربية التي عانت خلال الأعوام الماضية من هجمات متتالية ،حيث تمكنت أستراليا الأحد من أحباط "مؤامرة إرهابية" كانت تهدف إلى إسقاط طائرة ، في الوقت الذي شهدت فيه ألمانيا هجومين منفصلين .
 

ويقصد بالذئاب المنفردة أولئك الأفراد الذين يقومون بأعمال عنف بشكل منفرد من دون أن تربطهم علاقة واضحة بتنظيم ما.
 

وتتزايد مخاوف الاوروبيين والأمريكيين من تشجيع المتطرفين على القيام بمثل هذه الأعمال المنفردة بدلا من العمل بشكل جماعي لتنفيذ خطة ما، كما حدث في مهاجمة برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك في 11 سبتمبرعام 2001 أو هجوم 7 يوليو عام 2005 في لندن.
 

الطائرة الأسترالية
 

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تيرنبول، الأحد، أن السلطات أحبطت "مؤامرة إرهابية" كانت تهدف إلى إسقاط طائرة، بعد ساعات على اعتقال 4 أشخاص في سلسلة مداهمات أمنية في أنحاء سيدني.
 

وأكد تيرنبول للصحفيين، أنه تم اتخاذ إجراءات أمنية إضافية داخل كل المطارات الأسترالية، موضحا: "أستطيع إبلاغكم أنه جرت عملية كبيرة ضد الإرهاب من أجل إحباط مؤامرة إرهابية كانت تهدف إلى إسقاط طائرة".
 

واعتقل 4 أشخاص السبت في سلسلة مداهمات أمنية في أنحاء سيدني، حيث اقتحمت الشرطة منازل في 4 أحياء على الأقل، بعضها في وسط المدينة.

وفي وقت سابق، حض تيرنبول الأستراليين على "البقاء يقظين".
 

وأكدت الشرطة الاتحادية الاسترالية أنها كثفت إجراءاتها الأمنية في مختلف مطارات البلاد، وتمكنت من مصادرة عدة مواد كان من الممكن استخدامها لصنع قنبلة تكفي لإسقاط طائرة. 
 

ولطالما كانت لدى المسؤولين الأستراليين مخاوف من احتمال حصول هجمات إرهابية، وقد تمكنوا من منع نحو 12 محاولة في البلاد منذ سبتمبر 2014، إضافة إلى توجيه اتهامات إلى 60 شخصا.
 
وشهدت أستراليا سلسلة من "هجمات الذئاب المنفردة" ما دفع السلطات لمراجعة الأساليب التي تنتهجها الشرطة وسلطات الولايات والسلطات الاتحادية.


هجومين في ألمانيا 
 

وبعد حادث الدهس الوحشى الذى شهدته ألمانيا فى رأس السنة الماضية، شهدت البلاد على مدار اليومين الماضيين هجومين منفصلين قام بها شخصان بمفردهما، فيوم الجمعة، قام شخص، فلسطينى، بقتل مواطن وإصابة آخرين فى هجوم بسكين فى متجر بمدينة هامبورج، شمال البلاد.
 

كما قام مسلح عراقى، السبت، بفتح النار داخل ملهى ليلى بمدينة كونستانز جنوب ألمانيا، مما أسفر عن مقتل شخصين، أحدهما المهاجم، وإصابة عدد آخر بإصابات خطيرة. وقامت الشرطة، فور الحادث بنشرت فرقة من القوات الخاصة فى المدينة تحسبا لاحتمال أن يكون الحادث جزءا من عملية أكبر. 
 

وكان الجاني المشتبه فيه (34 عاما) قد أطلق الأعيرة حوله في الملهى الليلي حوالي الساعة 4:30 (بالتوقيت المحلي). وأوضحت الشرطة أن شخصا لقي حتفه إثر ذلك وأصيب ثلاثة آخرين بجروح بالغة.

وأضافت أن الجاني المشتبه فيه أصيب بعد وقت قصير من مغادرته الملهى الليلي إثر تبادل إطلاق النار مع أفراد الشرطة، ثم توفي في المستشفى متأثرا بجراحه، وأصيب أحد أفراد الشرطة أيضا، ولكنه ليس في حالة خطرة.
 

لكن فى كلا الحادثين قالت الشرطة الألمانية أن مرتكبى الهجمات معروفون لدى السلطات. ورغم أنها استبعدت مؤقتا، فى الحادث الأخير، وجود شبهة إرهاب وراء الحادث، فإن وزير الداخلية أعلن أن مرتكب هجوم الجمعة، وهو شاب الـ 26 من العمر من مواليد الإمارات العربية المتحدة، كان معروفا لدى السلطات بأنه "إرهابى".
 

وقال آندى غروته إن المشتبه به "كان معروفا بأنه إرهابى وليس جهاديا"، مشيرا إلى أنه بالرغم من وجود "مؤشرات حول دوافع إسلامية" للهجوم، فإن منفذ الاعتداء يعانى أيضا من مشاكل "نفسية".
 

  وقالت شرطة مدينة هامبورغ أن الشاب طعن متسوقين بسكين مطبخ بشكل عشوائي في متجر الجمعة ما أسفر عن مقتل رجل (50 عاما) وإصابة ستة آخرين.

وقالت إن مجموعة من المارة أمسكوا بالمهاجم قبل فراره من مسرح الهجوم مما أتاح لأفراد من الشرطة السرية باحتجازه. وذكرت أن الرجل الذي ولد في الإمارات بدأ فجأة في مهاجمة المتسوقين في المتجر.
 

وقالت متحدثة باسم الشرطة إنها لا يمكنها تأكيد رواية شاهدة عيان قالت لمحطة تلفزيونية إن المهاجم صاح قائلا "الله أكبر" وهو يركض هاربا من المتجر. 
 

والشرطة في حالة تأهب قصوى في ألمانيا منذ وقوع سلسلة من الهجمات على مدنيين العام الماضي منها هجوم في ديسمبر على سوق لهدايا عيد الميلاد في برلين عندما قاد متشدد شاحنة ودهس بها حشودا مما أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة كثيرين.

والأمن ملف أساسي في الحملات الانتخابية قبل التصويت في انتخابات برلمانية في 24 سبتمبر والتي من المتوقع أن تفوز فيها المستشارة الألمانية بولاية رابعة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان