رئيس التحرير: عادل صبري 12:26 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

استشهاد فلسطيني وإصابة 52 في الضفة الغربية والقدس

استشهاد فلسطيني وإصابة 52 في الضفة الغربية والقدس

العرب والعالم

جندي إسرائيلي يصوب بندقيته ضد الفلسطينيين

في جمعة «الأقصى ينتصر»

استشهاد فلسطيني وإصابة 52 في الضفة الغربية والقدس

متابعات 28 يوليو 2017 18:25

استشهد فلسطيني وأصيب 52 آخرون بالرصاص الحي والمطاطي، وبحالات اختناق، اليوم الجمعة، خلال أحداث ومواجهات متفرقة وقعت في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وذلك ضمن جمعة "الأقصى ينتصر".

 

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قتل فلسطينيا بعد أن أطلق عليه النار جنوب الضفة الغربية، بعد اتهامه بمحاولة تنفيذ عملية طعن.

 

وقال في بيان، إن محاولة طعن جرت في مفرق "غوش عتصيون" جنوبي الضفة الغربية أسفرت عن مقتل منفذها.

 

بدورها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي، إنها أبلغت رسميا من قبل الجهات الإسرائيلية باستشهاد الشاب عبد الله علي محمود طقاطقة (٢٤ عاما)، من بلدة بيت فجار جنوبي مدينة بيت لحم.

 

وخلال مواجهات وقعت في مناطق متفرقة في الضفة، بما فيها مدينة القدس، أصيب 52 فلسطينيا بالرصاص الحي والمطاطي، وبحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

 

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية) في بيان، إن طواقمها قدمت العلاج لمواطن فلسطيني أصيب بالرصاص المطاطي في مدينة القدس، و4 آخرين بكسور ورضوض نتيجة تعرضهم للضرب.

 

وذكرت أن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي، فيما جرح 17 آخرون بالرصاص المطاطي.

 

وتنوعت بقية الإصابات بين الاختناق بالغاز المسيل للدموع، والتعرض للضرب.

 

ووقعت أبرز المواجهات قرب حاجز قلنديا العسكري الفاصل بين رام الله والقدس المحتلة وعلى مدخل مدينة البيرة الشمالي (وسط)، وعلى مدخل مدينة بيت لحم الشمالي وفي بلدة بيت أُمّر (جنوب)، وعلى مدخل مدينة نابلس (شمال)، ومدخل مدينة أريحا (شرق).

واستخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، والمياه العادمة، لتفريق المتظاهرين الذين رشقوا القوات بالحجارة والعبوات الفارغة.

 

وكان مئات المصلين من الفلسطينيين قد أدوا صلاة الجمعة داخل المسجد الأقصى المبارك لأول مرة منذ أسبوعين، حيث حظرت سلطات الاحتلال دخول المصلين من الرجال تحت سن الخمسين.

 

ولم تسمح سلطات الاحتلال إلا بدخول النساء ومن هم فوق سن الخمسين من الرجال إلى المسجد الأقصى، واقتصر دخولهم على أبواب السلسلة والأسباط والمجلس، بينما بقيت ستة أبواب مغلقة.

 

وأعلنت الأوقاف أن أكثر من عشرة آلاف مصل تمكنوا من الوصول إلى محيط المسجد الأقصى، حيث أدوا صلاة الجمعة في رأس العامود ومنطقة الجثمانية قرب باب الأسباط وعلى أطراف وادي الجوز وشارع صلاح الدين وباب العامود.

 

ومنذ صباح اليوم، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى استعدادا لما قالت إنه احتمال اندلاع أعمال عنف، وأعلنت أنها ستدقق في الحافلات التي تقل الفلسطينيين القادمين من مناطق الخط الأخضر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان