رئيس التحرير: عادل صبري 10:46 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

متخصص في الشأن الليبي: هذه فرص نجاح اتفاق حفتر والسراج

متخصص في الشأن الليبي: هذه فرص نجاح اتفاق حفتر والسراج

العرب والعالم

حفتر والسراج

لـ"مصر العربية..

متخصص في الشأن الليبي: هذه فرص نجاح اتفاق حفتر والسراج

أحمد علاء 30 يوليو 2017 11:21

 

في أول بيان مشترك لهما لحل الأزمة، اتفق رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، والقائد العسكري خليفة حفتر، في العاصمة الفرنسية باريس قبل أيام، على وقف إطلاق النار وتنظيم انتخابات بأسرع ما يمكن..

 

إلا أنّ العديد من الأسباب والتحليلات تقود إلى صعوبة التكهن بنتائج شديدة الإيجابية، لاسيّما أن استقطابًا حادًا يضرب ليبيا داخليًّا وخارجيًّا.

 

في اجتماع باريس، الذي حضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "صاحب الدعوة"، إضافة إلى حضور المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا غسان سلامة.

 

المجتمعون تعهدوا بالعمل على تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية في أقرب وقت ممكن بدعم وإشراف الأمم المتحدة والتنسيق مع المؤسسات المعنية.

 

وأكد الطرفان التزامهما بوقف إطلاق النار وتفادي الصدام العسكري في جميع المسائل ما عدا مكافحة الإرهاب وحماية البلاد.

 

وأعلن البيان الاتفاق على دمج المقاتلين الراغبين في الانضمام للجيش الليبي، على أن يتم تسريح المقاتلين الآخرين وإعادة إدماجهم في الحياة المدنية، مشترطًا على القوات التي سيعتبرها نظامية احترام المادة 33 من الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات.

 

وشدد البيان على أهمية الحل السياسي في ليبيا، على أن يمر عبر مصالحة وطنية تجمع بين كل الليبيين، مؤكدًا أهمية عودة جميع النازحين والمهجرين واعتماد إجراءات العدالة الانتقالية والعفو العام.

 

وأبدى المجتمعون نيتهم مواصلة الحوار في أعقاب اللقاء، موضحين رغبتهم في الالتزام بتوفير الظروف المواتية لأنشطة مجلس النواب والدولة والمفوضية العليا للانتخابات من أجل التحضير للانتخابات المقبلة.

 

وذكر البيان أن الاجتماع جاء بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إسهامًا في حل الأزمة الليبية ودعمًا لجهود الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، مشددًا على الجهود التي بذلتها ما وصفها بالدول الصديقة والشريكة لليبيا في الأشهر الأخيرة، مشيرًا بالتحديد إلى الإمارات العربية المتحدة ومصر والجزائر والمغرب وتونس وإيطاليا.

 

كامل عبد الله المتخصص في الشؤون الليبية قال إنّ مواقف القوى الإقليمية والدولية من الاتفاق ورؤيتها لتسوية الأزمة تحدِّد بشكل كبير إمكانية نجاحه من عدمه.

 

وأضاف - في تصريحات لـ"مصر العربية": "اتفاق الصخيرات مثلًا كانت هناك حالة من عدم الرضا لدى قوى إقليمية عنه وبالتالي كانت رافضة لهذا الاتفاق، وهو ما أدى إلى التعثر الراهن".

 

وتابع: "المبادرة الفرنسية تنضم إلى بقية إخواتها، وفي انتظار موقف الأطراف المحلية في التنفيذ، خاصةً أنَّ هذه المبادرة لم تتضمن آليات تنفيذ هذا الاتفاق ولا كيف يمكن وقف إطلاق النار ولا سحب السلاح وإقناع الجماعات المسلحة على تسليم أسلحتها".

 

واعتبر أنَّ حفتر أكثر استفادة من السراج في هذا الاتفاق، مفسرًا ذلك بأن مجرد جلوس رئيس فرنسا مع "القائد العسكري" هو اعتراف ضمني بأهميته ودوره في الدفع لمعالجة الأزمة الأمنية.

 

أمّا عن سبب اتفاقهما في باريس وفشل الجهود العربية في هذا الشأن، قال عبد الله: "المبادرات العربية جميعها منحازة، حتى المبادرة الجديدة منحازة أيضًا، لكن ما يعطيها أهمية هو الثقل الفرنسي على المستوى الدولي لا سيّما أن فرنسا عضو بمجلس الأمن وأحد الدول الخمس الكبار".

 

وتابع: "الأطراف الليبية في حاجة إلى الحصول على دعم أي طرف دولي، وكان من الطبيعي أن تقبل هذه الأطراف الدعوة والجلوس على طاولة الفرنسيين والتعاون معهم".

 

الجديد في هذا الاتفاق يرى عبد الله أنه يتمثل في قبول حفتر خوض عملية سياسية من أجل حل الأزمة، لكن استبعد أن يحقق الاتفاق نسبة نجاح كبيرة لا سيّما في ظل حالة الاستقطاب سواء في الداخل أو الخارج.

 

وأشار إلى أنّ الظرف الإقليمي حاليًّا لا سيّما الأزمة مع قطر، لا يسمح بدفع الاتفاقية إلى حيز الواقع.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان