رئيس التحرير: عادل صبري 01:18 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

وانتصر الأقصى| «الغضب الساطع آتٍ.. وسيهزم وجه القوّة»

وانتصر الأقصى| «الغضب الساطع آتٍ.. وسيهزم وجه القوّة»

العرب والعالم

مقدسيون يصلون أمام المسجد الأقصى

وانتصر الأقصى| «الغضب الساطع آتٍ.. وسيهزم وجه القوّة»

مصر العربية 28 يوليو 2017 19:53

أسبوعان فقط رابط فيهما المقدسيون دفاعًا عن حقهم في الصلاة بالمسجد الأقصى أمام تعنت الاحتلال الإسرائيلي بكل قواته ودباباته وطائراته وحتى "عنجهيته" في مواجهة المصلين، كانا كفيلين بانتصار ساحق، ما أرغم سلطات الاحتلال على فتح كافة أبواب المسجد الشريف أمام المصلين.

 

وأعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أبلغتها بفتح كافة أبواب المسجد الأقصى اليوم تدريجيا أمام المصلين، وإلغاء قرار عدم السماح للمصلين دون سن الخمسين بدخول الأقصى.

 

وأكدت الدائرة أن باب حطة الذي شهد محيطه أشد الاستفزازات من قبل جنود الاحتلال يوم أمس الخميس سيفتح في وقت لاحق اليوم.

 

فيما أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي إلغاء إجراءاتها بمنع الفلسطينيين دون سن الخمسين من دخول الأقصى، وبررت قرار المنع بأنه كان إجراء احترازيا يختص بصلاة الجمعة فقط.

 

وتقابل ذلك مع التزام كامل من قبل كافة الفئات الفلسطينية بتعليمات الهيئات الدينية بعدم الانجرار إلى مربع العنف رغم الاستفزازات الإسرائيلية.

 

وأدى آلاف الفلسطينيين صلاتي العصر والمغرب في محيط المسجد الأقصى، بعد أن منعتهم شرطة الاحتلال من الدخول للمسجد، وانتشر الآلاف من عناصر الشرطة على مداخل البلدة القديمة، وفي أزقتها ومحيطها ومحيط المسجد الأقصى.

 

 

صلاة الجمعة
وكان مئات المصلين من الفلسطينيين قد أدوا صلاة الجمعة داخل المسجد الأقصى المبارك لأول مرة منذ أسبوعين، حيث حظرت سلطات الاحتلال دخول المصلين من الرجال تحت سن الخمسين.

 

ولم تسمح سلطات الاحتلال إلا بدخول النساء ومن هم فوق سن الخمسين من الرجال إلى المسجد الأقصى، واقتصر دخولهم على أبواب السلسلة والأسباط والمجلس، بينما بقيت ستة أبواب مغلقة.

 

وأعلنت الأوقاف أن أكثر من عشرة آلاف مصل تمكنوا من الوصول إلى محيط المسجد الأقصى، حيث أدوا صلاة الجمعة في رأس العامود ومنطقة الجثمانية قرب باب الأسباط وعلى أطراف وادي الجوز وشارع صلاح الدين وباب العامود.

 

ومنذ صباح اليوم، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى استعدادا لما قالت إنه احتمال اندلاع أعمال عنف، وأعلنت أنها ستدقق في الحافلات التي تقل الفلسطينيين القادمين من مناطق الخط الأخضر.

 

وانتشرت فرق خاصة من قوات الاحتلال في ثلاث حلقات، وهي مداخل المسجد الأقصى وأبواب البلدة القديمة وفي مداخل الأحياء القديمة.

 

جمعة النصر

وفي جمعة النصر استمرت محاولات التنغيص على الفلسطينيين في القدس المحتلة.

 

اعتداءات تلت صلاة الجمعة، أبرزها عند باب العمود المحازي للمسجد الأقصى، إضافة إلى مواجهات اندلعت عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم أدت إلى إصابة عشرات الشبان بقنابل الغاز والرصاص المطاطي والحي، التي أطلقتها قوات الاحتلال لتفريق المصلين.

وعند حاجز قلنديا بين القدس المحتلة ورام الله أطلقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت في مواجهاتها مع الشبان الفلسطينيين.

 

وسادت الأجواء حالة من التوتر والقلق والترقب داخل ساحات الأقصى وخارج البوابات الرئيسية، وقيد الاحتلال دخول المصلين من الرجال إلى المسجد الأقصى لصلاة الجمعة، وحشد قواته وبكثافة في محيط المدينة القديمة.

 

إجراءات لم تقف حائلا أمام الفلسطينيين فأكثر من 10 آلاف فلسطيني أدوا صلاة الجمعة داخل المسجد الأقصى، وفق الأوقاف الإسلامية، فيما تحول محيط الأقصى وبواباته كما كان طيلة أربعة عشر يوماً تحول إلى ساحات صلاة لآلاف الفلسطينيين.

وساد ترقب حذر في القدس المحتلة، الجمعة، وسط دعوات لشد الرحال إلى الأقصى، في إطار ما يصفه الفلسطينيون بـ"جمعة الانتصار"، وعاد التوتر ليخيم على المدينة، بعد اقتحام قوات الاحتلال الأقصى الليلة الماضية، واعتقال العشرات من المعتكفين.

وذكر شهود عيان من داخل "الأقصى" أن الجنود قاموا بتحطيم باب الجنائز في المصلى القبلي ودخلوا منه، كما تم قطع الكهرباء عن المصلى الذي يتواجد به المعتكفون.

 

من جهة ثانية هاجمت قوات الاحتلال المصلين في منطقة باب الأسباط بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية عقب انتهاء الصلاة، بعد أن منعتهم من الدخول إلى الأقصى لأداء الصلاة فيه، ما اضطر الشبان لأداء الصلاة بالقرب من باب الأسباط.

 

إقالة مساعد قائد شرطة الاحتلال:

وفي قرار مفاجئ، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن القائد العام للشرطة، اللواء روني الشيخ، أقال وبشكل مفاجئ، الجمعة 28 يوليو، مساعده أرييه عميت.

 

وأضافت الإذاعة أن هذا القرار جاء على خلفية التوتر المستمر في مدينة القدس، التي لا تزال تشهد ومنذ أسبوعين اشتباكات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية بسبب إجراءات الأخيرة في منطقة الحرم الشريف، وفق ما ذكرت تقارير إخبارية.

جمعة الاقصى
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان