رئيس التحرير: عادل صبري 02:18 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

في حرب التهديدات..كوريا الشمالية تطلق صاروخًا وأمريكا ترد بمناورة

في حرب التهديدات..كوريا الشمالية تطلق صاروخًا وأمريكا ترد بمناورة

العرب والعالم

في حرب التهديدات..كوريا الشمالية تطلق صاروخًا وأمريكا ترد بمناورة

في حرب التهديدات..كوريا الشمالية تطلق صاروخًا وأمريكا ترد بمناورة

مصر العربية - وكالات 30 يوليو 2017 07:30

ترتفع وتيرة التوتر في حرب التهديدات الدائرة بين بيونج يانج وواشنطن مع إصرار كوريا الشمالية على إطلاق الصواريخ العابرة للقارات ومحاولتها استهداف المواقع الأمريكية ،والاستعراض الأمريكي للقوة الذي جاء ردًا على التجارب الكورية. 
 

وأعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون "بفخر" أن أراضي الولايات المتحدة بكاملها باتت في مرمى صواريخ بيونج يانج إثر التجربة التي أجرتها بلاده الجمعة".



واعتبر كيم أن التجربة الصاروخية الأخيرة تظهر قدرة كوريا الشمالية على إطلاق صاروخ "على أي مكان وفي أي وقت" وفق ما أفادت الوكالة.


وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت السبت عن إطلاق ناجح ثان لصاروخ باليستي عابر للقارات من طراز "هوانسونغ 14"، وقالت إن "الصاروخ قطع مسافة 998 كلم، واستمر التحليق 47 دقيقة و12 ثانية، وبلغ ارتفاعه 3 آلاف و724.9 كلم. ولم يشكل خطرا على الدول المجاورة".    
 

استعراض قوة أمريكي 
 

وأعلن سلاح الجو الأمريكي في بيان، صباح اليوم الأحد، أن قاذفتين أمريكيتيين من طراز (بي-1بي) حلقتا فوق شبه الجزيرة الكورية ردا على التجارب الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية.


وقالت كوريا الشمالية إنها أجرت تجربة ناجحة أخرى لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات، أثبت قدرته على ضرب كل البر الرئيسي الأمريكي، مما أثار تحذيرا شديدا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


وقال بيان سلاح الجو الأمريكي إن طلعة القاذفتين التي جرت السبت كانت ردا مباشرا على التجربة الصاروخية الأخيرة والتجربة التي سبقتها في الثالث من يوليو.


 عملية متهورة 
 

واعتبر ترامب من جهته الجمعة أنّ إجراء كوريا الشمالية اختباراً صاروخياً بالستياً عابراً للقارات هو عملية "متهورة وخطيرة" ستؤدي إلى "عزل" بيونغ يانغ.


وقال ترامب في بيان إنّ "الولايات المتحدة تدين هذا الاختبار وترفض ادّعاء النظام (الكوري الشمالي) بأنّ هذه التجارب وهذه الأسلحة تضمن أمن كوريا الشمالية، بل إنها تملك في الواقع تأثيراً معاكساً".


وتابع أنّ "هذه الأسلحة والاختبارات، بتهديدها للعالم، تعزل كوريا الشمالية وتضعف اقتصادها وتحرم شعبها".


وأضاف الرئيس الأمريكي أنّ "الولايات المتحدة ستتخذ كلّ الخطوات اللازمة لضمان الأمن الأمريكي وحماية حلفائنا في المنطقة".
 

وأجرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورة عسكرية باستخدام صواريخ طراز أرض-أرض بعد ساعات على إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ البالستي.


وأجري التدريب في وقت باكر السبت بتوقيت سيول بعيد إعلان البنتاغون أن القادة العسكريين الأميركيين والكوريين الجنوبيين بحثوا في "خيارات الرد العسكري" على بيونغ يانغ.


وقال الجيش الأمريكي الجمعة في بيان إن المناورة أجريت باستخدام أنظمة صواريخ تكتيكية أميركية (أتاكمز) طراز أرض-أرض وصواريخ بالستية كورية جنوبية طراز هيونمو-2.

وأفاد بيان للجنرال جو دنفورد قائد أركان الجيوش الأميركية أنه تباحث والجنرال هاري هاريس قائد قيادة المحيط الهادىء في البحرية الأميركية، مع الجنرال لي سون جين قائد أركان جيوش كوريا الجنوبية.


"وعبّر دونفورد وهاريس أثناء الاتصال عن الالتزام الثابت بالتحالف الأميركي الكوري الجنوبي" موضحاً أنه تم بحث "خيارات رد عسكري".

 

ترامب يهاجم الصين 


واتّهم ترامب السبت، الصين بـ"عدم القيام بشيء" حيال كوريا الشمالية التى أطلقت صاروخًا بالستيًا جديدًا عابرًا للقارّات، معتبرًا أنّ بكين يمكنها "بسهولة حلّ هذه المشكلة".

واعتبر ترامب في تغريدتين على موقع "تويتر"، أن بكين يمكنها "بسهولة حل هذه المشكلة".


وكتب الرئيس الأميركي: "أشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء الصين. سمح قادتنا الحمقى السابقون لهم بجني مئات مليارات الدولارات سنويا في التجارة ولكن...".


وأضاف ترامب: "لا يفعلون شيئا من أجلنا مع كوريا الشمالية عدا الكلام. لن نسمح بأن يستمر ذلك. الصين يمكنها بسهولة حل هذه المشكلة".


ومن جانبه ، حمّل وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون السبت كلاً من الصين وروسيا "مسئولية خاصة" في تفاقم الخطر الذي تُمثّله كوريا الشمالية.


وأضاف تيلرسون في بيان "نظراً إلى أنهما داعمتان اقتصاديتان للبرنامج النووي البالستي لكوريا الشمالية، فإنّ الصين وروسيا تتحملان مسؤولية خاصة في تصاعد الخطر على الأمن الإقليمي والعالمي".


واعتبر وزير الخارجية الأميركي أنّ إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ البالستي هو "انتهاك صارخ لقرارات متعدّدة لمجلس الأمن الدولي تعكس إرادة المجتمع الدولي".


ودانت بكين السبت إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ البالستي العابر للقارات، داعية في الوقت نفسه "الأطراف المعنيين" إلى ضبط النفس.


وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان مقتضب إن "الصين تعارض الخروقات من جانب كوريا الشمالية لقرارات مجلس الأمن الدولي (...) وتأمل في الوقت نفسه أن يتوخى جميع الأطراف المعنيين الحذر ويتجنبوا تصعيد التوترات" في شبه الجزيرة الكورية.


وأضاف المتحدث أن بكين "تحض كوريا الشمالية على احترام قرارات (الأمم المتحدة) والكف عن القيام بأفعال من شأنها تصعيد الوضع".


أمريكا تحت الصف  


وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، الجمعة أن قائدي الجيشين الأميركي والكوري الجنوبي بحثا "خيارات رد عسكري"، إثر إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً عابراً للقارات، هو الأطول مدىً والأكثر قدرةً من أي صاروخ آخر.


وكانت كوريا الشمالية قد هددت أمريكا في يوليو  2017، بتنفيذ هجوم نووي حال محاولة الأخيرة تغيير نظام الحكم فيها. 


وقالت الخارجية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية: "إذا أظهرت أميركا

أدنى علامة على محاولة لإسقاط زعيمنا، فإن قوتنا النووية المتنامية ستنزل على قلب أميركا مثل المطرقة".


وظهر كيم يونج أون في إحدى الصور الدعائية في كوريا الشمالية وهو يستعرض بعض الوثائق، قبل تسريب عملية إطلاق الصاروخ (على الطرف الأيمن) للأهداف المخطط شن هجوم نووي عليها داخل الولايات المتحدة. وعلى الجدار المجاور لكيم ورجاله، توجد خريطة بها خطوط تشير إلى بعض المواقع العسكرية الواضحة.


وتُبرز الأهداف التي اختارتها كوريا الشمالية معرفة القيادة النووية الأميركية، ولكن نظراً لأن هذه المعرفة مُستمدة من صور دعائية، فينبغي التشكك في صحتها.


يشار إلى ان كوريا الشمالية حتي الان أجرت خمس تجارب نووية تحت الأرض منذ عام‏2006‏ وقامت بعدد من التجارب الناجحة لصاروخ باليستي عابر للقارات ,‏ وكعادتها دائما لا تفوت فرصة اطلاق تجربة صاروخية جديدة حتي تهدد الولايات المتحدة بسحقها وحرقها بصاروخ واحد‏.‏
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان